الفصل الرابع والثلاثون رواي حارس الكنيسة





سلام مينا كيف الحال؟

الرواية منقول للكاتبة The _Damn


معلومات 

الاسم بالعربي :: حارس الكنيسة 
الاسم بالانجليزي :: the church guard
التصنيف :: مصاص دماء \ غموض \ اكشن \ حب\خيال
 الحالة :: مستمرة 
نبذه عن الرواية :: حارس الكنيسه/ثيماتوس † خارج لانتقم من البشر جميعا 
وحتى انت ريكس ان اضطر الامر لقتلك فسأفعل ذلك ~ „


  الفصل  




 † ch :34 †



*- سجون روس -*










3

فتح ريكس الباب بسرعه واندفع نحوهما (ثيماتوس لا ارجوك توقف , لاتقتله)
تكلم ريكس وامسك ذراع ثيماتوس التي بانت عروقها بشده (ابتعد ريكس) صرخ
ثيماتوس وريكس يجر بيده .. 3

ستالين دفع ثيماتوس بقوة وافلت من يده واخرج مسدسا بسرعه من مكتبه ووجهه
نحو ثيماتوس فشخص بصر ريكس الذي هو يمسك بذراع قرينه فافلتها بسرعه واحتضنه
كي لاتصيبه الرصاصه ..
اطلق ستالين الرصاصه ورقبته مدماة ويمسكها بيده الثانيه فاستدار ثيماتوس
بسرعه لحمايه ريكس فاصابت الرصاصه ذراع ثيماتوس فدفع ريكس راكضا نحو ستالين
فامسك المسدس ودفعه ارضا .. 2

وجلس على ضهره بينما يده اليمين امسكت المسدس وهي مصابه .. ثبت ثيماتوس
ستالين بيساره وارتجفت يده اليمين , اراد ان يقتله لكن صوت بكاء ريكس اوقفه
ناضرا خلفه ..+

(لاتقتله ارجوك) تكلم وهو يشهق , نضر ثيماتوس نحوه بحده وعينان محمرة
ومخالبه البارزة بملامح قاتله واشار له بالخروج براسه فنفى ريكس فنضر
ثيماتوس نحوه بغضب فخرج ريكس بسرعه وركض نحو غرفه جاك بسرعه وهو يتعثر
قليلا بسبب ركضه بسرعه نضر بهلع وهو يتخيل ثيماتوس يقتل ستالين ويتم القضاء
عليه او حبسه وربما يحترق ,, بدا بالبكاء اكثر وبحاله متوتره بينما اعينه
اصبحت حمراء .. توقف امام الباب وطرقه بقوة فخرج جاك ناضرا بوجه ريكس بصدمه
..3

( ولكن ما الامر ريكس ؟) تكلم جاك بصدمه وبدا ريكس بالهدوء قليلا (ث
ثيماتوس سيقتل ستالين) تكلم بسرعه وبغصه فشخص بصر جاك راكضا وترك باب غرفته
مفتوحا فركض ريكس خلفه بسرعه بينما الخدم ينضرون نحوهم بصدمه وتساؤل (ولكن
ماحدث ريكس؟) سئل وهما يركضان فتردد ريكس بالاجابه لكنه رد :
(ل لقد حبسو ريفن بسبب قتله لجاسوسان وثيماتوس هجم على ستالين .. بحق لم
اعرف عما يتكلمان اساسا) تكلم بتوتر فشخص بصر جاك (ماذا؟؟) سكت بصدمه
وتوقفا امام غرفه ستالين وكان جالسا على الارض بينما هنالك شخصان بزي رسمي
يقفان يمسكان بثيماتوس ..3

(اتركاه) صرخ جاك فصرخ ستالين (جاك ابتعد) .. توقف جاك بينما ريكس يحدق
بثيماتوس التي انقلبت عيناه بلون الاحمر المشع بشرار الغضب ..+

مشى ريكس ناحيته وامسكه فصرخ ستالين نحوه (اتركه) .. (ان حصل له مكروه انا
من ساقطع رقبتك صدقني) تكلم ريكس بحده فنضر ستالين نحوه بصدمه واعلن جاك
اندهاشه (غادر .. ريكس سأقتلك ان بقيت هنا غادر حالا) صرخ ثيماتوس ونضر
ستالين بخبث (مابينكما؟) تكلم بخبث واتجه ناحيه ريكس فتراجع ريكس قليلا
(اتركه والا اقتلعت رقبتك ) صرخ ثيماتوس ولم يعره ستالين الانتباه .. 2

تقدم جاك واقفا امام ريكس (اترك الاخر ستالين , صدق بان اريانوس سيقتلك
وعائلتك لما فعلته بخلف سيثا ياستالين ) تكلم ببرود وثبات فدفعه ستالين
ووقف امام ريكس الذي ينضر لستالين نضره تحدي ..2


امسك ستالين قميص ريكس وانزل ياقته وابتسم بشر .. (هه ثيماتوس , عضضت ريكس
؟؟! جريمتك اكبر من شقيقك , تملكت ريكس وتعديت علي .. هههههههه انت منفي
لامحاله) صرخ بغضب فدفعه ريكس قليلا بتعدي .. (انها حروق قديمه) تكلم بحده
ورفع ستالين حاجبه (ريكس اخرج حالا والا قمت بقتلك وانت تعلم باني ساقتلك
لو اردت ذلك ) صرخ ثيماتوس ..4

وفي ضل صراخهم دخلت كل من يوليا وراما بهلع .. ركضت يوليا نحو شقيقها وصرخت
(اتركاه) دفعت يدا الشخصان المعتقلان لثيماتوس وركضت راما نحو ريكس وجاك
(ماذا يحصل) صرخت راما بحده وتوقف ريكس ليضرب ستالين .. فهو كلما نضر لوجه
ثيماتوس وذراعه ازداد غضبه ..+

(ستالين سيقتلك اريانوس) صرخت يوليا نحوه بحده (ل لقد اعتقلو ريفن) اضاف
جاك وقلبه ينبض بخوف وشده فشهقتا كل من يوليا وراما (ثيماتوس) تكلم ريكس
ناضرا بوجه مالكه الذي نضر له بحده (ابتعد عني) تكلم مزيحا بصره نحو الارض
فنضرت راما نحوهما بشك وشعرت بانهما يخفيان شئ ..
بدات تحمل ضغينه نحو ريكس الواقف امام ثيماتوس بوجه قلق وبكاء .. (اتركوه
اتركوه سيقتلكم اريانوس جميعا) صرخت يوليا وبدات بالبكاء .. ركض جاك للخارج
تاركهم في دوامه الصراع تلك بينما هو اتجه نحو اي احد يدله على سجن المملكه ..











3

__
+

( ستالين ارسل فورمارو بدل ريفن للعمل اليوم .. لااعلم مالذي يفكر به
ستالين , لم يرسل ابنه اكثر من خلف سيثا اللعين) تكلمت كاترلي بحده وحلطمه
فانزعجت جوي (ليس لعين كات) اجابت جوي فتنهدت الاخرى وهزت كتفاها بعدم
الاهتمام , حدقت بالخارج حيث كانتا جالستان على الشرفه وشهقت بسرعه ..2

(جوي جوي شقيقك انه يركض للخارج ) تكلمت بقلق واضح لشكل جاك المرتبك
والراكض بتوتر فنهضت جوي بسرعه وحدقت بصدمه ونضرت نحو كاترلي التي هزت
راسها بـ لا اعلم ..




+

..+

بعد ساعتين ..+

اخذ الحارسين ثيماتوس نحو السجن دون مقاومه منه بينما لم يقم احد بمعالجه
ذراعه وريكس امسكه شخصان وستالين ضل يتجادل مع يوليا وراما جالسه تنضر
ناحيتهم وتدافع عن ثيماتوس وتبرران لكن ستالين ليس صغيرا ليفبرك عليهما فلم
يجعلهما تسكتان الا ان راما لم تسكت عن المجادله بما ان الموضوع متعلق
بثيماتوس وتعبت يوليا من الجدال والبكاء ..3

..+

(احسنت عملا ثيماتوس .. منذ ساعتين فحسب جئت الى هنا ماذا فعلت لتلحقني
بهذه السرعه) تكلم ريفن بسخريه وابتسم ونضر ثيماتوس بخبث (ليس وقت التشمت
بي ريفن .. اسكت فحسب) .. 3

(فورمارو؟) سئل وتنهد ثيماتوس فدفع ريفن واعتلاه وخنقه بيساره (ان لم تسكت
ساخنقك هنا قبل ان يقتلوه وادوس على قبرك بقدمي هذا ان جعلتهم يدفنوك
اساسا) تكلم ثيماتوس بغضب وتنهد ريفن مبعدا يد ثيماتوس عنه وجلس ناحيه
الارض يحدق به جيدا كون الضلام يحل بداخل المكان فامسك يده وتاوه ثيماتوس
(تبا لاتلمسها ) تكلم وقرب ريفن يده لوجهه وشم الرائحه ...
(انه دم ؟؟ ثيماتوس انت مصاب؟؟) تكلم بهلع واومئ ثيماتوس (ومن فعل ذلك ؟)
سئل بسرعه وهمهم ثيماتوس ثم سكت .. جلس ريفن بجانبه وامسك عبائته ومزقها من
الاسفل بخيط عريض طوليا قام بلف يد ثيماتوس الصامت فحسب ويبدي ملامح متجهمه
فحسب ..7

(تركت ريكس عند اللعين , مالذي سيفعله به لقد شهاد عضاتي له ) تكلم ثيماتوس
بقلق واضح وشهق ريفن (ماذا لكن ماذا حصل؟) سئل بصدمه وقهقه ثيماوس .. +

(لقد ضربت ستالين وضربني وتدخل ريكس الذي كان يدافع عني واحس ستالين بشئ
بيننا بسبب مدافعه ريكس عني فأقترب من ريكس ليرى رقبته لكن ريكس اخبره
بانها حروق وستالين ليس صغيرا لتنطلي عليه هذه الحيله ) اجاب وفتح ريفن فمه
بصدمه (ثيماتوس حلت اللعنه على كل من يقرب لك ثيماتوس سيؤذون ريكس ) تكلم
ريفن بصدمه ووضع كفه على فمه ...2

(وجاك تدخل وصرخ بوجه ستالين) تكلم ثيماتوس مضيفا وشخص بصر ريفن (واين هو
الان؟) سئل ونفى ثيماتوس (لقد ركض خارجا بعد المشاده بيننا) تكلم ونضر ريفن
نحو الارض بسكوت ..2

(لاتخف ريكس سيبقى معه بالتاكيد) تكلم ثيماتوس وحدق ريفن به لعده ثوان وفصل
نضره وضل صامتا ...










+

..
+

(خذوني اليه بسرعه) صرخ جاك بوجه الجندي الواقف على ابواب البنايه الكبيرة
والتي هي سجن المملكه (روس ليست مكان للعب المراهقين) تكلم الجندي وعبس جاك
عل الاخر يقبل بذلك ..
(هيا ارحل ياولد) تكلم اخر ونضر جاك نحوه ببرود ، تحرك جاك ووقف امامه
(استمع انا جاك لوقاس جيلونوس وابن اخ الملك اريانوس جئت لان ابن عمي دخل
هنا بدون سبب) تكلم بحده فقهقه الجندي ..
(ليس كل من هب ودب يقول بانه من نسل الملك نجعله يدخل ، ثم مالذي يثبت بانك
كذلك) تكلم وانزل جاك راسه بخيبه .. 3

هو لن يترك المكان ابدا امر مستحيل .. فالواقع يفرض بان يبقى هنا حتى لو
سكن ابواب السجن انتضار خروج ريفن ..
رفع نضره ونضر للسجن الذي يبدو انه قديم قليلا وتحيطه المياه من ثلاث جهات
وتقصر بالجهة الرابعه حيث صعوبه الوصول الى هذه الناحيه .. +

(انت الا تسمع يافتى؟) تكلم احد الجنود ونب الاخر (اعتقد انه مجنون) قهقه
وتقدم جاك نحوه بعدما فكر طويلا وركله مابين فخذيه فسقط متالما وامسكه
الاخر ، ضحك جاك بسخريه (الان سادخل السجن) نبرته الساخرة اثارت غضب الاخر
وصرخ (اللعنه عليك فل تحل عليك لعنه ا... +

(انت الا تسمع يافتى؟) تكلم احد الجنود ونب الاخر (اعتقد انه مجنون) قهقه
وتقدم جاك نحوه بعدما فكر طويلا وركله مابين فخذيه فسقط متالما وامسكه
الاخر ، ضحك جاك بسخريه (الان سادخل السجن) نبرته الساخرة اثارت غضب الاخر
وصرخ (اللعنه عليك فل تحل عليك لعنه الاله ) صرخ ودفعه الاخر بعدما كبله
وهو يبتسم ابتسامته المعهوده .. 2

خمس دقائق وزج به داخل احد الزنزانات الفارغه فنضر حوله بسرعه ولم يشهد احد
بسبب عتمه المكان قليلا كما ان الهدوء غريب بالنسبه لسجن (ري!! انت هنا؟)
تكلم بصوت عال وسمع صوت احتكاك الحديد وابتسم لاشعوريا حين سمع احدهم يهمس
(جاك!!) كانت النبره معلنه الاندهاش فالتفت جاك ليساره وشاهد احد جالس وضل
شخص اخر معه ..3

ميز نبره صوت الناطق وتقدم نحو الحديد الفاصل بين الزنزانتين (يالهي مالذي
جاء بك؟) سئل بهلع وابتسم جاك بغباء (جلبتني قدماي) تكلم بنبرة مرحه تعبر
عن رضاه وتنهد ريفن بقلق ...
(اعني لم دخلت؟) سئل ريفن وسمع صوت قهقهه خلف ريفن وعلم بانه ثيماتوس
(ادخلتني يداي ، ركلت احد الحرس) اجاب بعدم مبالاه وتوقف ثيماتوس عن الضحك
فجاه وصمت ريفن شادا على الحديد فتقدم جاك نحوه وادخل يده من المفارق
الحديديه .. +

(ولكن لم ضربته؟) سئل وضحك جاك (لم يشئ بان يدخلني فضربته وها قد دخلت ان
لم يكن بالرضا فبالغصب) تكلم وضرب ريفن يده على جبهته بقله حيله .. 2

(لست افضل من ثيماتوس كل واحد يعلم كيف يقود نفسه الى هنا بطريقته الخاصه)
تكلم ساخطا وسمع صوت تقدم احدهم فابتعد جاك عن ريفن وريفن كذلك ... +

(انت ايها الاشقر ، المدير يريدك) تكلم احد الحرس ونبه جاك (ليس لديكم شئ
ضدي ثم ان والدي محامي بالضافه لكونه شقيق الملك اريانووس) اكد وهمهم الاخر
(لنرى مانهايتك) تكلم وسمعا صوت قهقهه واذا به ثيماتوس .. 2

(مالذي يضحكك؟) سئل الحارس وسكت ثيماتوس متكلما بعدما لمضت عيناه باحمرار
(اتضن باني وريفن لانستطيع الخروج مثلا؟) تكلم بسخط وارتهب الحارس (توقف
ايم) تكلم ريفن بنبره عاليه وتنبيه فحرك ثيماتوس يديه بعشوائيه .. +

(س.سارسل لكما عده حرس صدقاني ان افلتما سيقضون عليكما) هدد الحارس بارتباك
وقلد ثيماتوس صوته بطريقه غبيه (سيقضون عليكما) حرك كتفاه قليلا بسخريه
وقهقه جاك بينما ريفن ابتسم لشكل ثيماتوس وطريقه نطقه فاغتاض الحارس .. 5

(اخرج انت ساخذك للمدير) تكلم بسرعه وسحب جاك بقوة فتعثر فاثار ذلك غضب
ريفن لكنه حلم وضل ساكنا ..





3

__




+

(تبا تبا تبا تبااا لك ولثيماتوس ولجاك وريفن وكل من في القلعه ايها الحمقى
، اي شخص يستطيع ان يتعدى على نائب الملك هاا؟؟ ، الا اذا كان مجنونا ،
ريكس ثيماتوس يستحق ان يدخل السجن ، لقد ضرب ستالين ياريكس ستالين) تكلم
فلادمير بغضب وهو يحوم في الغرفه مرتديا بزه عمله البيضاء ونضارته على راسه
بينما هو يضرب على مكتبه و ريكس ينضر بتوتر وينكمش كلما صرخ فلادمير ..3

(ثم ان ستالين علم بعض ثيماتوس لك ؟ اللعنه صبت علينا المصائب وراسها كلها
ثيماتوس) صرخ بوجه ريكس وانكمش صامتا ففتح الباب وكان الطبيب نيك (لاتصرخ
هكذا مير صوتك يصل لنهايه رواق القلعه ) تكلم ثم تنهد واضاف ( ثم ان
ثيماتوس في السجن حاليا لاتقلق وريفن سنتولى امر اخراجه ، ليس معقولا فريفن
لايقتل ابدا .. ) تكلم مدافعا وانقبض قلب ريكس .. +

(وثيماتوس؟) سئل بصعوبه وابتلع ثم انكمشت ملامحه مجددا لان فلادمير سيصرخ
وفعل مجيبا (فل يمت هناك ريكس فل يمت انت لاتعلم كم من المشاكل التي سببها
ثيماتوس للقلعه اصبحت جحيم بسببه ، لااعلم مالذي يراه اريانوس به ليقربه
منه ويدافع عنه وانت كذلك انتم مجانين) ..2

(مابك يارجل توقف عن الصراخ ماذنب ريكس بالموضوع لاتخلط الامور قلت لك
ستهدء الامور اصبر ولاتتوتر ) تكلم نيك وزفر فلادمير بسخريه وبرر (نيك ريكس
مملوك ثيماتوس وستالين علم بذلك اتعلم ماهو عقاب ثيماتوس؟ هه حتى لو لم
يعاقبه اريانوس انا متأكد واقسم لك بانه سيبقى لينشب الحرب هنا ويصبح
المكان كاللعنه ، انسيت ماحصل في فترة البيرت واتوماس رغم انهم لم يقترفو
الخطا الذي اقترفاه هؤلاء فهؤلاء بالاضافه لما فعلاه فانهما بعلاقه مع
بعضهم) صرخ فلادمير وشخص بصر نيك وحول نضره لريكس بصدمه ، تحرك ناحيته
وتوقف امامه ...2

(اصحيح ماقاله فلادمير ؟) سئل نيك بتوتر واومئ ريكس بخوف ، نضر ريكس نحو
الارض قليلا وشعر بسرعه بصفعه ادارت وجهه للجهة الاخرى ، نضر ريكس بصدمه
وامسك وجنته بصدمه فدفع نيك ريكس نحو السرير ورفع قميصه وشهق ...
(و ..و لكن اين وشم ثيماتوس؟) سئل بصدمه وزفر فلادمير مشيرا لرقبته (على
رقبته تحت اذنه يغطيه بشعره) تكلم ونضر لريكس التي تجمعت الدموع بعينه ..
فعلم نيك لم ثيماتوس لايرفع او يقص شعره ..3

(مالخطا في انه قام بتملكي! انه الملك على ايه حال انت ام غيرك لايستطيع
تغيير هذا القدر ، وسيصبح ملكا رغم عن انوفكم وانا معه حتى لو رجمتموني
للموت ، ارجوكم اتركوه واتركوني ) تكلم وصفعه نيك مجددا فنضر ريكس بصدمه
وقهر ...
(لسانك طويل ريكس ، انت مع ثيماتوس؟ اتعلم عن ماضيه وماذا فعل ؟ هل تعلم
بان ثيماتوس عذب ريفن لثلاثين سنه فقط لاجل ان يجري بحوثه اللعينه على
شقيقه الاصغر ؟ ريفن اصيب بالاكتآب ليومه ذا بسبب ماحصل له .. اتعلم كم
عانا بسبب ثيماتوس؟ او كم عانا سكان القلعه والمملكه منه؟ اتشفق على وحش
وشيطان مثله انت مجنون ريكس) صرخ وشخص بصر ريكس ولم يصدق ماسمعه فنفى براسه
وازداد بكاء ريكس ..6

(لاتدافع عنه ريكس ، انه شخص سئ انه وحش انه ملعون لايجب ان يقع الفيكتور
بيد شخص مثله ، ريكس انت لاتعلم جيدا مالذي فعله ومالذي يفعله حتى الان
لاتلحقه كالاعمى ريكس) صرخ نيك مجددا بينما فلادمير فحسب جالس ويضع مرفقيه
على اقدامه بينما يهز قدمه اليمين بتوتر .. +

(اتركوني بحالي) صرخ ريكس وتوقف راكضا فامسكه فلادمير فدفعه ريكس بقوة وسقط
على الارض فنضر نيك نحوه بصدمه واسرع ناحيه فلادمير الذي صرخ بالم بسبب
ضربه ريكس .. 2

ركض ريكس مغمض العينان وهو يبكي بينما يضع يداه على اذنه محاولا ابعاد
الكلمات التي قالها فلادمير ونيك له ..
استمر بالركض خارجا حتى اصطدم بجسد احدهم فعاد خطوتين للوراء ورفع راسه
وشاهد روسن الذي يبتسم وكان يبدو عليه انه للتو داخل للقلعه ، تلاشت
ابتسامه روسن حين شاهد دموع ريكس وامسك كتفاه وامال راسه (ريكس؟ لم تبك؟)
سئل ونفى ريكس براسه مبتعدا عن روسن (اتركني ارجوك روسن لااود ان ارى احد)
تكلم بسرعه وركض فامسك روسن بيده ..2

(بحق ماذا حصل ريكس؟ ) تكلم بتكنِ فغضب ريكس وسحب يده (مابك ؟ من اين تفهم
انت قلت لك اتركني يعني اني اريد ان اجلس وحدي اتركني واللعنه) صرخ ريكس
بغضب وقهر فاندفع روسن للخلف قليلا (هيه اعتذر اذهب الى اي مكان تريد
لاتغضب) تكلم بقلق وانزل ريكس راسه باسف فروسن لم يكن مذنبا على ايه حال
ليصرخ ريكس عليه هكذا (اسف) تمتم ريكس وركض بينما روسن شعر بالشفقه نحوه
وقرر بان يلحقه دون ان يعلم ..






6

__




+

(اللعنه لقد اخذو ايم يوليا اللعنه ساحطم رؤوسهم) تتكلم راما بتوتر وغضب
وهي تقضم شفتها السفلى حتى اصبحت محمرة ويوليا تجلس امامها بنضرات فارغه
(راما يكفي انتِ تقلقيني لاتصرخي كانك حبلى ستلد ، ثم انني اختك ولست قلقه
مثلك) تكلمت يوليا لتهدئ من روع الاخرى وبالفعل جلست دون ان تتكلم اكثر من
ذلك .. 2

فتح باب غرفه يوليا بسرعه وكانت جوي واقفه بارتباك (من يعلم اين جاك ارجوكم
شقيقي غير موجود بالقلعه لقد رايته يركض للخارج اخر مرة ولااثر له) تكلمت
بهلع وتوقفت يوليا بصدمه ..+

(جاك؟) تكلمت يوليا باندهاش فسقطت جوي باكيه على الارض بينما دخلت كاترلي
للغرفه لتمسك جوي وتنضر نحوها بحزن ، ركضت يوليا نحو جوي واحتضنتها
(لاتقلقي جوي ساذهب بنفسي لابحث عنه ) نضرت راما نحو يوليا بصدمه (ارجوك
يوليا لااريد ان يصيب مكروه بشقيقي الاصغر ساموت صدقيني لااريد ان يصيبه
مكروه) تكلمت وهي تشهق ببكاء .. 2

(راما لنذهب مع كات هيا) تكلمت وجوي رفعت راسها (ساذهب معكن) تكلمت جوي
ونفت يوليا براسها (ابقي هنا انا وراما وكات سنبحث عنه ثم ان اولاد عمي
موزعين كل شخص بعمله ساتصل بمرقس وبيستوس وجورج كذلك ليبحثو عنه معنا)
تكلمت يوليا وبدات جوي بالبكاء اكثر وشدت يوليا بعناقها وكاترلي تمسك بكتف
صديقتها .. +

رن هاتف يوليا بسرعه ورفعته وكان المتصل ∽Aym∽ رفعت الخط بصدمه وتكلمت (ايم
؟) سئلت بسرعه ونضرن الاخريات نحوها بصدمه .. 1

(ماذا؟ ههه. انت تمزح؟) سئلت ونضرن الاخريات ببعضهن باستفهام!! بينما يوليا
نضرت نحو جوي فشكت جوي بان الامر متعلق بجاك فنضرت بصبر (لوقاس؟ لااعلم اين
هو؟) تكلمت ونبت جوي (ابي مع اورمان ذهبا لفيتوكس) اجابت جوي واومئت يوليا
مجيبه فنضرت راما بقلق كون والدها لايذهب مع لوقاس الا نادرا ... +

(مالذي يفعله والدي مع والدك؟) سئلت راما بتجهم ونفت جوي (لااعلم ) ردت
واقفلت يوليا الهاتف وضغطت على اسنانها ثم رفعت الهاتف واغلقته مجددا
(ماذا؟) سئلت راما ونضرت كاترلي وجوي باستفهام (جاك) اجابت ونضرت جوي بصدمه
(مابه؟) سئلت كاترلي وتنهدت راما ..+

(انه بالسجن مع ايم وريفن) اجابت وفتحت راما فمها بصدمه (مع ايم هاتف؟)
سئلت باندهاش وقهقهت يوليا قليلا (انه نذل لاتقلقو عليه ، قال سيكسره كي
لايعاقبوه اكثر فيما ان وجدوه عنده) تكلمت ثم تنهدت راما بينما كاترلي وجوي
تنضران ببعضهم بارتباك .. 4

(والدك محامي لاتقلقي) تكلمت يوليا ونفت جوي (ترك المحاماة عندما عين مدير
لمدرسه جاك القديمه ولم اعلم فيما ان عاد لعمله ام لا!! ) وضحت جوي وشعرت
يوليا بالقلق ..





+

____




+

يجلس ريكس يغني اغنيه ثيماتوس بينما يعقد يداه نحو قدماه التي يضمها لصدره
وبصوت منخفض قليلا : +

*قطرات مطر الربيع تصبح اكثر حلاوة - حين اتذكرك ..*
*دلال الخزامى ايقض في قلبي الحزن القديم - حين اتذكرك .. *1

*لم يعد لي قلب لانهم طعنو صدري بالخنجر ... ففصلونا عن بعضنا ..*
*هذا هو قدرنا , لم اصبحنا هكذا ؟ ... لماذا لماذا ؟ *+

"ثيماتوس" يردد بداخله بحزن وهو بالفعل توقف عن البكاء .. هو فحسب لايود ان
يفكر فيما قاله كل من نيك وفلادمير .. فقد شهيته لكل شئ ، تذكر ليله
البارحه وشعر بالندم والخوف والالم شعر بانه مُستغل ..3

..+

(اغنيه الحنين للشعوب ، من اين حفضتها؟) سمع ريكس صوتا خلفه فاستدار فجاة
لينضر نحو روسن الذي جلس بجانبه! (الم اخبرك بان تتركني؟) سئل ونضر نحو
الارض بدون رده فعل تذكر (ل.لم استطع ان اتركك بهذا الشكل) تكلم بقهر واومئ
ريكس ببرود وعاد للنضر للارض ..+

(الاغنيه التي كنت تغنيها كان عمي يغنيها حين يزور قبر مريان زوجته
المتوفيه) تكلم روسن ناضرا للفضاء بينما يضع مرفقاه على قدميه ، نضر ريكس
نحوه باهتمام وفكر بان عمه المقصود سيثا فتكلم (غناها لي ايم) تكلم ريكس
وابتسم روسن بخفه (هذه اول مرة اراك تقول ايم ، هل ازعجك لهذه الدرجه
لتنعته بالايم) تكلم قاصدا بان ريكس يراه كالافعى وعبس ريكس بألم (الم تكن
بالقلعه؟) سئل واومئ روسن ..+

(هه اذا لم تعلم ماحصل! لقد .. لقد حبسو ريفن وتعدى ثيماتوس على ستالين
فلحق ريفن الى السجن ولااعلم اين هو الان ) تكلم بغصه فهو يخيل بانهم
يقومون بتعذيبه وريفن كذلك .. 2

(لم تهتم لامره ؟ لم تحبه بالاساس ، ريكس انه لايستحق اهتمامك) تكلم روسن
صادقا وبألم (لااستطيع صدقني ، روسن ارجوك لاتثقل علي انا بالفعل اشعر
بالقهر ) تكلم وخر انفه بالدم فمسحه روسن بسرعه فانتبه ريكس (مابك؟ لم نزف
انفك؟) سئل ونفى ريكس ناضرا لروسين مرة وليده الملطخه بالدماء مرة اخرى ،
ابتلع روسن لشمه لدم ريكس ..
(لاتلعقه ستمرض) تكلم ريكس ونضر الاخر بصدمه (ههههه لاتخف لن اتملكك لو
مصصت دمك بهذه الطريقه ، عندما يعضك احد تصبح مملوكه الم تعلم؟) سئل وابتسم
ريكس بتكلف ناضرا نحو الارض .. +

(لااريد ان تمتص دمي هذا كل مافي الامر) تكلم ريكس بذات النبره والهدوء
ونضراته مثبته ناحيه الارض (اوه حسنا كما تشاء ، اعتذر) تكلم ومسح يده
بالارض ناحيه التراب ونضر ريكس لما فعله روسن وابتسم بوجهه .. 1

(بما انك اخبرتني بان القلعه في حاله فوضى تعال لاخذك لمكان جميل) تكلم
روسن ونفى ريكس براسه (خذني الى السجن اريد رؤيته) تكلم ريكس بغصه وتنهد
روسن .. (لااعلم ان كانو سيرضون ام لا!) تكلم روسين ناحيه ريكس الذي يضهر
وجه قلق ومنكسر (اسف روسن) اعتذر ريكس وانزل راسه فامسكه روسن (لاتنزل راسك
ريكس ) تكلم روسن بنبره توقر واقترب مقبلا شفه ريكس بقبله سطحيه وابتعد
بسرعه ، نضر ريكس نحوه بصدمه ..3

(اسف ، انت بحاجه لان تشعر بالامان ريكس) تكلم بقهر وعض شفته منزلا بصره
فابتعد ريكس وابعد يدا روسن (لاتفعلها مجددا لوسمحت) تكلم ريكس واومئ روسن
.. +

حدق ريكس بالارض وهو يتمنى بان تفتح وتبتلعه (انا من حق شخص واحد فحسب)
تكلم وشعر روسن بالغبن (لاباس ريكس افعل ماتجده صائبا) تكلم روسن وابتسم
ريكس بعدما نزلت دمعه من عينه بألم ، اقترب روسن من ريكس واحتضنه (يمكنك
البكاء هيا ريكس) تكلم روسن وهو يرغب بالبكاء كذلك فدفن ريكس راسه بصدر
روسن وبدا بالبكاء بالفعل وروسن فحسب يطبب على ضهره ويمسح على راسه كي
يهدءه ..




2

__


+

(اسمع ، ايم وريفن سيبقيان في السجن للابد هل سمعت حتى لو لفقت عليهم تهمه
ليست عليهم ، وان كنت تضن ان ذلك صعب فاعفو عن ريفن وابقي ذلك المدعو ايم
وليتعفن بالداخل هل فهمت) تكلم بحده واضاف ..1

(اوه وكذلك ارفق اليه تهمه كبيرة تمنع اريانوس من اخراجه من السجن وفق
قوانين المملكه ودستورها هل فهمت) تكلم ستالين نحو عميل سري لديه يعمل داخل
السجن فابتسم بشر واومئ (امرك ستالين ، ولك ماتطلب ) اجاب العميل وصفق
ستالين بيديه .. 10

(سارسلك حيث ارسلت ابنتي ايها الكريه ايها اللعين ياخلف سيثا الوطيئ) زفر
وهو يستدير قليلا بكرسيه الجالس عليه والشخص امامه يبتسم برضى وطاعه .. +

(ساعمل كل شئ بالمضبوط وكما امرتني ستالين) تكلم الاخر وابتسم ستالين برضى
واشار له بالخروج (خذ راحتك ) تكلم ستالين واومئ الاخر واقفا ليستعد
بالذهاب بينما كان جالس على الكرسي امام ستالين في مكتبه الشخصي .. 2

بعد دقائق دخلت احد الخادمات وابتسم ستالين بخبث وتكلم (ايتها الجميله
اريدك بامر ما ) تكلم وتقدمت نحوه والابتسامه تعلو ملامح وجهها (بالخدمه
سيدي) تكلمت واضاف (اولا قولي للسكرتيرة بان تحضر لي ثوماييس عند الخامسه
انا اريده) تكلم رافعا حاجبه واومئت لتخرج وعادت بعد اذ ناحيه ستالين الذي
اغلق باب غرفته باحكام ..




5

___

+

( ريفن على احدنا ان يخرج قبل ان يحل مكروها بريكس) تكلم ثيماتوس بقلق وهو
يحاول ان يهدء من روعه بفرك راحه يده ..
(يكفي ثيماتوس لقد اوجعت راسي ، اولا ريكس ليس صغيرا ثانيا عليك بان تعلم
بانه فيكتور وليس اي شخص اخر) تكلم ريفن بهدوء بينما هو جالس على الارض يضع
احد يديه على ركبته ويسرح قدمه الاخرى على الارض ويسدل راسه على الحائط
ناضرا للسقف المعتم .. +

(تبا لك ريفن ) تكلم بينما لان صوته وتوقف عن الكلام (اعلم بانه يؤلمك لو
كنت استطيع حمل الالم بدلا عنك لفعلت) تكلم ريفن ناضرا لجانبه حيث جالس
ثيماتوس مربعا قدميه ويمسك ذراعه المصابه بيساره (اتعلم ساقتله ) تكلم ريفن
وانتبه ثيماتوس نحوه (من ؟) سئل بصدمه وابتسم ريفن بتكلف ...3

(ستالين) اجاب وحملق ثيماتوس بنضره وشتم (ذلك العاهر اترك امره لي انا ،
ساقتله بنفسي هه انت تعلم بان اريانوس لن يحاسبني) تكلم ثيماتوس بفخر وزفر
الاخر ساخرا (من قال بانه لم يتغير اعني ربما بعد عودته سيكون قد تغير
وربما يحاسبك ) تكلم ريفن بشؤم وقهقهه ثيماتوس (انه يحب والدي كثيرا لذا
صدقني هو لن يقوم بأيذائي ثم لااعلم متى سيأتي) تكلم ثيماتوس وتوقف عن
الضحك فتنهد ريفن .. +

(سنرى ذلك ) ..3

--



+

بعد يومين :~+

(لقد عاد جاك للقلعه لكنه معتكف بغرفته لايريد ان يرى احد قط ) تكلمت
كاترلي ونضرت جوي نحوها بصدمه (ماذا ؟؟ عاد؟؟ منذ متى واين هو الان ، من
اخرجه؟) سئلت جوي بفزع وهي تتوقف لتخرج فتنهدت كاترلي (انه لوقاس لقد قام
لوقاس باخراجه من السجن ، عاد البارحه ليلا ) اجابت كاترلي وعضت جوي شفتها
بعبوس (وريفن؟) سئلت بقلق ورفعت الاخرى حاجبها ..1

(اراد والدك بان يتكفل امر قضيته وايم لكنهم منعوه ، لااعلم لم! ) سئلت
باستغراب ونضرت جوي بقلق وارتجاف (اتمنى ان لاتكون خطه لعينه من ستالين
لاجل ان يقتل عائله عمي سيثا ) تكلمت بتوتر ونضرت الاخرى بعيدا (امل ذلك )
اجابت.. +

(لنذهب لجاكي معا ارجوكِ كات) ترجت جوي كاترلي التي اومئت برضا وربتت على
ملابسها لتتوقف مع جوي للذهاب لجاك .. (اتعتقدين بانه سيستقبلنا؟) سئلت
كاترلي وحركت جوي كتفها ونفت (لااعلم لكن ساذهب) تكلمت مجيبه كونها تعلم
بان جاك يحبها كثيرا لكنها حين سمعت بانه جالس لوحه بغرفته ولايود استقبال
احد اغتاضت قليلا وشعرت بانه لن يستقبلها!!

1

*يتبـــع ...*+


____

Facebook
Google
Twitter
2
اكمل القرائه
ياوي مانجا

الفصل 23+24 رواية condition-l-s


نتيجة بحث الصور

سلام مينا كيف الحال؟
رواية جديدة للكاتبة HolyFetuslarry
يمكن ما حدا حب الرواية مع اني بشوفها
حلوة كتير :|


معلومات 

الاسم :: condition-l-s
الحالة :: منتهية
التصنيف ::BxB
نبذه عن الرواية ::' إقترب، لأتمرّد بِك، لِأُجنّ بِك، لأعبث بثيابك و أُقبّل عِنُقك! ' '
متًعني و دعني ألهو بجسدك النّاعِم ' 

الفصل 



أستمتعوا 💞 و بليز بليز كومنتس؟ بس هذا الطلب الوحيد ): o̴̶̷̤‸o̴̶̷̤ 




----///+


؛آدم كوبلاند+


فتحتُ باب المنزِل بِثقل و تجمّدت في مكاني فورما رأيت حِذاء هاري بِجانب خاصّة

لوي، ماذا يفعل في منزلي؟4

لكِن لأكون صريحاً، كان شيئًا لطيفاً أنّهُ وضع كِلا حِذائيه بِجانبي خاصّتا لوي

وكأنّهُ يحميهما، اللعنه، تحرّكتُ لِلدّاخل مُغلِقاً الباب بِهدوء، وقفتُ في مُقدِّمة
غُرفة المعيشه لأنظر نحو هاري المُستلقِ فوق الأريكة الجانبيّة الطويله.1

لكِنّهُ لم يكُن لِوحدِه، لوي كان يعتليه وهو كان يعبث بِشعر لوي، كِلاهُما يُحدِّقان

في التِّلفاز ذا الصوت المُنخفِض، أخرجت هاتفي فوراً مُلتقِطاً صورةٌ لهُما، خرجتُ مِن
غُرفة المعيشه و ذهبت لِلباب لأفتحه و أصفعه بِقوّة ليتحرّكان من فوق بعضيهما..
حسناً لعلّ ذلك يحدث.7

عدتُ أدراجي حيث غُرفة المعيشه مُحمحِماً ليرفع لوي وجهه و يشهق مُبتسِماً " آدم! "

هو صرخ و ترك هاري ليركض نحوي و يتعلّق بي مُحتضِناً إيّاي+

رفع ساقاه ليحيط خصري بِهُما و نظرت نحو هاري فوراً، عيناه تُخرِج شرارات غضبٍ و

يشدّ على فكّيه بقسوة، أبعد نظره عنّي ناظِراً لِلتِّلفاز " إشتقتُ إليك! " لوي صرّح
بِصوتٍ عالي و تنهّد هاري7

إبتسمت " إشتقت إليك أيضاً " هو تركني واقِفاً على الأرض " أين بيث و آيدن؟ "

سأل بِتحيُّر " لايزالون في منزل والدتهم، هي مريضه و بيث تحتاج للبقاء معها "
عبس زافِراً بنعومه.+

نظرت نحو هاري واضِعاً يدي اليُسرى حول خصر لوي الصغير " هاري؛ ماذا تفعل هُنا؟

" قصدتُ أن أسأله هذا السؤال بدلاً من الترحيب به لينظر نحوي و إلى لوي
ببرود، علّق نظره إلى جسدينا المُتلاصِقَين و لوي يحتضنني6

إعتدل ليقف و حدّق فينا بينما يأخذ هاتفه من فوق الطّاوِله و مِفتاح سيّارتِه "

لا شيء، أنا راحِل " أبعد نظره أخيراً و مشى لأنظر نحو لوي الذي نادى إسمه "
هاري! " هو إبتعد عنّي.. أم حاول، إلّا أنّني أمسكت به بشدّة ليعبس ناظِراً إليّ2



إبتعد عنّي بِقسوة حين سمِع صوت الباب يُصفع بشدّة و ركض إليه وكأنّما يلحق

بِحياته! ماللعنة التي يُريدها مِن هاري؟+

ذهبت نحو النّافِذة لأحدّق بِهم مِنها، إنّهم يتحدّثون و لوي يعبس بِحُزن، هاري ركب

سيّارته ليقترب لوي مِنه، إنحنى هاري لِلخارج و طبع قُبلةً على شفتيّ لوي، كانت
قُبلةً طويله لكِن لوي لم يُمانِع! حسناً إذاً هُم فعلوها سابِقاً و إلّا لكان مُتفاجِئاً
على الأقلّ.7

أمسكت بِهاتفي سريعاً مُلتقِطاً صورةً لهُما و حمدت الرب أنّني فعلتها قبل أن

يبتعِدان عن بعضهما، إبتعد لوي عن الباب ليغلقه هاري و لوي حدّق كما إنقادت
السيّارة بعيداً ليبقى يُحدِّق في الأرض.4

جلستُ على الأريكة سريعاً حين عاد لِلدَّاخِل، جلس على الأريكة ذاتِها التي كانوا

مُستلقين عليها ليتنهد بعبوس " لو، بيث أخبرتني أنّها تُريد مُحادثتك " نطقت
مُتبسِّماً لتكفهرّ ملامِحه " لا تُنادِني لو، أكرهُه " هو تذمّر و أومئت مع أنّهُ لا
ينظر لي حتّى1

هو إستقام ليخرج مِن غُرفةِ المعيشه لكِنّهُ توقّف لينظر نحوي بِغضب " هلّا توقّفت عن

التدخُّل بِما أفعله مع هاري رجاءً؟ أنا في التّاسِعة عشر؛ بالِغ بما فيه الكفاية
لأعلم ماذا أفعل، و توقّف عن التجسُّس علينا، شُكراً. " هو قال و ذهب سريعاً لأقف
لاحِقاً بِه8

" لوي، هذا ليس لصالحك! " صرختُ عليه مُهروِلاً أعلى السلالِم ليقف في أعلاها و

يستدير نحوي " آدم، توقّف! " زمجر هو الآخر بصوته العالي " لقد كُنّا بِخير فقط
قبل قدومك! " ماذا؟!6

مُضحِكٌ جِدّاً كيف هو و هاري أصبحا ' نحن ' في شهر فقط، تقدّمت إليه للأعلى و هو

إبتعد للخلف " آدم، أنت تُسيطر عليّ بِشدّة، وكأنّك ستيتش بشكلٍ آخر.. " قال بِحُزن
و عيناه تلمع بالدموع، قطّبتُ حاجِباي2

مددت يدي لأمسك به لكنّه إبتعد أكثر " آدم، أنت يجب أن تتوقّف. " هو تحدّث و

إستدار ليمشي إلى غُرفته " لِماذا؟ " سألته مُمسِكاً بمعصمه ليُفلِت يده من بين
يداي " لوي، لِماذا قد أتوقّف و أنا أعرف مصلحتك؟ "+

هو إستدار إليّ مُزمجِراً بوجهي " لأنّك لستَ وصيّاً عليّ بحقّ السماء آدم! أنا و

هاري نستطيع أن نفعل مانرغب بِفعله من دون تدخُّلاتك، لأنّني حتى لو إضطررت
لِلهرب مِن المنزل لفعلت! " نظرةُ غضب تعلو وجهه و دموعه تنهمر، هذا مزيجٌ بين
مزاجين أكرههُما بِشدّة، تباً3

هو ركض إلى غُرفتِه صافِعاً الباب بقسوة خلفه و إرتعش جسدي، دعكت جبيني بِقلق،

أنا لا أعلم ما أفعل حقّاً، أعني.. لوي كبير و هذا شيء صحيح لكِنّني أُعتبر وصيّاً
عليه و وليّاً لأمره، هل أنا أعتني بِه زيادةً عن اللازم؟ هو كبير و يستطيع فعل
مايشاء.2

أنا حقّاً أحاول لكِنّني لا أستطيع، هو صغير و بريء إلّا أنّ هاري أفسده، حسناً، و

يُغضبني كونه فعل، كونه أصبح يتسكّع مع هاري مؤخّراً لا تعجبني، لو غيّر هاري من
شخصيّته.. قليلاً، سأتوقّف عن التدخُّل بينهما.2

نزلتُ السلالِم ليرنّ هاتفي و أخرجتُه سريعاً مُجيباً على الإتّصال و الذي كان من

بيث " مرحباً عزيزتي " نطقت كما دخلتُ غُرفة المعيشه و جلست على الأريكة+

هي همهمت " مرحباً؛ كيف هو لوي؟ " هي سألت لأتنهّد " هو جيّد، يملك طاقةً زائِده

أفرغها عليّ " هي صمتت قليلاً " م-ماذا تعني؟ هل مارستما.. " إتّسعت عيناي و
بدأت بالسعال من الصدمه8

اللعنه ماهذه الأفكار التي تملكها " أنا أمزح " هي قهقهت " مالذي حدث؟ "

سألت و تأفّفت " أنا دخلتُ المنزل و وجدته مُستلقياً فوق هاري، كانا يُشاهِدان
التِّلفاز، لكِنّني سألت هاري ماذا يفعل هنا وهو غادر غاضِباً لهذا لوي غضِب عليّ و
صرخ في وجهي.. " +

" يا إلهي، ماذا قال؟ " لعقت شفتاي و حمحمت لتقليد صوته " هلّاً توقّفت عن

التدخل بِما أفعل مع هاري؟ أنا بالغ كفايه " هي قهقهت بخفّه " بعدها أنا لحقت
به لكنّه صرخ بأنّهما كانا بخير قبل قدومي و نعتني بستيتش الجديد و أنّني
أُسيطر عليه كثيراً و أنّه سيهرب من المزل لو إضطّر. " قلت لها و هي تأوّهت 3

أسندتُ ظهري للخلف لتتفرقع عظام ظهري " حبيبي، لِمَ لا تتركه؟ هو مُحِقّ، هو كبير

كِفاية لا تجعله يشعر بالندم لأنّهُ يعيش معنا، نحن تحدّثنا عن هذا سابِقاً ألم
نفعل؟ " أنا زفرت " نعم، فعلنا " سمعتُ أصواتاً يُصدرها آيدن لأبتسم " جيّد،
الآن إذهب للإعتذار منه و أعطه وعداً بأنّك لن تسيطر عليه " هي قالت و أدرت
عيناي كونها تستطيع جعلي فعل ماتريد3

أغلقت الهاتف و أرسلت لها الصورتين اللتان إلتقطتهما قبل قليل لترسل لي

وجوهاً متفاجئه كثيره، ثُمّ الوجه ذا عينا القلب، مع كلمة لطيفان.4

....+


الطبيب ساعد زين على الحلوس كما شاهد نايل " هل أنت بخير؟ " الطبيب سأل و

زين أجابه موافِقاً ، نايل تكتّف، فُتِح الباب و دخل مُمرِّضٌ ما بِكرسيّ مُتحرِّك، هو
وضعهأمام السرير ليمشي زين و يجلُس عليه1

نايل مشى ليبتعد المُمرِّض عن الكُرسيّ و يُمسِك نايل به بدلاً عنه " سيّدي، أستطيع

دفعه أنت إذهب عند الإستقبال لتوقيع إجراءات الخروج. " المُمرِّض إبتسم ليهزّ
نايل رأسه نافياً1

زين إستدار لنايل الذي يحاول إخفاء غضبه و إبتسم، حرّك نايل الكُرسيّ بصعوبه "

اللعنه عليك أيُّها الثقيل " تمتم ليقهقه زين، الطبيب تحدّث أخيراً " سيد
هوران، أرجوك إتبعني " هو قال و نايل لحق به بحزن، نظر نحو زين الذي إبتسم
لِلمُمرِّض+

هو كان غير صبور لذا حين إنتهى هو ركض نحو بوّابة المُستشفى ليجد زين يتحدّث

مع المُمرِّض، هو عضّ شفته بِغضب و تخطّاهم ليذهب مُحاوِلاً إيقاف سيّارة أُجرة، وحين
توقّفت واحِده هو ركبها سريعاً و إنتظر زين الذي دخل بإبتسامة3

طوال الطريق نحو منزل نايل كان زين يبتسم ناظِراً لنايل " مالذي يجعلُك سعيداً

هكذا؟ " هو قال بتجهُّم ليقهقه زين كما توقّفت سيّارة الأجرة أمام المنزل، دفع
نايل النقود لينزل و يقف أمام باب المنزل منتظراً زين الذي ينزل بصعوبه+

عبس زين قليلاً لكِنّهُ إبتسم حين نظر إلى نايل الغاضب الذي دخل المنزل، لحِق به

الى المطبخ و نايل يتحرّ هُنا و هُناك يشرب المياه ثُمّ يخرج عودةً لغرفة المعيشه
" نايل حبيبي، مابِك؟ " هو سأل و نايل إستدار إليه بنظرة غضب " حقّاً؟ تسألني
مابي؟ " حدّق زين فيه بصدمه+

هو سحب زين من معصمه ليجعله يجلس على الأريكه " أوّلاً، أنت تحتاج للجلوس ،

ثانياً، لِمَ تسألني مابي و كأنّك لم تفعل شيء؟ " تكتّف ليقطب زين حاجباه+

" أنت كُنت تتغزّل بِذلك الوقح بحق قباحته! " تذمّر و زين إبتسم " لم أكن أفعل

" هو أجاب و نايل قلّد صوته بغضب كالأطفال ليقهقه زين " و لِمَ لم تبعده ؟ هو
كان يحاول التقرّب منك! " زين أمسك بيد نايل " حبيبي، حتّى لو حاول أيّ شخص
فلن ينجح، لا أملك في قلبي مكاناً لغيرك! " 2

تأفّف نايل " أنا أغار عليك، أغار بِشدّة، كالمجنون، لا أريدك أن تقترِب من أحدٍ

غيري! " إبتسم زين مُحدِّقاً بنايل بإفتتان لتصريحه بغيرته " حبيبي، أتركني وسط
النّاس و كُن واثِقاً أنّك الوحيد من بينهم من يملك قلبي و عقلي. " سحب نايل
إليه يجعله يجلس فوق فخذاه لتتورد وجنتا نايل3

إبتسم نايل كما زين سحب عنقه إليه ليقبّل أنفه " أنت الوحيد نايل! " 2


....+


؛لوي توملينسون +


أكره كيف آدم لا يثق بِهاري بأنّه قد يلمسني بطريقةٍ جنسيّة، أعني، حتّى لو فعل

قد أكون أنا من طلب ذلِك، أم قد أكون راضياً عن ذلِك، لمَ قد يحشر وجهه بيننا،
رجل ضخم لطيف و أحمق و لعين.6

لا أُصدِّق بأنّني خرجت مِن عِند ستيتش لأصبح عند آدم، يا إلهي، حسناً هو ليس أسوء

من ستيتش هو شخصٌ جيّد و رائع لكنّني أكرهه حين يتدخّل بيني و بين هاري.4

الباب يُطرق و فتحته لينظر آدم نحوي بحزن و إبتسامه خفيفه " مرحباً، أنا

أعتذر " هو قال و أومئت له ليتكتّف و يستند على الباب " أنا حقّاً كذلك، و
أيضاً أعِدُك ألّا أتدخّل بينكما مُجدّداً " أومئت مُجدّداً و تنهّد " هيّا لوي، لا تغضب
عليّ أنا فقط قلق بشأنك " إبتسمت له 2

" حسناً، لا أريدك أن تقلق بشأني " أدار عيناه " حسناً لا يهمّ، سأذهب للنّوم "

هو قال و هززت رأسي له ليرحل عابِساً، يستحقّ الشعور ببعض الندم.1

أغلقت الباب لأستلقي على السرير، أُريد هاري، أُريد هاري، أُريد هاري، أُر-

اللعنه إلى ماذا وصلت أنا؟ هاري أصبح جزءاً من حياتي.4

*| صباحاً ١٠:٢٩ |*+


فتحت عيناي بكسل لأبقى مُحدِّقاً في السقف لبضع دقائق و أتقلّب على السرير، نظرت

نحو مِنضدتي و جذبني صندوقاً أبيض اللون عليها، كُتب عليه مِن الجانب آيفون؟7

هاتف، سحبت الصندوق الذي كان ثقيلاً و فتحتُه بصعوبه كوني مُستلقٍ، إعتدلت

جالِساً لِأُخرِج الهاتف الأبيض مِنه و الأوراق، كانت هُناك ورقةٌ مُلصقه في الهاتف
لأسحبها و أقرأ ماكُتب عليها ' /صباح الخير ملاكي، هديّةٌ مِنّي لك، سجّلتُ رقمي
بالفعل أتمنّى أن يُعجِبُك، مع كُلّ الحُبّ، هاري. '/12

نظرت للورقة و الهاتف بصدمه، هاري؟ يا إلهي كم أُحِبّ هذا الشاب!4


ضغطتُ على الزِرّة في الأسفل ' /إسحب للفتح/ ' سحبت الشاشة ليُفتح و إبتسمت

بِسعادة، ذهبتُ لِجهات الإتّصال لأجد إسم هاري مُسجّل مع صورةً له ' *هاري*. ' فقط؟ 3

ضغطت على إسمه لتحريره و غيّرتُه إلى ' /*خاصّتي*/ ' و لا أعلم لكِنّني ظننت ذلك

مُناسب، إنّهُ مِلكي أليس كذلِك؟4

خرجت من جهات الإتّصال و أمسكت بورقة التوجيهات لقرائتها، و بعد وقتٍ طويل

جِدّاً وضعت رمزاً لِهاتفي و الذي كان ' 0022 ' 5

أغلقت الهاتف حين نظرتُ إلى الساعة و التي كانت الحادية عشر تقريباً، تركتُ كُلّ

شيء و هرولت إلى دورة المياه لأغتسل، خارِجاً من دورة المياه حامِلاً الهاتف
معي بكنزتي الواسِعه من دون بنطال لأنزل إلى الأسفل ، جلستُ في غرفة المعيشه +

إستوعبت أنّني لوحدي في المنزل الكبير، ماذا عن أن يأتي هاري؟ فتحت الهاتف و

إتّصلت به ليُجيب سريعاً " مرحباً لو " هو نطق لأبتسم " مرحباً هاري " تحدّثت
بخجل، لا أعلم هل يجب أن أشكره أوّلاً أم أجعله يأتي ثُمّ أشكره في حين قدومه؟ 3

الخيار الثاني يبدو أفضل " هل يمكنك أن تأتي؟ " سألته ليهمهم " حسناً! " هو

أجاب لأغلق الخطّ +

ذهبت إلى المطبخ فاتِحاً الثلّاجة لأخرج صحن توت العلّيق منها عائِداً إلى غُرفة

المعيشه، بدأت بأكل التوت مُشغِّلاً التِّلفاز و تركته على القناة التي هو عليها
بالفعل، قناة إم تي في، و رفعت صوت الأغاني جِدّاً، أشعر بأنّ المنزل سيتفجّر من
الصوت+

قهقهت كما بدأت بتقليد الفتاة التي تُحرِّك مؤخِّرتها بسرعه، لم أستطِع تقليدها

جيّداً لكن حاولت..4

و من بين جميع الفيديوهات ظهر واحِداً لفتاة و رجل على السرير، ماللعنه هل

يمارسون الجنس؟ وضعت التوت في فمي لكِنّني تجمّدت في مكاني حين شعرت بيدٍ تتلمّس
جسدي كما يحدث في الفيديو ، حين وضع وجهه في عنقي إستنشقت رائحته لأعلم
بأنّه هاري، مُميّز دوماً.3

مضغت التوت لأبتلعه كما همس " أنت بارع في تحريك مؤخِّرتك، لو.. " إبتسمت

رافِعاً يدي اليُمنى لأضعها على رأسه بينما يُقبّل جانب عنقي، شددت خصلات شعره
بِخفّه و ميّلت رأسي نحوه ليرفع وجهه مُقبِّلاً شفتيّ بقذاره، أُحِبّ قبلاته المُبعثره،
الفوضويّة القذره!4

يداً على صدري و اليُمنى تمسح باطن فخِذاي لتنتشر الحرارة بجسدي، إستدرت إليه

بدون قطع القُبله لأقف على أطراف أصابعي لتذهب يداه نحو مُؤخِّرتي مُعتصِراً إيّاها
و أئنّ داخل فمه، فصل القبلة هو ليقبّل كِلتا وجنتيّ " أنت تُهلِكني، تدمّر
مشاعري، ينشغل عقلي بِك ليلاً و نهاراً! " 10

إبتسمت مُحيطاً عنقه بيداي " تستحقّ الهلاك " تمتمت لينظر إليّ بِتساؤل " لأنّ

نفس الشيء اللعين يحدث لي! " أكملت ليبتسم بشِدّة و يطبع قُبلةً على شفتيّ2

بعد ذلِك نحن جلسنا فوق الأريكه.. ليس تماماً، أعني هو من جلس فوقها بينما

أنا كُنت فوقه، جسده مُريح أكثر من الأريكه..!1

يداه تتسللّ لخصري لأُعيد رأسي للخلف على كتفِه بينما نستمع و نشاهد الأغاني

في التِّلفاز، هُناك أغانٍ كثيرة تتحدّث عن الجنس، مالعنة العالم مع الجنس!5

فجأةً هاري وضع رأسه في عنقي مُقبِّلاً بشرتي، حتى تحوّل التقبيل إلى إمتصاص و

عضّات رقيقه، تأوّهت مُحرِّكاً جسدي على خاصّته ليأنّ بصوتٍ عالي، هو ميّل نفسه
ليستلقي و أصبحت فوقه، يداه على مؤخِّرتي ليحرّكها فوق قضيبه و أتجاوب معه
مُحرِّكاً وركيّ 1

الإحتكاك بين جسدينا السُفليّين جعل جسدي يقشعرّ و لهثت فاتِحاً فمي ليسحب شفتي

مُمتصّاً إيّاها، حين ترك شفتي أنا وضعت رأسي فوق صدره بِتعب بينما يمسح على
فخذيّ العاريين بيداه الباردتين، صفع مؤخِّرتي لأعضّ لساني بخفّه6

إرتفعت لِأفتح أزرار قميصه بِبُطء وهو يعتصر وجنتا مؤخرتي ، قبّلت صدره العاري

ماسِحاً على صدره و حلمتيه ليتنفّس بثقل و صدره يرتفع و ينخفض، عضضت شفتاي
مُحدِّقاً ببشرته الخالية من العيوب، هو كوّب وجهي بيده " لو حُبّي، لا نُريد أن
نفعل شيئًا آخر، حسناً؟ " هو هزّ رأسه لي لأبتسم4

إرتفع ليجلُس و وضعت وجهي فوق صدره مُحتضِناً جسده العارِ " بلى، نُريد أن نفعل

شيئًا آخر " تمتمت وهو وضع يداه حولي " لا، لو " عبست ناظِراً نحوه ليتنهّد و
يهزّ رأسه رافِضاً لأومئ له و يبتسم1

تركتُه مُستقيماً ليقف هو تارِكاً قميصه فوق الأريكه و يذهب إلى اللاأعلم،

إستلقيت على الأريكة الجانبيّة على بطني و هاتفي الجديد بين يداي، إبتسمت
لأنّه من هاري+

سمعت حركته خلفي لأستدير و أراه يبتسم لي ناظِراً لجسدي، رفعت قدماي في

الهواء لألعب بها كما هو إستدار ليقابلني ظهره، حرّك كتِفاه في حركةٍ دائريّة و
ميّل عنقه للجانبين بينما كلٌ مافعلته هو التحديق بِه و بعضلاته الكبيره و فمي
مفتوح1

هذا مُحزِن، أنا سأدخُل العشرون و جسدي جسد أنثى، لا أملك عضلات حتّى!5


أمسك قميصه ليرتديه لكِنّني رفضت " تبدو أجمل بِدونه " قلت بخجل و نظرت للهاتف

بين يداي، سمعت قهقهته و تقدّم إليّ ، يداه وُضِعت بجانبيّ ليستند بهما و إنحنى
لأرفع رأسي ناظِراً إليه، قبّل شفتيّ " و أنت تبدوا جميلاً في أيّ حال " 2

رفعت يدي مُمسِكاً بِخاصّته، مددت يدي لأضع الهاتف على الطّاوِله ثُمّ إستلقيت على

ظهري ليعتليني " هاري.. " نطقت بإسمه عابِثاً بالقِلادة الّتي تُحيط عنقه، همهم
كما شددتُه للأسفل إليّ، أنا خجِل حيال طلب ذلِك منه، لا أعلم إن كان يُريد ذلِك
أيّضاً لكِنّني أعلم؛ بأنّني لستُ مُتردِّداً في ذلك6

رفعت أنظاري إلى شفتيه القريبة منّي لألعق خاصتيّ " أنت تعلم بأنّني أرغبُ بِك..

" همست وهو أومئ بهدوء مُتبسِّماً ، لا زلت خجِلاً، لكِنّني حاربت الخجل و قررت
النطق بها أخيراً، قريباً مِن شفتاه و قبل أن أُقبِّله " إذاً أرغب بِأن أُمارِس
الجنس معك. "9

هو تجاوب معي مُقبِّلاً إيّاي بهدوء، أغمضت عيناي و يداي تمتدّ للعبث بِشعره

الأشقر الحريريّ، هو إبتعد مُبتسِماً " تُريد أن تُمارِس الجنس معي؟ " أومئت له
مُمتصّاً شفتي العُليا، إنحنى طابِعاً قُبلات على عنقي، شفتيّ، أنفي و فكّي ليلعقه
حتّى وصل لشفتاي ليُدخِل لسانه بِفاهي و يتعارك مع لِساني في قُبلة حميميّة قذره4

يداً مِن يداه ذهبت لتفرك قضيبي من فوق القماش لألهث بإثاره و جسدي يرتفع

نحوه ، شددتُ على شعره لأسحبه نحوي لتتعمّق القُبلة أكثر " أنت فتىً سيّء لو ،
مُثارٌ جِدّاً. " إبتعد عنّي و بدأت أشتمّ رائِحة السائِل اللزج بالفعل، أعدت رأسي
للخلف بينما ضغط يده على قضيبي لأتأوّه " حسناً، ملاكي. "8

__+



---------------------------------------


----///+


؛لوي توملينسون+


الهدوء؛ أنا و هاتفي فقط، في غُرفتي، و هاري المُخادِع رحل قبل مجيء آدم فقط

لأنّهما يتشاجران دوماً ، و بالطبع، رفض أن يُمارِس الجنس معي، هو حقّاً وافق و
جعلني مُتحمِّساً بشأن ذلِك..5

أخذني إلى غُرفتي حيث أنا الآن؛ و إبتعد قائِلاً " أنت لستَ مُستعِدّاً بعد "

ليتركني أشتمه و أرمي وِسادتي عليه و التي سقطت على الأرض بعد تفاديه لها، و
هاهي الآن هُناك في وسط الغُرفه على الأرض، منعته من تقبيلي و رحل مُقهقِهاً6

آدم قد عاد منذ نصف ساعه و هاهو يُحدِّق بي بِغرابه " ماذا تفعل؟ لِماذا لا تحمل

وِسادتك ؟ " هو نطق بينما يحملها و يُعيدها خلفي+

تنهّدت و وقفت لأحتضنه، تصنّم بِتفاجؤ ثُمّ وضع يداه حولي بِتردُّد " أنا آسف " قُلت

ماكان يجدر بي أن أقوله منذ الأمس " لِماذا تعتذر، لو؟ " هو تسائل " أقصد..
لوي! " صحّح لِنفسه لأبتسم و أبتعد عنه رافِعاً نفسي لتقبيل وجنته " لا بأس
بِقول لو، أنا فقط كُنت غاضِباً " 5

عبِست ليضع كفّاه على كتِفاي مُدلِّكاً هُناك بهدوء " لا تعتذر صغيري، أنا فقط

أُريدك أن تكون بِخير " نظرت في عيناه و كان يبتسم بِحنّية لأذكُر ماقاله هاري و
أقوله تِلقائيّاً " لن أكون بخير إن لم يكُن هاري كذلِك. "5

نظر نحوي بدهشه " لوي، أعلم بأنّك تُقبِّل هاري، تحتضنه و قد رآك عارياً، لكِنّني

لا أعلم.. هل فعلت شيئًا غير ذلِك؟ أرجوك كُن صادِقاً " سألني، بالطبع لن أُجيب،
هو زفر " لوي، ذلِك غير صحيح، إن كُنتم مُجرّد أصدِقاء فإنّ ذلِك لا يصحّ، لكِن لو
كُنتُما في علاقة.. حسناً لن أُمانِع " 4

إبتلعت لُعابي " أنا.. أنا و هاري " تنفّست بِصعوبه، لا أعلم إن كان ما أفعله

صحيحاً أم لا، لكِن لا أُريده بأن يمنعني عن رؤية هاري " أنت و هو؟ " سأل،
طالِباً مِنّي أن أُكمِل ، إبتسمت، إن كان صحيحاً في نظري لِفعله فسأفعله " أنا و
هاري في عِلاقة بالفعل " 6

....+


رنين جرس المنزل يجعل هاري يستقيم مِن فوق الأريكة، يتّخِذ خطواتِه على الأرضيّة

الرخاميّة نحو الباب ليفتحه، لم يكُن يوماً بِهذا الغضب و الحُقد قبلاً؛ حين رأى
الرجِل الواقِف أمام باب منزله، إبتسم في وجهه و هاري لم يرُدّ الإبتسامة له "
مرحباً، أيُّها الهول " 4

هاري أبقى ملامِحه الغير مُباليه بالرغم من أنّهُ يحترق من الغضب داخليّاً " توقف

عن اللحاق بي، و لا تنعتني بِهذا الإسم! " قال ببرود ليُقهقه ذو العينان
الزرقاء " لقد كبِرت كثيراً هاري! " 5


أدار هاري عيناه و إبتعد عن الباب ليجعله يدخُل كما راقب خطواته وهو يُحدِّق في

منزل هاري الضخم " لا أُصدِّق بأنّك تعيش هُنا وحدك، هذا كبيرٌ عليك! " هو نظر في
الأرجاء مع حاجِبيه مرفوعان، لكِن هاري أبقى عيناه عليه " ماذا تُريد؟ " هو سأل4

" ألم نتّفِق على الإنتقام هاري؟ " همهم كما إقترب مِن هاري، رفع يداه ليضعها

على كتفيّ هاري، ليُبعِد هاري يداه بِقسوة " أوه، غاضِب مِنّي؟ أعتذِر لِأنّني تأخّرتُ
في القدوم، لكِنّني إضطررت لجمع عِصابتي مُجدّداً لِهذه المُهِمّة! " مشى في أرجاء
المنزِل، يعبث في الأثاث لإثارة غضب هاري أكثر فحسب4

إقترب هاري مِنه، يوقِفه عن الحركة و يُديره إليه " لا أعلم ماذا تُريد، لكِنّني

أعلم بِأنّني إتّخذتُ قراراً خاطِئًا عِندما وثقتُ بِك، أيضاً أنا لا أكره آدم، كانت
بيننا عِدّة مشاكِل و حُلَّت! " تأوّه هازّاً رأسه " تُريد إبعاد نفسِك عن هذا الأمر
إذاً؟ حسناً لا بأس " هو إقترب مِن هاري ليُحدِّق فيه مُستفِزّاً إيّاه6

إبتلع هاري لاعِقاً شفتاه " لكِنّك يوماً ما أردت الإنتقام، و هاهو الآن.. " ذهب

نحو غُرفة المعيشه ليلحق هاري بِه " مايحدث الآن، و ما سيحدث لاحِقاً، كُلّهُ
بِسببك هاري. " هو رمى نفسه على الأريكه واضِعاً قدماه فوق الطّاوِلة الزُجاجيّة 6

إرتعش هاري لِلحظه خوفاً على آدم، لكِنّهُ يعلم بِأنّ آدم يستطيع حلّ هذه المُشكلة

بينهُما، هاري لا شأن له سِوى أنّهُ إعتاد الشجار مع آدم في كُلّ مرّةٍ يخرجون هُما
الإثنان في الأماكِن العامّة، هو لاحظ شخصاً يلحقهما، حين غادر آدم تارِكاً هاري
لِوحده؛ هذا الرجُل أتى، و هاري وثق به فوراً حين أخبره أنّهُ صديق آدم، حين قال
له هاري بِأنّهُ يُريد قتل آدم - فقط لِإمعان التشفي فيه - و لم يكُن يقصدها
حرفيّاً حقّاً، هذا الرجُل وعد هاري بِأنّهُ سيعود يوماً مع رِجالاً لِقتله10

و الآن، هاري ليس حقّاً يكره آدم كما كان يفعل، إنّما فقط يغضب مِن بعض ظنون

آدم حوله و تصرُّفاته " لا شأن لي، إن كانت بينكُما مُشكِلة فحِلّاها بِنفسيكما! "
هو وقف أمام الكُرسيّ يُشاهد الرجُل الأكبر يُدخِّن سيجارته في وسط منزِله2

هاري لعِنه داخل نفسه " مُشكِلة؟ بيننا مشاكِل عِدّة! " قهقه و أعاد شعره البُنيّ

القصير لِلخلف بِقسوة " آدم الحقير قتل زوجتي أمام ناظري، و هذا أوّل إنتقام
لي، زوجته. " أدار وجهه ناحية هاري مُتبسِّماً بِخبث، شدّ هاري على فكّه بِغضب و
تنفّس بِثقل7

" ثانياً، سأقوم بالعبث في منزِله قليلاً كما فعلو رِجاله بِمنزلي، سآخِذ مُلكاً له

يخافُ عليه كثيراً، غير زوجته، و سأشوِّهُه تماماً! " هو إنحنى لِلأمام مُلتقِطاً
عِلبة البيرة التي تقع فوق الطّاوِلة بِجانب كأس زُجاجيّ كما وقف مُتّجِهاً نحو هاري،
رفع العِلبة أمام وجهه " شُكراً. " وضع السيجارة في يد هاري و خطى بعيداً عنه
نحو الباب7

هاري سمِع إغلاق الباب و حدّق في السيجارة بين أصابِعه، تنهّد و يداه ترتعِش، هو

لا يكره السجائر، لكِنّهُ فقط لا يودّ إستنشاقها كونها مِن الرجل الذي يُمقِتهُ
أكثر مِن أيّ شيء، لِذا هو رماها خارِج منزله مِن النّافِذه ليمسح بيداه عن الرماد
عليهما+

أدخل يداه في جيوبِه باحِثاً عن هاتِفه لكِنّهُ لم يكُن هُناك، نظر نحو الأريكة و

الطّاوِلة وكذلِك لم يكُن هُناك، ركض نحو غُرفتِه مُسرِعاً ليُفتِّشها، هو وجده في جيب
بِنطاله الذي خلعه سابِقاً ليفتحه سريعاً ناقِراً على إسم آدم للإتّصال بِه+

هو مشى في الغُرفة مُتردِّداً بين زواياها حتّى أجابهُ آدم " غريب، هاري ستايلز

يتّصل بي؟ هل تُريد أن تُخبرني أخيراً عن الحقيقة؟ " قهقه آدم ليُقطِّب هاري
حاجِباه لاعِقاً باطن وجنته " ماذا تعني؟ " هو سأل و آدم تنهّد " هل أنت حقّاً في
عِلاقةٍ مع لوي؟ " 3

عضّ شفته مُفكِّراً.. مالذي بِحقّ الجحيم يتحدّث عنه؟ " يجب أن تذهب لبيث الآن! "

هو صرخ ليصمُت آدم " لِماذا؟ " تسائل ليشعر هاري بِالغضب مِن بروده " أخرُج الآن
و خُذ معك كُلّ ماتستطيع الدّفاع عن نفسك بِه، مُسدّساً كان أم سِكِّيناً، و إذهب لها،
إتّصل بي عندما تصل لها، كريس يودّ أن ينتقم! " فور نِطقه لإسم كريس آدم أغلق
الخطّ+

زفر هاري، بيث ستكون في أمان، هذا أهمُّ شيء!+


المنزل؟ و مُلكاً لِآدم يخافُ عليه؟ لا شيء مُهِمُّ بِالنِّسبة لِآدم سِوى زوجته و إبنه!4


" هاري.. " ليام تمتم من الخطّ الآخر، هاري سريعاً تذكّر آخر يومٍ تقابلا فيه،

هو إبتلع مُتنفِّساً بِصعوبة " مرحباً ليام. " أجاب بِهدوء ليسمع أنفاس ليام "
هارولد، أنا آسِف، أعماني الغضب ذلِك اليوم و- " قاطعه هاري مُبتسِماً3

ليام صديقه مِن قبل معرِفته بِآدم، لن يخسر صداقته بسبب كلِمةً ألقاها إليه.. أو

عِدّة جُمل " إنّهُ بِخير ليام، و الآن إسمع.. كريس يُهدِّد بِتخريب منزِل آدم، و آدم
في طريقه لِحماية زوجته و إبنه، أودُّ ثمانِ رِجال مِن الشُرطة على الأقلِّ لِحماية
منزِله " أطال ليام في الردّ+

و حين أجاب، هو أثار قلق هاري " و لوي؟ هل أخذهُ آدم؟ " رفع هاري رأسه ناظِراً

أمامه بِخوف بعينان مُتوسِّعة " لا أعلم، سأذهب إلى هُناك و سأرى بِنفسي " هو قال
قبل أن يقِف و يُهروِل للأسفل بعد سحبِه لِمفاتيح سيّارته " سأكون في طريقي إلى
هُناك مع سبعة رجال شُرطة آخرين " 4

أغلق هاري الإتّصال، طوال طريقه إلى منزل آدم هو شعِر بِالقلق، يتّصِل بِآدم

مرّتان، ثلاث، ليُجيب في الرّابِعه " ماذا تُريد؟ " هو قال بإنفعال و هاري يرفع
كتفه ليُثبِّت الهاتف على إذنه بينما يقود مُسرِعاً " أين لوي؟ " سأل ليأتيه ردّ
آدم " أليس في المنزل؟ تركته و خرجت عجِلاً! " تنهّد هاري و أغلق الخطّ+

فور وصوله هو صفّ سيّارته و أقفلها من دون إطفائها، فقط ليهرول لِلدّاخِل، رأى

حِذاء لوي.. لكِن هذا لا يعني أنّهُ في المنزل، شعر بالقليل مِن الراحه حين سمِع
صوت التِّلفاز، ذهب لِلدّاخِل لتتلاشى راحته2

هو صرخ مُنادياً " لوي! " ركض نحو الأعلى سريعاً، يُفتِّش جميع الغُرف بينما

يُناديه، لكِن لوي لم يكُن هُناك، إهتزّ هاتفه في يده ليفتحه سريعاً و يُجيب على
الإتّصال الذي كان مِن لوي " هاري.. " تجمّد هاري في مكانِه6

" لوي؟ " هو شعِر بالخوف حين سمع نحيب لوي يُكتم " إن أردته، ستضطرُّ لِلتعامل

معي. " أُغلِق الخطّ ليترُك هاري الهاتف يسقط أرضاً، قلبه ينبض بِسُرعه و أنفاسه
تضمحِلّ، يصرُخ مُفجِّراً غضبه، ليرتدّ صوته عبر جُدران المنزل و يعود إليه كالصدى6

إستند على الحائط شادّاً شعره الأشقر لدرجة أنّ بعض شُعيراتِه تقطّعت، هو يعلم

بِأنّهُ سيكون السبب في أذيّة أحدٌ مِنهُم، إن لم يكُن آدم ستكون بيث أو آيدن، و إن
لم يكونا هُما فسيكون لوي!6

....+


؛لوي توملينسون+


آدم غادر قبل مُدّة، يركُض كما لو أنّ هُناك شيءٌ خطِر، لكِنّني أتفهّمُه، عمله يحتاج

لِلجُهد، هو أخذ مُسدّسان معه و سكيناً و تركني هُنا لِوحدي1

و بينما كُنت أُشاهِد التِّلفاز، فُتِح باب المنزل بقوّة، إستدرت ظنّاً أنّهُ آدم.. أو

رُبّما هاري؟ و لرُبّما آدم أرسل لي ليام ليبقى معي، لكِن ليتني لم أفعل، كانو
عِدّة رِجال، و جميعهم ينظرون نحوي2

ثلاثةً مِنهُم يحملون أسلِحةً ، مُقنّعين و يصوّبون الأسلحة تِجاهي ، بينما الرابع

إبتسم و تقدّم نحوي، ضممتُ ساقاي لِصدري مُرتعِشاً بِخوف، جلس مُنحنياً إليّ، إبتسم و
عيناه الزرقاء تتفحّصُني " أنت جميل! " هو قال و أستطيع سماع نبضات قلبي تتسارع4

أشار لهم ليُخفِضو الأسلِحة " ما إسمُك؟ " سأل و بقيت صامِتاً ليزفر، رفع يده

ليضعها على وجنتي و يتحسّسُها " لا تخف، لن يؤذيك أحد " رفع رأسه مُتنهِّداً
ليفحص المنزل " جميل، لِلأسف سيُفسد قريباً " عبِس بِشفتاه نحوي و حدّقت فيه بِغضب2

هو قهقه " تبدو لطيفاً " أتى إلي مادّا يده " هل نذهب الآن؟ " هززت رأسي

بالرفض، حرّك رأسه لِرجاله ليسحباني إثنان مِنهُما ليجعلاني أقف، لا فائِده مِن
المُقاومه فكانا كأنّهُما يسحبان ورقه.. اللعنه عليهما، اللعنه على جسدي الضعيف.6

هو إقترب مِني لاعِقاً شفتاه، حدّقتُ في شارِبه و شعر ذقنه، وضع سبابته أسفل ذقني

ليرفع وجهي " من يعلم أنّ خلف هذه اللطافة فتىً شقيّ؟ " غمز إليّ و قبّل جانب
شفتي لأصفعه بيدي المُرتعِشه، الإثنان اللذان يُمسِكان بي وجّها مُسدّساتهُما نحوي
لأبتلع بِخوف3

لعق شفتاه مُغمِضاً عيناه " أخفِضاً أسلحتكُما، سنخرُج الآن " هو قال و إبتسم إليّ،

سحباني نحو الخارج و أدخلاني في سيّارة سوداء كبيره حيث أصبحت في الخلف بين
أحد المُسلّحين و بين ذلِك الرجُل، خلعو أقنِعتهُم و تفاديت النظر إليهم+

الرجُل الأكبر مِن بينهم هو الذي على يساري، و الذي حاول تقبيلي، أصبحتُ أكرهه

منذُ الآن، يده تُمسِك بِمعصمي بِقسوة؛ أظُنّهُ يعلم بِأنّني سأقاومه ، يده الأُخرى
تُدير وجهي إليه " آدم سيموت قريباً، مع زوجته " هو قال و حاولت الإبتعاد عنه
لكِنّهُ حبس كِلتا يداي بيدٍ واحِدة فقط!2

" أخبرتُك بِأنّني لن أؤذيك، لِذا أحسِن تصرُّفاتك كما أفعل! " زمجر بِغضب و إرتعشت

مومِئاً له، ترك يداي لِأُمسِك بِهما و أحدِّق في الإحمرار الذي طغى عليهما،
تؤلِمانني بِشدّة.+

و بقينا في الطريق المُزعج لعدّة دقائق قبل توقّف السيّارة، في مكانٍ مليءٍ

بالأشجار، حيث أخذوني إلى داخِلها و كان هُناك بابٌ مِن الحديد الصدِء، فُتِح
مُصدِراً صوتاً ليتوضّح طريقٌ مِن الأشجار و الرِمال القذِرة، لِسوء الحظ أنّني كُنت
بدون حِذاء.2

بعد الطريق المليء بِالقذاره قابلتنا مجموعة كِلاب و توقّفت في مكاني ليدفعني

أحد المُسلّحين، بابٌ خشبيّ مُهترِئ و عليه آثار مخالِب الكِلاب الضخمه، فتحوه
ليدفعوني داخِل الغُرفة المُظلِمة، أنارو الإضاءة و الّتي كانت لمبةٌ واحِدة و
قريبةٌ مِن الإنفجار لِقدمها، و الأرضيّةُ كانت مِن الخشب القديم كذلِك ، لِأشعر
بِلسعات في قدميّ.+

وقعت على رُكبتاي لينتشر ألمٌ فظيع في قدماي، زحفت حتّى نِهاية الغُرفة الصغيره،

جلستُ في الزاوية مُتمسِّكاً بِساقاي لتخفيف الألم " هل نُفتِّشه، سيّد لاتشوسكي؟ "
سأل أحدهم لأنظر إليه بِحقد كما حاولت تنظيم أنفاسي،2

إبتسم إليّ " لا، سأتكفّل بِهذه المُهِمّة، إبقو على إتّصال مع الآخرين لِمعرفة

باقي الأخبار " أشار لهم ليخرجون مُسرِعين، تقدّم نحوي بِساقاه العريضتان،
إنحنى إليّ ليمسح على شعري و أبعدت رأسي عنه فوراً " عزيزي، لا تكُن جباناً،
ألا تُريد أن تستمتِع؟ " +

" لا، شُكراً! " دفعت يده بعيداً ليُمسِك بيدي اليُسرى و يشُدّني إليه مُحاوِلاً

تقبيلي إلّا أنّني إستدرت لأجعله يُقبِّل وجنتي، هو همهم كما إبتعد، لمس جيوبي
الأماميّة و لحظّي العثِر هو وجد هاتِفي ليبتسم، فتحه، ماهي إلّا ثوانٍ ليجعلني
أرى صورة هاري مع إسمه ' خاصّتي ' كما أسميته ليُقهقِه 3

أشار إليه " هو حبيبك؟ غريب، لم يُخبِرني " إستمرّيت بالبقاء صامِتاً حتّى وضع

الهاتِف عِند إذني، سمعت أنفاس هاري الثقيله " هاري.. " أنا همِست، و عِندما
نطق هو بإسمي، لم أستطِع المُحافظة على قوّتي، شهقت باكياً ليسحب الهاتف بعيداً
عنّي و يضع يده على فمي2

" إن أردته، ستضطرُّ لِلتعامل معي. " هذا كان كُلّ ماقاله ليقفل الإتصال بعدها،

هو نقر في الهاتف شيئًا " سنستمتِع لوي، ألن نفعل؟ " غمز لي+

وضعت يدي على فمي كاتِماً نحيبي، هو إنحنى لي، مزّق كنزتي و التي كانت خاصّة

هاري بالأصل لأهمس " لا، إنّها لهاري، إنّها ثمينة! " أشعُر بِالضُعف، ساقاي و
رُكبتيّ تؤلِمانني، بينما قدماي تنزِفان، وهاهو الآن يدفعُني لأقع على وجهي
أرضاً، سحب بِنطالي و مزّق ملابِسي الداخليّه، الشعور بِالألم هو كُلّ ماشعِرتُ بِه في
هذه اللحظات9

كُلّ أنواع الألم، جسديّاً، نفسيّاً، حتّى قلبي كان يؤلمني الآن، و أستطيع الشعور

بِوجنتي تنزف الدماء لأنّها تلسعُني، بكيتُ حتّى تمزّقت أحبالي الصوتيّة و آلمتني
حُنجُرتي، بينما كُلّ ماكان يفعلهُ الآن هو العبث في جسدي، يتلمّسهُ بِشكلٍ جعلني
أكره نفسي و ألعنُ حياتي، أُمّي، لِماذا أخرجتيني لِلحياة؟7

الألم كان أقوى الآن، لأنّ شيئًا دخل في مؤخِّرتي دون سابِق إنذار، و أستطيع

القول.. أنا أتعرّض للإغتصاب، لا أستطيع الدِّفاع عن نفسي، لا أحد لإنقاذي،
شعِرتُ بِأنّني بِلا قيمة، فقط شخصٌ ضعيف، بِلا فائِدة، خرج لِتضييع بعض الهواء
بينما غيري يحتاجه أكثر مِنّي.7

حين قذف بِسائله القذر بِداخلي، و خرج تارِكاً إيّاي لِوحدي، فتحتُ فمي لِلسماح

لصوتي بالخروج، سحبتُ البِنطال لِلأعلى مُغطّياً جُزئي السُفلي بِضُعف، مددتُ يدي لِسحب
الكنزه، واضِعاً إيّاها أسفل وجهي كما أستنشِق رائِحة هاري العالِقة فيها، لِمَ لم
يكُن البطل الآن و يُنقِذُني؟ لِماذا آدم ليس هُنا؟ أو حتّى ليام!1

جُزئي السُفلى كان حقّاً عبارةً عن ألم في المؤخِّرة، و حين تحرّكتُ فقط لِلجلوس

آلمني ظهري و شعورٌ حارِق في مؤخِّرتي جعلني أستلقي على بطني مُجدّداً مع كنزة
هاري بين يداي أسفل وجهي، كم أتمنّى الموت حاليّاً.3

....+


" هو مع كريس، ليام! " هاري صرخ فور دخول رِجال الشُرطة لِلمنزِل " من؟ آدم؟ "

هزّ هاري رأسه بِسُرعه " لوي! " صرخ لينظرون إليه جميعاً+

هو كان يرتعِش و ليام قاده نحو الأريكة ليجعله يجلُس طالِباً مِنهُم إحضار قارورة

مياه له " إهدأ و أخبرني كيف تعلم " ليام قال مُسلِّماً المياه لِهاري ليرميها
جانِباً " لا أحتاج إلى مياه لعينه ليام! أنا أحتاج لوي! " أغلق ليام عيناه
بِنفاذ صبر " أيُّها اللعين المياه ستُساعدك على الهدوء. " هو قال بِحدّة و هاري
لم يُعطِيه بالاً4

أدار عيناه " أتيت هنا بحثاً عنه، لكِن بعدها إتّصل بي مِن هاتفه، هو فقط نطق

إسمي و بدأ بالبكاء، كريس قال أنّه إن أردته فسأضطرّ لِلتعامل معه! " هو شرح
سريعاً ليضع ليام وجهه بين كفّا يديه2

حين رفع وجهه هو رأى عينا هاري المليئة بِالدّموع " أخبرتكم.. أخبرتكم بأنّهُ

سيكون بِأمانٍ معي لكِنّكُم لا تثقون بي! " قال بِغضب و ليام أمسك بيداه " إهدأ
هاري، لم نكُن نعلم بِأنّ كريس سيعود بينما لوي هُنا، لا نعلم الغيبيّات! "5

إهتزّ هاتف هاري في رِسالة ليفتحُه سريعاً " إنّهُ تسجيل! " قال سريعاً ليتجمّعون

حوله، ليام جلس بِجانِبه، التسجيل كان مِن هاتف لوي، لكِن مِن أين سيتعلّم لوي
إرسال الرسائل سريعاً هكذا؟ جميعهم علِموا بِأنّهُ كان كريس، لكِن هاري كان
مُتردِّداً حيال فتحِه، كان يعلمُ بِأنّهُ شيء سيء2

هو ضغطه أخيراً، يُشاهِد لوي الذي يبكي بِصوتٍ مسموع، حتّى وصل إلى جُزء تمزيق

الكنزة، هو علِمَ ماكان سيحدُث، الدّموع العالِقة في عيناه تساقطت فور سماعِه
لِنبرة لوي الرقيقه تنطُق بإسمه " إنّها لِهاري " هو أطفئ التسجيل، يرمي هاتفه
على الأريكة و يُغطّي وجهه بيداه مُهتزّاً و دموعه تنهمر أسفل وجنتاه لِتُلطِّخ كفّيه9

جميعهم كانو صامِتين، ليام وضع يده على ظهر هاري، يُحرِّكها بِبُطء لِيشعر هاري

بشعورٍ لطيف جعله يودُّ البُكاء أكثر، هو أخذ هاتِفه مُستقيماً " سأذهب لِلبحث عنه!
" صرّح بِعيناه الحمراء ليقف ليام بِخوف " هل تمزح معي! " قال بِعدم تصديق2

هو لحِق هاري و شُرطيّ آخر كذلِك تبِعهم " هاري توقفّ! " الشُرطيّ قال ليتوقّف هاري

" لا أظُن بأنّه من الجيد فِعل مايرغب بِه! " قال ليوافقه ليام " أنت لا تعلم
رُبما جعل رجاله يلاحقونك! " أكمل و ليام أومئ فقط2

تنهّد هاري، ليام إقترب مِنه " بالإضافه إلى أنّني لا أظُنّ بأنّها فكرة جيّدة أن

تقود و أنت في حالتِك هذه، دعنا نفعل الأمور بِرويّة هارولد! " هاري نظر إلى
كِلاهُما " لن أجلس مكتوف اليدين، و لوي في مكانٍ ما يحتاجُني! " هو قال ليُمسِك
بِه ليام2

" توقّف، لا تتهوّر الآن لأنّك ستندم لاحِقاً! " إستدار هاري إليه " هل تُريدني

بأن أبقى هُنا بينما داخلي أعلم يقيناً بأنّ لوي ليس بِخير! " ليام زفر " أنظُر،
أنا قلِق على لوي أيضاً، و لكِنّني كذلِك قلِقٌ عليك، هل تظُنّ بأنّ لوي يُريدُك بِأن
تتأذّى؟ " قال بهدوء ليعضّ هاري شفتاه+

أغلق عيناه " آسِف ليام، لكِنّني لا أهتمّ بِما يُريد لوي، أنا سأُساعِده. " 2


ليام؟ لم يستطِع فِعل شيء سِوى الإعتذار لِهاري قبل أن يسحب آلة الصعق مِن

حِزامِه، هاري حدّق فيه بِبرود " أنت لن تفعل هذا.. " هو قال، و ليام إبتلع
بِقلق أن يؤذي هاري " سأفعل ذلِك إن ركبت تِلك السيّارة " هو أومئ ليُحدِّق هاري
فيه بِغضب3

هو تجاهل تحذيراته، إستدار و أخذ خطواتِه نحو السيّارة، بعدها كُلّ ماكان يشعِرُ

بِه كان الألم، هو سقط على الأرض مغشيّاً و هاتِفه سقط معه ليُغلِق ليام عيناه،
مسح على وجهه زافِراً1

بعض رِجال الأمن حمِلو هاري لِلدَّاخِل و ليام أخذ هاتفه " سأُنقِذ لوي مِن أجلك

هاري. " هو تمتم و وضع هاتف هاري في جيبه الخلفيّ، حين عودته لِلدّاخِل، روبن،
صديقه الأقرب مِن بينهم جميعاً سأله " ماذا ستفعل الآن؟ " ليام نظر إليه1

" إتّصِل بِـميريل، هي تعلم كيف تُضبِّط خُططنا، سنتتبّع هاتِف لوي إن إستطعنا، و

أيضّاً، فليتصل أحدكم بِآدم و يعلم ماحصل معه! " هو جلس على الأريكه، يُشاهِد
الحاسوب الذي يُظهِر ماحدث في كاميرات المُراقبة المنزليّة خاصّة آدم3

حيث كريس قبّل جانب شفة لوي و حصل على صفعةٍ مِنه، هو إبتسم " هاري قد يكون

غاضِباً بِسبب كريس ، و فخوراً بِـلوي في الوقت نفسه، هو مسح وجهه مُجدّداً، أحد
رِجال الأمن مدّ هاتفه لليام هامِساً بِأنّهُ آدم3

وضع الهاتف على أُذنه " ليام؟ " همهم ليام كـجواب " مالخطب؟ لِماذا تتصلون

الآن؟ هل حدث شيء؟ " سأل بِقلق، ليام لم يُرِد إخافته أكثر لكِنّهُ لم يستطِع أن
يكذب " لوي لدى لاتشوسكي، و نحنُ في منزلك لِأنّهُ هدّد بِتخريبه " آدم تذمّر بِصوتٍ
مسموع2

ليام يعلم كم هو مُتعِب هذا اليوم، مِن قضيّة إلى أُخرى و مشاكِل و شكاوي كثيرة،

هو فقط يحتاج كوباً مِن القهوة ليبقى مُتيقِّظاً، لا يهتمُّ بِالصُداع الذي يحتلُّ نِصف
رأسه الآن، هو فقط يرغب في أن يكونو سليمون، و هو يعلم بِأنّ لوي ليس كذلِك،
وهذا ما جعله يشعُر بِالقلق2

" ماذا سنفعل آدم؟ " تنهّد ليام " لا أعلم، هل تراني الإلٰه أو مُحقِّق

لِلمُعجِزات؟ أنت أعلم ليام، أنت من يُنقِذُنا في كُلّ مرّة " ليام لن يُنكِر بِأنّهُ
إبتسم قليلاً، لكِنّهُ شعِر بِالثقل فوق كاهِليه كون الجميع يعتبرونه كالقائِد لهُم2

آدم نطق " سأُبقي بيث و آيدن في مكانٍ آمن و سآتي إليكم لِلمُساعده، كيف هو

هاري؟ "+

" هو ليس بِخير على الإطلاق " ليام لم يشعُر كما لو أنّهُ يودّ إخبار آدم السبب

الحقيقي حين سأله " لِماذا؟ " لكِن مُجدّداً.. هو لم يستطِع أن يكذب " لأنّنا لِلتّو
شاهدنا لوي يتعرّض للإغتصاب. " هو قال و آدم شعِر كما لو أنّ الخمول إبتعد عنه
ليستقيم بإنفعال2

هو صرخ " ماذا تقصد بِتعرّض للإغتصاب؟ هل هو لاتشوسكي؟! " سأل و ليام تنهّد

مُجيباً إيّاه " نعم "1

" هاري حاول الذهاب لِلبحث عنه لكِنّني صعقته لإبقاؤه في أمان، و لا تتجرّأ على

القيادة في حالة الغضب و إلّا قتلتُك بِنفسي " هو هدّد، و آدم يعلم بِأنّ ليام لن
يُطبِّق تهديداتِه حقّاً، هو فقط يخافُ خسرانهُم+

زفر آدم " الوقت مُتأخِّر حقّاً و الطريق قد يستغرِق ثلاثة ساعات، سأكون معكم في

الصباحِ الباكِر " هو أغلق الخطّ، ليام وضع الهاتف على الطّاوِله يدعك عيناه
اللتان أصبحتا تؤلِمانِه بالفعل+

هو فقط لن يكون بِخير لِأنّ كما قال هاري، لوي في مكانٍ ما يتعرّض لِلأذى و هُم

يُحاوِلون جاهدين " إلهي، فلتحمي لوي " تمتم لِنفسه مُصلّياً للأفضل.+

__+


كريس لاتشوسكي





Facebook
Google
Twitter
1
اكمل القرائه
ياوي مانجا

الفصل الثالث والثلاثون رواية حارس الكنيسة





سلام مينا كيف الحال؟

الرواية منقول للكاتبة The _Damn


معلومات 

الاسم بالعربي :: حارس الكنيسة 
الاسم بالانجليزي :: the church guard
التصنيف :: مصاص دماء \ غموض \ اكشن \ حب\خيال
 الحالة :: مستمرة 
نبذه عن الرواية :: حارس الكنيسه/ثيماتوس † خارج لانتقم من البشر جميعا 
وحتى انت ريكس ان اضطر الامر لقتلك فسأفعل ذلك ~ „


  الفصل  




 † ch :33 †


*- تهمـــــــــه -*




3

بينما كان ثيماتوس عائدا من العمل توجه لغرفته بسرعه دون ان ينضر لاحد
ويلتقي باحد .. كان بمزاج سئ جدا , دخل للحمام كي يستحم وخرج بعد اذا للبحث
عن ريكس فاخبروه بانه غادر للقريه المجاوره فعلم بانه قد ذهب لزيارة منزل
ماري .. 3

شغل التلفاز وتمدد على الاريكه بعدما اختار اللعب على ان يشاهد شئ .. عده
دقائق بينما كان يلعب بمزاج سئ فتح باب الغرفه فنضر للداخل وكانت يوليا
بينما هو يستمر باللعب فتقدمت نحوه وجلست بجانبه (هل يولمك؟) سئلت واضعه
يدها على خد ثيماتوس فهمهم بلا ..+

(هل عاد ريكس؟) سئل ونفت براسها فتنهد .. (عندما يعود ساخبره بان ياتي
لزيارتك .. امم ايم , وجوده بالقصر الا يشكر خطرا عليه .. كما تعلم بان
الخدم ليسو محل ثقه) تكلمت وزفر بسخريه .. +

(اعلم لذا ساخذه لبيل غدا وعندما اعود ساجد فلادمير قد حضر له مسكن بعيدا
عن القلعه قريب مننا فحسب وساذهب لزيارته فيما ان اردت ذلك ... اووو) شهق
بضجر لانه خسر باللعبه فرمى متحكم اللعب واطفئ التلفاز وصب اهتمامه ناحيه
يوليا ..3

(ايم اود ان اخبرك شئ ما!) تكلمت وبدت بملامح قلقه فامسك يدها ومسح على
شعرها الطويل الافحم (مالامر يولي ؟ هل ازعجك احد؟) سئل باهتمام ونبره
حنونه فنفت براسها فامال راسه باستفهام ..+

(انه ريفن) تكلمت وانزلت راسها وزفر ثيماتوس (تبا له اللعنه ساقتله بيدي
يوما ما) تكلم بغضب فقهقهت (تهديدك ذا لايشكل خطرا ايم) تكلمت بابتسامه
فابتسم بخبث (هيا مابك يولي الست ايم اللطيف ) تكلم ونفت براسها بدلع (
هههههههههه حسنا مالامر كفا مزاحا) تكلم ثيماتوس بجديه بعدما ضحك قليلا ..+

(انه ريفن ) .. ( اعلم .. مابه؟) سئل وابتلعت (عدني بانك لن تخبر احدا او
تلمح له فانا ساتدخل في حياته الشخصيه) تكلمت وعبس باستفهام ... (حسنا
اعدك) تكلم بجديه واومئت .. اخذت نفسا وتكلمت :3

(قبل مده جائت كاترلي لغرفتي واخبرتني بان جوي تحب ريفن ولاتكف عن الكلام
عنه) تكلمت واومئ ثيماتوس مجيبا (ليس لدي مانع في ذلك لكن ريفن بارد جدا
ولااعتقد بان يحبها بالاساس حتى لو علم بذلك) نفت يوليا براسها فتنهدت ..2

(المشكله بان ريفن يحب جاك وكذلك جاك ولااحد يعلم واشعر بان هنالك شئ سئ
سيحصل , انت تعلم انا وراما بالفعل لسنا طيبات مع كاترلي وجوي ) تكلمت وفتح
ثيماتوس فمه بصدمه ثم استوعب قليلا وضهرت ابتسامه على فمه .. (ريفن .. يحب
.. جاك؟) سئل بتباطئ وبصدمه فأومئت يوليا ..3

(لو سمحت لاتفتعل المشاكل لانك ان فعلت انا لن اخبرك بعد عن اي شئ) تكلمت
وهي تقطب حاجباها بنبره منبهة فاومئ وهو شارد قليلا .. (حسنا اخبريني متى
سيعود اريانوس ؟) سئل وحدق بعيناها ..2

(لا اعلم , ستالين يعلم فهو من يعلم متى ذهب اريانوس لخلوته) اجابت وشعر
ثيماتوس بالقلق (اعتقد بانه مر سنتين بالفعل واعتقد بانه سيعود قريبا)
تكلمت بقلق وكان في طيات كلامها تأنيب لثيماتوس لانه تملك ريكس ..+


(هه اعتقد باني يجب ان استعجل) تكلم ونضرت باستفهام (لم لم يتزوج اريانوس
طوال تلك المده التي اختفيت بها؟) سئل وانزلت راسها نحو الارض ..
(ل لا احد يعلم .. ر.ربما يرى بانه لايزال صغيرا على الزواج كما تعلم انه
يبدو اكبر منا بقليل ) تكلمت بارتباك فقلص عيناه ..3

(ان كان هنالك شئ تخفينه فمن المستحسن ان تخبريني) تكلم وابتسمت بقلق (ل.لا
ليس هنالك شئ ما بالفعل .. لكن جل مااعرفه انه كان ينتضر ان تستيقض انت من
سباتك في ذلك الوقت ) حدقت بعيناه (ولم؟) تكلم مبادلا نضراتها فنفت براسها
(لااعلم) ..2

نضر ثيماتوس لشعرها وبدا يلعب بخصل شعرها قليلا فحدق بعيناها .. (كم سنه
مضت وانت تعتنين بشعرك؟) سئل وابتلعت لان نبرته كانت بارده .. (عشرين سنه)
اجابت فابتسم بابتسامته الجانبيه ..
(الن تجيبيني؟) سئل وضحكت بخوف (لن تكون طيب الخاطر ثم ان امي نبهتني على
ان لااخبر احدا)اجابت ورفع حاجبه (سافترض بانه مثلي يوليا .. وان علمت بشئ
غير ذلك فانا لن افعل شئ طيب الخاطر .. لك) تكلم بخبث فشهقت ..5

(مابك ايم هل جننت , ثم مالذي ستستفيده ان علمت؟) سئلت ونفى براسه (لاشئ
فحسب اود ان اعلم .. ) اجاب وابتلعت , ثيماتوس اعتقد للحضه بان اريانوس
بارد الجنس ولايستطيع ان يكون خلف لذا لم يتزوج .. لكن مالسبب الحقيقي لعدم
زواج اريانوس .. 2

(ايم .. ساذهب) تكلمت بخوف فامسك يدها (تعالي يوليا اجلسي) تكلم ببرود
وشعرت بانها ستبكي (ماذا ؟) سئلت فانزل نضره نحو الارض (اسف لم اقصد , لم
اعني ماقلته .. اردت ان اخيفك لتجيبيني .. لا تغضبي ولاتخافي مني يولي)
تكلم بنبره قلقه ونادمه فابتسمت قليلا .. 2

جلست امامه وقبلت خده وعانقته (الم تفكري بالزواج؟) سئل مغيرا محور حديثهم
فابتعدت عنه قليلا وجلست امامه وتنهدت (لا لااعلم لم انا لااهتم لهذا
الامر) اجابت وبدا قلقا من جوابها (حسنا اخبريني عن مواصفات الفتى الذي من
الممكن بان تشعري بهذا الامر معه) تكلم ووضعت يدها اسفل ذقنها فابتسمت بخجل
..3

(اريده ان يكون حنون كريفن وقوي يدافع عني كثيماتوس ولديه جسد كفلادمير و
... جمال ك.كما هو ريكس لالا جمال كثومايـيس ) اجابت فقهقه ثيماتوس بقوة
(كنت بالفعل بمزاج سئ منذ الصباح واجمل ماحدث لي خلال هذه المده هو جوابك
هذا) تكلم وهو يستمر بالضحك فضحكت معه ...3

(تشعرني باني نكره مابك؟) سئلت فتوقف عن الضحك تدريجيا (يوليا الشخص الذي
تطلبين مواصفاته غريب قليلا ربما ساخبر بيل بان تصنع لك واحدا لكنه سيصبح
اصغر منك بمئتي سنه ) تكلم وضحك مجددا فشعرت بكم هي حمقاء (لكن يوليا
لاتقلقي كل شئ موجود في هذه الحياة .. لاتخجلي من قول ذلك فهذا خيارك وانه
من حقك اختيار مواصفات شريك حياتك) تكلم واومئت .. 3

(سأغادر , وما اخبرتك به هو سر .. سر يا ايم ) اكدت يوليا بكلامها فأومئ
لتذكر الامر وابتسم فحسب وضل يفكر في جاك وريفن !! ويتسائل بـ منذ متى ..
فريفن لم يكن ليلتقي بريفن لانه كان بالملجئ بينما جاك في المدرسه وبعد
عودتهم للقلعه استلم عمل الحراسه (هه ريفن .. مالذي تفكر به) تكلم بسخريه
ووضع يداه خلف راسه وتمدد ..2

رفع الهاتف لانه رن "اين انت ثيماتوس؟" وردت من ريكس فعبس وابتسم بخبث ...+

اغلق الهاتف ولم يرد .. "انا اكلمك .. لقد قرات الرساله هل انت كلاومسي"
عبس ثيماتوس ورد "كلاومسي؟" رد ثيماتوس وانتضر ورود رساله ولم يرد الاخر
فقهقه ثيماتوس وكتب "اعتذر هيا مابك؟" ولم يجب ريكس فتنهد ووضع الهاتف في
جيبه وتوقف ..
3

__


+

(استدعولي ايم) تكلم ستالين واومئ الخدم وغادر احد بسرعه .. بينما خرج
الخادم من غرفه ستالين وجد ثيماتوس يتمشى بسرعه مغادرا بلاط القلعه الامامي
.. ركض ناحيته وتوقف امامه فحدق ثيماتوس بوجهه ببرود وكبر (ماذا؟) سئل قبل
ان يتكلم الخادم وانزل الخادم راسه متكلما (سيدي لقد طلبك ستالين في غرفته)
تكلم بسرعه وتوتر فامال ثيماتوس راسه واستدار عائدا للداخل دون ان يتكلم
بينما يضع يداه في جيب بنطاله ..3

توقف امام غرفه ستالين وشعر فجاه بالقلق واحس ان هنالك شئ سي سيحدث .. فتح
الباب ودخل (طلبتني) تكلم وواومئ ستالين مشيرا له بالجلوس .. حدق ثيماتوس
نحوه فحسب وتكلم ستالين (ايم شقيقك ريفن .. لقد قتل الثاتودسيان الجاسوسان
الذان وكلت مهمه استجوابهم له .. واضن اننا سوف نتولى امر قضيته ) اكمل
وشخص بصر ثيماتوس بينما نبضات قلبه تسارعت بقلق (و واين هو الان؟) سئل
وابتلع بخوف .. بالاضافه لكونها المرة الاولى التي يراها به ستالين بهذا
القلق على شقيقه ..+

(في عمله حتى يوم غد .. بعد اذ ستتولى الحراسه بدلا عنه ايم )تكلم ولم
يستطع ثيماتوس قول شئ فهو اولا ليس متاكد من ان ريفن قتلهم ام لا كما انه
لايود ان يضهر الشفقه لاحد يحبه امام الاخرين كي لايكونو نقاط ضعفه ..2

(ساغادر) تكلم مغادرا بينما ابتسم ستالين بخبث وهو ينضر لثيماتوس الذي اصبح
كالابكم فجاة .. 2

خرج ثيماتوس من باب غرفه ستالين وركض لخارج القلعه بسرعه وفتح الهاتف واتصل
على ريفن وكان هاتفه مقفل فعض على شفته بقهر ..

+

__

+

(اين هو ايم ؟) سئلت فيكتوريا يوليا وراما الجالستان امامها (لقد كنت عنده
قبل عده ساعات) اجابت واومئت فكتوريا .. بكونها فيكتور فهي تتنبئ بما يحدث
لكنها فقدت قواها بسبب لعنه الماتيل .. ابتلعت يوليا بحزن واحست راما بها
ووضعت يدها على كتف يوليا (هياا يوليا لاتبدي هذا التعبير في وجهك انه
يقلقني) تكلمت راما بعبوس .. +

(ما الامر امي .. لم تطلبين ايم؟) سئلت وهي تحدق بوالدتها التي دمعت عيناها
(اشتقت لرؤيته) تكلمت باختصار واحتضنت يوليا والدتها بينما راما تنضر
نحوهما بحزن ..2

(احضريه لي راما ) تكلمت فيكتوريا وابتسمت راما بسرعه واومئت (حسنا ساذهب )
تكلمت وتوقفت .. رتبت ملابسها بسرعه وركضت للخارج ..+

فتحت باب الغرفه وتحركت بسرعه .. ركضت داخل القلعه وهي تنضر بعده اتجاهات
لتعثر على احد وعندما وصلت لداخل القاعه الكبيره شاهدت عده خدام متجمعين ..
اتجهت نحوهم بكبر وتوقفت ناضره لهم (هل شاهد احدكم ايم جيلونوس؟) سئلت
واومئ احد الخدم (طلبه ستالين وبعد اذ خرج مسرعا) اجاب ورفعت حاجبها (اين
خرج؟) سئلت ونفى الخادم براسه (لااعلم انستي ) تكلم باحترام فركضت للخارج ..+

نضرت بعده اتجاهات ولعنت بداخلها (تبا لك فاتيكا كم انت قلعه كبيره) اخرجت
هاتفها واتصلت به فرد بسرعه (ما الامر؟) رد بتملل وتنهدت مجيبه (اين انت
ايم؟) سئلت فسمعته يهمهم قليلا فأجاب (من طلبي ايضا؟) سئل وعبست بغضب
(فكتوريا) اجابت واجاب (حقا) بنبره عاليه قليلا معلنا اندهاشه (اجل ) تكلمت
واقفل الهاتف فنضرت للهاتف وهزت راسها بغضب ..+

....+

(ريفن؟) تكلم جاك بصدمه لان ريفن كان عائدا للقلعه في حين بانه وقت مناوبته
(لم الصدمه) سئل ريفن وقهقه جاك (اليس وقت مناوبتك؟) سئل واومئ ريفن (جاء
فورمارو بدلا عني .. لااعلم لم) تكلم ونضر جاك بشك (لااعلم لم .. اوه انت
متعب؟) سئل بينما جلس ريفن بجانبه فابتعد جاك جالسا خلف ريفن وبدأ يدلك
رقبته (شكرا لك) تكلم ريفن بنبره مليئه بالاهتمام فقبل جاك رقبه ريفن (انه
من دواع سروري ايها الامير) اجاب بتوقر ..3

رفع يداه نحو يدا جاك وامسكها للتوقف عن تدليكه واستدار ناضرا بعينا جاك
ببرود وحزن (مابك ريفن؟) سئل جاك بقلق فعض ريفن شفته بقلق ثم انزل راسه نحو
الارض (هيه لاتتجهم ري ارجوك) تكلم بقلق ونبره حزينه فانزل راسه للنضر
بملامح ريفن ..+

(الحارسان الذان كانا يحرسان الجاسوسان قتلا لسبب مجهول جاك ثم انهما لم
يكونا ثاتودسيان كذلك) تكلم وابتسم جاك (لاتقلق ريفن لن يحصل الا الحق ..
فهو الذي يبقى للنهايه) تكلم جاك وامسك وجه ريفن وقبل شفته قبل حتى ان
يتكلم .. فوجئ ريفن في بدايه الامر الا انه اغمض عيناه مستمتعا مع جاك
بقبلته تلك .. 2

..+

(يوليا غادري اود ان اتحدث مع شقيقك) تكلمت فيكتوريا نحو يوليا التي تتشبث
بثيماتوس ( لماذا امي؟) سئلت يوليا فدفعها ثيماتوس قليلا بابتسامه (غادري
يولي) تكلم وعبست .. توقفت ناضره نحوهما ثم استدارت للخروج .. ضلت فيكتوريا
تنضر نحوها وهي تخرج حتى اغلقت الباب خلفها ..2

(بني ايم .. حدسي يقول بانه سيحدث شي سئ لك) تكلمت ونضر بحاجب مرفوع
(فكتوريا انا لايهمني ان مت اولا وانتي تعلمين بذلك لذا لاتقلقي علي فانا
احتضن الموت ولست خائفا من احد .. لكن هناك شئ واحد سأنبهك عليه) تكلم
ودمعت عيناها (ريكس .. امانه في عنقك ما ان حدث شئ سئ لي) تكلم ببرود وليس
كانه مهتم فابتسمت قليلا ..+

(لم اقل بانك ستموت ايم لكن شئ سيئ سيحدث ) تكلمت وابتسم (ان كان كذلك فهو
بالفعل قد حصل .. فيكتوريا ) اجاب ونضرت نحوه باندهاش (ولكن ماذا حصل؟)
سئلت وتجهم ثم بدا عليه الحزن قليلا ..
(ريفن .. اتهم بقتل الثاتودسيان بدون اذن ملكي لذا اعتبر سببا لما حصل من
تهدم وبلبله في المملكه قبل عده ايام) اجاب ونضرت بصدمه (و ولكن ريفن
لايقتل) تكلمت واومئ ثيماتوس (لذلك لن اصدق) اجاب وبدات تبكي ..2

(ايم ارجوك لاتدعهم ياخذوه .. ريفن لايقتل ايم انه لايقتل) تكلمت بحزن
وعيناها تدمعان فانزل راسه محدقا بالارض (اريانوس ؟؟ اين هو متى سيعود)
تكلم بغضب وتنهدت فيكتوريا ..+

(لااعلم كان من المفترض ان يعود قبل مدة لكن لم يعد) اجابت ونضر ثيماتوس
بصدمه (كيف لم يعد؟) سئل ونفت (لاتخبر احدا ارجوك لان الامر ان انتشر
سيستضعفوننا الثاتودسيين بني ) اجابت وعض شفته بقهر .. (ساغادر) تكلم
واومئت فيكتوريا بعدما قامت بتجفيف دموعها ..2

..


+

10:00 pm+

(لقد تاخر ثيماتوس .. لم اره طوال اليوم) كلم ريكس جاك وريفن الجالسان في
غرفته (لاتقلق عليه هو يأتي ويذهب من حيث لاتحتسب .. لذا لاداعي للانزعاج)
تكلم ريفن ببرود بينما هو جالس امام جاك الجالس بجانب ريكس (اضن اننا قد
تاخرنا .. انا ساذهب الان ) تكلم جاك ناضرا لريفن وريكس فأومئ ريفن ..2

(تصبح على خير) تكلم ريكس ونضر ريفن لجاك فحسب وكانه يودعه . . تحرك خارجا
واغلق الباب مغادرا لغرفته .. (اذا ريكس انا ايضا سأذهب للنوم وسأتفقد وجود
ثيماتوس قبل كل شئ ) تكلم ريفن +

(حسنا) اجاب ريكس وتوقف ريفن واضعا يداه بجيبه حتى اغلق الباب وخرج .. اخرج
ريكس الهاتف وكتب "اشتقت لك .. اريد ان اراك" ارسل واغلق الهاتف .. حدق
بالسقف قليلا وجاء على ناضريه ثيماتوس يصرخ داخل الكنيسه المحطمه فنفى
براسه بسرعه (لا لا لقد اختفى الحلم منذ مده طويله) تكلم بعبوس وسمع صوت
الهاتف "حسنا" كتب بنص الرساله فابتسم ريكس ..+

شعر ريكس بالنعاس فتحرك لغسل وجهه بسرعه .. دخل الحمام ونضر نحو وجهه
بالمرأه وحدق بعيناه قليلا فعبس (لم ابدو شاحبا؟) تسائل بقلق وسمع باب
الغرفه يفتح .. +

اسرع للخروج ونضر لضل شخص يتقدم فميز انه ثيماتوس بالنضر لهيئته وخطواته ..
تحرك نحوه وتوقف امامه بعبوس (اين كنت طوال اليوم؟) سئل ريكس وهمهم ثيماتوس
(كان لدي امر مهم) تكلم وشم ريكس رائحه غريبه بملابسه ..2

(اوه .. هل قاطعتك وجئت؟) سئل بارتباك (لا ) تكلم وابتسم بلطف فاندهش ريكس
(هل انت مخمور؟) سئل واومئ ثيماتوس (لا اعني لم اشرب كثيرا ) تكلم واقفا
امام ريكس الذي يرمقه بنضرات تساؤل ..+

(هل حدث امر ما؟ لم شربت؟) سئل وتنهد ثيماتوس زافرا بغضب (سننام معا اليوم
لااود ان انام لوحدي ) تكلم واومئ ريكس فابتسم ثيماتوس بخبث .. +

استدار ريكس لينزع ستره ثيماتوس وفعل ثم رماها على الاريكه واحس بيدين
ثيماتوس تحاوطه وهو يوزع قبلا خفيفه على رقبته فاقشعر جسد ريكس بسبب احساسه
بقبلات ثيماتوس على رقبته ... 2

استدار ريكس مواجها ثيماتوس فحدق الاخر بعيناه واقترب .. اغمض ريكس عيناه
وامسك بوجه ثيماتوس وقرب وجهه ليقبله فاحس ريكس بشفه ثيماتوس على شفته
فتنهد براحه وبدا ثيماتوس يقبله ببطئ وهو يتحرك بخطوات للامام ..








+

*_[[مشهد يحتوي فقرة 18+ ]]_*3

اندمج ريكس مع قبله ثيماتوس .. حتى اوصله ثيماتوس ناحيه السرير ودفعه ناضرا
بعيناه بعمق فقطب ريكس حاجباه بينما تحولت نضراته للصدمه حين انتزع ثيماتوس
قميصه (لن نفعلها صحيح؟) سئل ونبضات قلبه بدات تضطرب .. +

(اسمع ريكس .. بما انني قد عزمت على فعلها وانا لن اتراجع عن قراري فانت
مخير على ان تقاوم وتتأذى او ترضى بالامر ) تكلم ببرود وعينان ناعسه (لـ
... ) لم يكمل ريكس كلامه لان ثيماتوس وضع سبابته على شفه ريكس (بدون لكن
وايّة مقدمات) تكلم بذات الهدوء وانزل راسه ليقبل ريكس بينما يداه تفتح
ازرار قميص ريكس .. +

ريكس بادله القبله حتى بات يشعر بان صدره اصبح عار وثيماتوس بدا ينزل ليقبل
جسد ريكس بينما ريكس يمسك شعر ثيماتوس ويتنفس بصعوبه عاضا على شفته (اممم
.. ثيماتوس ارجوك توقف ) تكلم ريكس وان بصعوبه فرفع ثيماتوس راسه ..+

(ماذا؟) سئل وعبس ريكس (ف فلادمير قال بان جسدي لن يحتمل لذا لاتضاجعني
ارجوك) تكلم بخجل وتوسل ورفع ثيماتوس حاجبه (وهل ستصدق كلام ذلك العجوز؟)
تكلم بسخريه ثم اضاف ..
(لاتخف لن اؤذيك ستشعر بالمتعه صدقني ) تكلم ونضر ريكس نحوه واومئ بغصه هو
اراد ذلك ولم يرده .. 2

بعد عده دقائق اصبح كلاهما عاريان بينما ريكس يأن بصوت عال قليلا وثيماتوس
يقبله كي يخفض صوته .. نزلت دموع ريكس بالغصب بسبب شعوره بالنشوة والالم ..
اصبح ريكس يتنفس بصعوبه ونفس مضطرب وهو يأن في قبلته كما انه اختنق لان
ثيماتوس لم يفصل قبلته خيفه ان يصدر ريكس صوتا عليا يفضح امرهما ..+

ابتعد ريكس ليفصل قبلته فوضع راسه على كتف ثيماتوس وعضه ناحيه كتفه بالم
فعبس ثيماتوس قليلا لعضه ريكس الذي يحاول ان لايخرج صوته ..2

استمر ثيماتوس بمضاجعه ريكس الذي اكتشف ان جسده لايحتمل مضاجعه ثيماتوس كما
قال له فلادمير .. انكمش قليلا وقلص جسده بسبب وصوله للحضته واحتضن ثيماتوس
قويا بينما ضغط باضافره على جسد الاخر وضرب ثيماتوس بقبضته على السرير
وافلت ريكس يديه ليسقط على ضهره على السرير وهو يتنفس بصعوبه والم .. 2

انحنى ثيماتوس قليلا بعدما تنهد براحه واحتضن ريكس المرتجف (اهدء) تكلم
بهدوء وهو يحتضنه وهما لايزالان في وضعيتهما (يكفي اخرجه) تكلم ريكس وضل
ثيماتوس يحتضنه حتى هدء وابتعد ثيماتوس قليلا ليخرج منه وتمدد بجانبه وهو
يتنهد ثم تمدد ريكس على جانبه واحتضن صدر ثيماتوس ..5

*_[[ اذا كنت توقفت عن القراءه استمر الان ]] _*





2

(اتحبني؟) سئل ريكس بصوت منخفض بينما صوته متشنج قليلا (ريكس احبك اقسم برب
السماء انني احبك .. فانا حاليا اعيش لاجلك فحسب) تكلم وشد ريكس على عناقه
فتمدد ثيماتوس مواجها لريكس كي يعانقه وفعل حتى غفا بسبب التعب بينما
ثيماتوس يحرك اصابعه طوليا اسفل ضهر ريكس ليبعد الالم عن ضهره قليلا .. 1

..
بعد ساعتين فتح ثيماتوس عيناه وشاهد ريكس ممددا بجانبه وكان واعيا فابتسم
بسعاده وقبل راس ريكس الذي ينام مبتسما قليلا .. خرج من السرير وارتدى
بنطاله واتجه للحمام ..+

..+

..+

ضوء الشمس يخترق نصف نافذه الغرفه بينما الساعه مشيره للتاسعه صباحا وصوت
عصافير تملا المكان .. فتح ريكس عيناه وهو يشعر بان صخره قد سحقته من الالم
, فرك عيناه وابتلع بغصه فهو يشعر بالم شديد .. تذكر ليله البارحه وشعر
بالخجل "كيف فعلتها , تبا لك ثيماتوس" تمتم بداخله بسخط وهو ينام على بطنه
.. تنهد ونضر لجانبه وكان هاتفه على المنضده فسحبه بسرعه وفتحه ولم يعثر
على اي رساله او اتصال كما ان هنالك هدوء غريب في الخارج ..2

اراد ان يخرج لكن اضلاعه تولمه وجزءه السفلي كذلك .. ابتلع ونزلت دمعه
صغيره من عينه وابتلع مجددا وخرج من السرير ليرتدي ملابسه بينما يتمشى ببطئ
للحمام ..+

..+

استحم بماء دافئ لعده دقائق حتى شعر جسده بالتحسن قليلا .. اغتسل جيدا وخرج
بسرعه يشد منشفه على خصره , فتح خزانته واخرج بعض الملابس وارتدى بعشوائيه
قميصا ابيض وجينز ازرق داكن واتجه للمراه ليمشط شعره فلاحض طوله .. (هل علي
ان اقصه؟) تسائل وارتعش قليلا لانه تذكر ثيماتوس "حاول ان تقصه مجددا وساقص
رقبتك" تنهد وتركه منسدلا على رقبته وخرج من الغرفه ..2

اغلق الباب خلفه وهو يتمشى للخروج فتوقف عن المشي فجاه ونضر خلفه ثم نضر
لجانبيه , اندهش قليلا (هل مات الكل؟) تسائل بصوت منخفض وقلص نضره قليلا ..
فتح عيناه بصدمه حين شاهد ثيماتوس واقفا ويصرخ بينما هو يجري مكالمه هاتفيه
(اللعنه عليهم جميعا حتى ستالين ساذهب لاقتله لن يبقى على قيد الحياه) صرخ
وتراجع ريكس قليلا لرؤيته لوجه ثيماتوس الغاضب بينما الاخر لم ينتبه له .. +

اغلق الهاتف ووضعه بجيبه وتحرك بخطوات متباعده فاسرع ريكس للحاقه دون ان
ينتبه .. وقف خلف الجدار ليشاهد اين سيدخل ثيماتوس وكما هو متوقع قد دخل
غرفه ستالين , ركض ريكس نحو الغرفه وتوقف امام الباب بخوف من صوت صراخ
ثيماتوس داخلا ..+

(ستالين صدقني ساحرقك , لن تبقى على قيد الحياة , وسيخرج ريفن من السجن على
رماد رثاتك ايها اللعين) تكلم بصراخ وشهق ريكس بينما ستالين رده بغضب (انت
واخوك ستطردان من القلعه , ريفن قد سبب الضرر بنا بسبب قتله للجاسوسان
الثاتودسيان , الن تكفو عن القتل ثيماتوس ستوقعاننا بمعاناة .. حتى ريكس
نفسه لن يساعدكم) ضرخ وشد ثيماتوس على عنق الاخر ..4

(انت وريكس فل تذهبا للجحيم .. لن تهددني بريكس انت تعلم باني استطيع ان
اقتله حتى لو كان فيكتور اريانوس ) رد الاخر بصراخ فسعل ستالين .. امسك
ريكس يده ناحيه قلبه وبدات الدموع تتجمع بعيناه بسبب ماسمعه للتو من
ثيماتوس ..4

(حتى اريانوس لن يشفق عليكما , لاتضن ان اريانوس سيدافع عنك ككل مره
ثيماتوس انت واخوك نكره , لم انتما هنا بالاصل لاوالدتك ولاوالدك هنا حتى
انك لم تصبح ولن تصبح الملك) ..+

تكلم ستالين باستفزاز وزمجر ثيماتوس بغضب وسكت بابتسامه خبيثه , احس ريكس
بالهدوء بالداخل فشخص بصره بسرعه .. فهو تنبئ وبسرعه عن امر قتل ثيماتوس
لستالين ..



3

*يتبـــع ...*


Facebook
Google
Twitter
4
اكمل القرائه
ياوي مانجا

الفصل 20+21+22 رواية condition-l-s

نتيجة بحث الصور

سلام مينا كيف الحال؟
رواية جديدة للكاتبة HolyFetuslarry
يمكن ما حدا حب الرواية مع اني بشوفها
حلوة كتير :|


معلومات 

الاسم :: condition-l-s
الحالة :: منتهية
التصنيف ::BxB
نبذه عن الرواية ::' إقترب، لأتمرّد بِك، لِأُجنّ بِك، لأعبث بثيابك و أُقبّل عِنُقك! ' '
متًعني و دعني ألهو بجسدك النّاعِم ' 

الفصل 

 
 

---///+

؛هاري ستايلز1

أرفع يد لوي مُقبِّلاً إيّاها و يشدُّ على خاصّتي، أنظُر نحوه مُبتسِماً بِخفّه و يُبادِلني
مع توّرُدٍ خفيف على وجنتيه، بيدي الأُخرى أُحيط عنقه جاذِباً وجهُه لي لأطبع قُبله
بِجانِب شفتاه و أبتعِد، أترُك يده مُستقيماً و يتمسّك بِمعصمي " أين ستذهب! " 3

أستديرُ إليه " أحتاجُ أن أُنهي أعمالي " نطقت و عمّت لحظة صمت، يبتلع و يترُك
يدي ليُغطّي جسده بالغِطاء لسببٍ ما، أُقطِّب حاجِباي حين يُبعِد نظرهُ عنّي " لوي؟ "
أتحدّث بهدوء و أراه يُزيّف إبتسامة " إذهب و أنهِ مالديك؛ كُلّ ما أُريدُه هو أن
تكون أنت بِخير " نظر نحوي أخيراً، يُحاوِل جاهِداً أن يحبِس دموعه3

أتنهّد داعِكاً جبيني " إسمع لوي؛ أنا سأعود قريباً، كذلِك ليام سيعود للمنزل و
سيجدني يجب أن أرحل الآن " أومئ لي " حسناً؛ إرحل الآن، و إعتنِ بنفسك " نظر
نحو الجانِب الآخر و زفر بصوتٍ مسموع، أعلم بِأنّهُ ينتظِرُني لِأخرُج حتّى يبدأ
بِالبُكاء، لكِنّني لن أفعل4

رفعتُ رُكبتاي على السرير لِأزحف نحوه و أُتمتِم بهدوء " لوي.. لوي عزيزي " أدار
وجهه إليّ بِسُرعه؛ الدموع مُتجمِّعةً أسفل عيناه، رفعتُ يدي لِأمسح على وجنتُه
بِإبهامي و يُغلِق عيناه لِتسيل دموعه، رفعتُ يدي الأُخرى لِمسح دموعه بِإبهاميّ
بِرقّة و عضّ شفته السُفلى ليوقِف إرتعاشِها1

أحطتُ فخِذاه المُغطّيان بِساقاي و أسندتُ جبيني على خاصّته مُداعِباً أنفه بِخاصّتي "
أيُّها الفاتِن؛ إسمعني جيّداً " فتح عيناه لينظر نحوي بشرود، قبّلتُ جبينه و
إرتفعت " لا تدع ظنونك تتحكّم بِك، أيٌّ مِمّا ظننتُه ليس صحيحاً " إبتسمت له حين
نظر نحوي بِحيرة 2

أمسك بيداي ليُبعِدهُما عن وجهه و يُبعِد نظره عنّي " ألم تقُل أنّ لديك أعمال؟ "
قال و تنهّدت، أصبحتُ مُتأكِّداً الآن مِمّا خيّل له عقله " الأعمال ليست مُهِمّةً حين
تكون أنت أمامي " أمسكتُ بِمعصمه لأرفع يده و أضع كفّه على وجنتي، أغمض عيناه
" إذهب هاري.. كُن بخير أرجوك " إنحنيتُ طابِعاً بشفتيّ قُبلةً على جبينه " لن
أكون بخير إن لم تكُن كذلِك " إبتسم أخيراً و مسح على وجنتي بكفّه5

لأترُكه خارِجاً مِن الغُرفه و المنزِل بأكملِه، أقود سيّارتي نحو المُستشفى كما
خطّطتُ منذ الأمس، الأحمق لوي يظُنّني ذهبتُ إليه لِأنّني أردتُ جسده فحسب، هذا
صحيح نوعاً ما.. لكِنّني أيضاً إشتقتُ إليه، بالرُغم مِن كوني أخون لوسيان حاليّاً،
فإنّ الإرتباط مع شخصٍ ما بِعقد يُعتبر كالزواج مِنه.. في بعض الحالات فقط.9

تركتُ سيّارتي في المصفّ لِأخطو نحو الدّاخِل، إلى موظّفُ الإستقبال " مرحباً؛ هل
الدّكتورة هانا هُنا؟ " رفع بصرُه نحوي " نعم سيّدي، هل لديك موعد؟ " هززتُ رأسي
نافياً " أنا أُريد التحدُّث معها فقط " أومئ لي و أشار نحو اليسار لأبتسم له و
أبدأ بالمشي نحو غُرفتها التي أعرِفُها بالطبع+


طرقتُ على باب الغُرفه لأسمع صوت المُمرِّضة و أفتح الباب " أين الدكتورة هانا؟
" سألتُ حين لم أجِدُها، توجّهتُ إلى الدّاخِل مُغلِقاً الباب خلفي " ستأتي حالاً "
فورما نَطَقَت هي بذلك الباب فُتِح خلفي لِتدخل هي مُجفِّفةً يداها بالمناديل، أبتسم
لها لتبادلني +

تتوجّه نحو مكتبها و تجلس بعد مُصافحتي " إذاً، هاري، مالذي أحضرك إليّ؟ " أجلُس
مُقابِلاً لها " لديّ صديق، كان مخطوفاً سابِقاً " هي أومئت لأُكمِل حديثي " لا يوجد
في جسده أيّةُ شعرةٍ، و أردتُ أن أستفسِر عن السبب " هي تنهّدت 5

" هذا مُحرِجٌ نوعاً ما لكِن، هل لديه إنتصاب طبيعي، رغبةٌ جِنسيّة؟ " مِمّا أرى، هو
طبيعيّ " نعم، لديه هذا " رفعت حاجِباها و إبتسمت " يبدو بأنّك لم تُفوِّت شيئًا "
أدرتُ عيناي مُقهقِهاً بهدوء " ماهو حجم الخِصيتان، هل هُما بِحجمٍ طبيعيّ لِحجم
قضيبه و مُتساويتان أم لا؟ " 8

همهمتُ مُتذكِّراً " بلى، كُلّ شيء جيّد " قطّبت حاجِباها " هل هو مُصاب بإلتهاب الغُدّة
النكفيّة؟ " تخيّلتُ شكل لوي بِحُنجُرةٍ مُنتفِخه و هززتُ رأسي سريعاً " لا " هي دعكت
جبينها " هُناك سببٌ أخير لا أستطيع تذكُّرِه، إن كان كُلّ ماتقول صحيحاً فلِماذا
إذاً.. " وضعت وجهها بين كفّاها 2

رفعت وجهُها بِسُرعه " نعم صحيح، هل تعرّض لِلضّرب سابِقاً؟ " أومئت لها " رضٌّ شديد
على الخصيتان؟ " أومئت لها مُجدّداً، كما كُنت أعرِف ستيتش، أظُنّهُ لن يُفوِّت شيئًا
كهذا، إلهي فليحترق و يتعذّب في قبرِه. +

عضّت شفتها بِحُزن " هاري، لا فائِدة من الحصول على عِلاج لهذا، فقد أثّر في
هرموناتِه " هززتُ رأسي لها بِتفهُّم " حسناً، أشكُرُكِ " وقفتُ لِأمُدّ يدي و أُصافِحها
قبل خروجي مِن الغُرفة ، من قال بأنّني أُريد أن أُعالِج ذلِك حتّى؟ جسده يُعجِبُني
كما هو 10

أشكُر الرب لأنّني مُرتبِطٌ مع لوسيان لِأسبوعٍ فقط، قدتُ سيّارتي نحو منزلي، أين
تركتُ لوسيان، و نايل! نعم هو خرج مِن منزلي عائِداً إلى منزله منذ الأمس +

---- +

؛نايل هوران +

وضعتُ النقود بيد العامِل و سحبتُ مِنه كرتونا البيتزا الذان يعتليهما صحن
نودلز و أغلقتُ الباب بِقدمي لأهرول نحو غُرفة المعيشه، وضعتُ الطعام على الأرض
لأستلقي و أبدأ بِالأكل بينما أُشاهِد الأخبار المُباشِرة، رفعتُ صوت التلفاز "
وُجِدت جِثّةً لِرجُلٍ على شاطِئ كاليفورنيا- " رفعتُ نظري بِسُرعةٍ +

إتّسعت عيناي بِشدّةٍ حين رأيت وجهه مِن الجانِب، هو يُشبِهُ زين، لمحتُ ليام في
التلفاز كذلك لكِنني لم أعره إهتماماً و ركّزتُ على الجِثّة داعياً ألّاً يكون زين،
لكن اللعناء لن يضعو على وجهه مِن الأمام و ليام غطّى وجهه لأشتمه كما أخرجت
هاتفي لأتصل على زين 4

خمسةُ إتصالات و لم يُجِبني ليبدأ قلبي بالخفقان بِسُرعةٍ غير طبيعيّة، أتصل به
مرّة أخيره ليُجيب أخيراً " زين! زين هل أنت بخير! " أتحدث و أسمع قهقهتِه "
أنا بخير عزيزي، أنظُر إليك مِن السماء " أدرتُ عيناي واضِعاً يدي على قلبي "
أيُّها الأحمق السخيف السافل كدتُ أموت قلقاً عليك " 4

تنهّد و سمعتُ صوتاً غريباً " الآن يُمكِنُك أن تقلق حقّاً " توقّف نبضي لِثانيه حين
سمعت صوت رِصاصةً تُطلَق و الهاتِف يقع على الأرض " زين؟ " نطقت بهدوء لكِنّهُ لم
يُجِبني " زين أين أنت! " بدأ جسدي بالإرتعاش " زين أيُّها اللعين! " صرختُ و
أقفلت الخطّ5

تركتُ كُلّ شيء و ركضتُ نحو الخارج، منزِلُه لا يبعد الكثير لذا وصلتُ تقريباً في
خمسة دقائق، و ذلك ليس جيّداً، فتحتُ باب منزله و ركضتُ فوراً نحو غُرفةِ المعيشه،
المطبخ، الحديقة الخلفيه، و لم يكُن هُناك، ذهبت فوراً نحو الطابق العلوي
لأتفحّص الغُرَف، لكِنّهُ لم يكُن هناك أيضاً+

فتحت باب دورات المياه و أيضاً هو ليس موجوداً، نزلتُ للأسفل بصعوبةٍ مع ساقاي
المُرتعِشة و شعورٍ مُزعِج في حُنجرتي، جلستُ على السلالم ماسِحاً وجهي بِكفّا يداي،
مسحت دموعي و إلتقطتُ هاتفي، رفعتُه لأتّصِل بِه مُجدّداً، سمعت رنين هاتفه، كان
قريباً!+

تفحّصت المنزل مُجدداً، حين إقتربت مِن باب المِخزن رأيتُ سائِلاً باللون الأحمر
يسيل للخارج، إتسعت عيناي و وقع الهاتف من يدي بخوف، لا أستطيع التحرُّك، لا
أستطيع فعل شيء، بِخوفٍ تراجعتُ للخلف حين إقتربت الدماء من قدميّ3

قد أخسرُه، قد أخسرُه حقّاً إن بقيتُ واقِفاً هُنا، بِهذه الفِكرةُ في عقلي تقدّمت
لأفتح الباب، منظرُه مُستلقٍ على الأرض و أسفل ظهرِه بُقعة دِماء جعلت جسدي يقشعِرّ
بخوف، سقطتُ على رُكبتاي بِجانبه و وضعت يدي على صدرِه بِتردُّد، لا أستطيع أن
أشعُر بشيء فأنا أرتعش خوفاً+

" زين، أرجوك إستيقظ! " همست بصوتٍ ضعيف، أغلقت عيناي لتنهمر الدموع، كوّبت
وجهه بيداي لأنظُر إليه، بشرةٌ شاحِبة و شفتاه مُزرقّةٌ بشكلٍ مُخيف، مسحتُ على
شفتيه بإبهامي و إنحنيتُ لتقبيله، زحفتُ لِلخلف مُلتقِطاً هاتفي و إتّصلتُ بالإسعاف
بيدان مُرتعِشه2

تركتُ الهاتف على الأرض بعدما أغلقت الخطّ، سحبتُ زين إلى الخارِج زاحِفاً لأسقط
وهو فوقي، تركتُ شهقاتي تخرُج " أنا آسِف زين، آسِفٌ جِدّاً " نطقت، مع علمي بأنّهُ
لن يُجيب3

رفعتُ نفسي لأزحف إليه وأضع وجهي فوق صدره " أنا أُحِبُّك " تمتمتُ و شبكتُ يدي مع
خاصّته البارِده، أكملتُ نُطقي بِكلمةِ أُحِبُّك حتّى لم أعُد أرى شيئًا+

فتحتُ عيناي على ضوءٍ خافِت، صوت جِهاز نبضٍ في الغُرفه فقط، نظرتُ يميني و كان
هُناك سِتارٌ باللون الأبيض، رفعتُ يدي لأقف و أسحب معي الإبرة المشبوكة في يدي
مُتمسِّكاً بِالمعدن الذي يحمِل المُغذّي، مشيتُ بِبُطئ إلى السِتار لأفتحه+

كان زين على السرير، مع ضِمادٌ على صدرِه و أنابيب بلاستيكيّة على صدره و التي
تُصدِرُ الطّنين خاصّة جهاز النبض؛ و كان أنفُه يحتوي على أنابيبٌ بلاستيكيّة كذلِك.+

أغلقتُ عيناي مُتألِّماً لمنظرِه و شعرتُ بألمٍ طفيف في رأسي، جلستُ بِجانِب ساقاه و
مددتُ يدي لِأُمسِك بِخاصّته النحيلة؛ دعكتُ جبيني بيدي الأُخرى مُتنهِّداً " تعلم زين؛
أظُنّ بأنّني غاضِبٌ أكثر الآن " أنطُق بِإبتسامة، أغلقتُ عيناي و تركتُ رأسي يقع
لِلجانب الأيمن+

زفرتُ عميقاً " قد أُسامِحُك، و قد لا أفعل، و لكِن إن مُتّ.. رُبّما لن أُسامِحُك "
تحدّثتُ مع نفسي لِأُقهقِه، تلاشت إبتسامتي و صمتّ فوراً " لا تمِت أرجوك، لا أُريد
أن أشعِر كما شعرتُ بالأمس مُجدّداً " أدرتُ وجهي نحوه، يتنفّس بإنتظام ، كبتُّ
دموعي عن النزول 2

" أرتجِف خوفاً مِن هذا الشعور؛ القلق من أن أستيقظ يوماً و أعلم بِأنّك أسفل
التُربة لا أعلاها.. لا تستمتع بيومك، بل... لا تتنفّس حتّى، و تترُكُني وحيداً،
أُحاوِل أن أتخطّاك لكِن لا أستطيع " أشهقُ و أضع يدي على فمي لأكتِم نحيبي " لا
ترحل؛ وجودك على قيد الحياة يكفيني لأكون بِخير! "6

يدُه تشدُّ على خاصّتي لأعلم بأنّهُ قد إستيقظ، أُغلِق عيناي و يمسح على يدي بخاصّته
" و من قال بِأنّني أستمتِع بيومي إذ أنّك لستَ معي.. " فتحتُ عيناي، نظرتُ نحوه
بتردُّد " ماذا سأستفيد إن كُنت على قيد الحياة، لن أكون بِخير، نايل. " إبتسم
و لكِن هُناك نظرةٌ حزينة في عيناه2

زفرت مُبعِداً بصري عنه، وضعتُ رأسي فوق فخِذاه ببطء خوفاً مِن أذيّتِه " ستكون
بِخير، لا تحتاجُني لِتكون كذلِك " أغمضتُ عيناي بِراحةٍ حين رفع يده الأُخرى
ليضعها على رأسي و يمسح عليه " حبيبي، هل تهتمّ لي؟ " سأل ليجعلني أفتحُ
عيناي، عضضتُ شفتي على نِطقُه لِكلمة حبيبي، مؤلِمه، مؤلِمةٌ بطريقةٍ جميلة حين
تخرُج مِن بين شفتاه+

" بالطبع أفعل. " أجبتُه؛ أفعل، أهتمُّ له، لو أنّني لا أفعل لما كُنتُ قد ركضتُ
إليه في الشارِع من دون حِذاء.. و تركتُ الطعام كذلِك " إن كُنت تهتمّ حقّاً، لو
كُنت تهتم لمشاعري، لتركتني أخسرُ حياتي " نطق بصوتٍ مهزوز، رفعتُ رأسي لأرى
شفتِه ترتعش و حاجِباه معقودان2

هززتُ رأسي و إبتلع بغضب " هل تُريدني جيّداً؟ " سأل " ماذا تعني؟ " وضع يده
على وجنتي " نايل، هل تُريدني أن أكون شخصاً جيّداً أم سيّئًا؟ " +

لا أعلم مالذي يُحاوِل الوصول إليه بالضبط " جيّداً " أجبتُه على أيّةِ حال ليقهقه
و دمعةٌ تسيل أسفل وجنتاه " لا أُريدُ ذلِك، أُريدُك أن ترغب بيَّ جيّداً و سيّئاً،
تراني كِلاهُما، لكِنّك لا تزال تُريدُني، بِعيوبي و زلّاتي. " هزّ رأسه ، أبعد يده
عن وجنتي مُشيراً إلى قلبي " أنت أحببتني، لكِن ليس كما أحببتُك و لا أزال أفعل "5

نظرت إليه بغضب " لا تجرؤ و أن تُشكِّك بِحُبّي لك زين، أنا أُحِبُّك جِدّاً، أُحِبُّك و
أهتمُّ لك " إستلقيت فوق فخِذِه مُجدّداً و شعرتُ بيده توضع على رأسي مرّةً أُخرى، لا
يجدُر بي بأن أقول لهُ هذا لكِن " قد أُعطيك فُرصةٌ أُخرى " جهاز النبض أصدر طنيناً
سريعاً لِأبتسم و يُقهقِه بِحرج5

هذا صعبٌ جِدّاً، أشعُر بِالتردُّد، لكِن قد يُصبِح أفضل " إنّها فُرصةٌ واحِدة زين، لا
تُفسِدها " رفع يدي ليُقبِّلها " أعِدُك، لن أفعل "+

__3




+

إلتهاب الغُدّة النكافيّة؛ النكاف ،المعروف أيضا بالْتِهابُ النَّكَفِيَّةِ الوَبائِيّ, هو
مرضٌ فيروسيٌّ يسبِّبُهُ فيروسُ النُّكافِ، قد يُسبِّبُ انتفاخاً وأوجاعاً في الغُددِ اللُّعابيَّةِ
الموجودةِ بينَ الأُذُنِ و الفكّ ، النُّكافُ عادةً يُسْبَقُ بمجموعةٍ من الأعراضٍ البادريَّةِ
تتضمَّنُ انخفاضاً بدرجةِ الحرارةِ و صداعاً و تَوعُّكاً. يتبعُ ذلكَ انتفاخٌ مُتزايدٌ
بواحدةٍ من الغُددِ النَّكَفِيَّةِ أو الاثنتينِ معا.
 
 
 
--------------------------------------------
 
 

---///+

؛هاري ستايلز+

دخلتُ منزِلي لاعِناً لوسيان و العِقدُ الّذي أرتبطتُ بِه معه، لمِحتُه يجلس في غُرفةِ
المعيشه و ذهبتُ لِلأعلى خالِعاً قميصي لأرميه فوق السرير فور دخولي الغُرفه،
أخلع بِنطالي الضيّق و أرتدي آخِراً فِضفاض رماديّ اللون و كنزةً ذات أكمامٍ طويله+

نظرتُ نحو شكلي في المِرآة و أبتسمت لِفكرتي؛ لو كان لوي من يرتدي هذهِ الكنزه
سيكون قد غرق فيها بالفعل، أُحِبُّ كيف أنّ مُعظم كنزاته طويلةً و واسِعةً عليه،
يبدو كالأطفال تماماً3

إستدرتُ مُرتِّباً شعري و خرجت مُتوجِّهاً نحو الأسفل، إلى غُرفة المعيشه و جلستُ
بِجانِبه على الأريكة الطويله " سيّد ستايلز! لقد عُدت! " يعتدل بِفزع و أبقى
صامِتاً، نظرتُ نحوه ليعبس و يُقطِّب حاجِباه " هل أنت مريض؟ " سأل و هززتُ رأسي
نافياً+

أخفضتُ نظري إلى الأرض، لا أشعُر بأنّني بِخير حقّاً؛ لستُ مريضاً إنّما ضميري
يؤنبني لِتركي للوي لِوحده بينما أنا أعلم ليام لن يعود قريباً، و نايل إتّصلتُ
بِه قبل قليل و لا يُجيبني، آدم و بيث لم يعودا حتّى الآن، إذاً هل أذهب إلى
لوي و أترك لوسيان؟ أم أبقى مع لوسيان؟4

فتحتُ فمي أخيراً " ليتك لم تُجِب إتّصالي تِلك الليلة " نطقتُها و نظرتُ نحوه
لينظر إليّ بجمود " ماذا تعني؟ " تسائل مُستديراً بِكامل جسده نحوي " السادية
يا لوسيان، أُريد تركها! " إرتعش لِصرختي، نظرت نحو غُرفةِ المعيشه و قهقهت "
أترى كُلّ هذهِ الأغراض؟ " أشرت إلى كُلّ شيء و وقفت3

" كُلّ شيء هُنا يُذكِّرُني بساديتي اللعينه؛ كيف أتخلّص مِنها؟ " أغمضتُ عيناي " هذا
المنزل، كُلّ غُرفةٍ فيه.. " تنهّدت فاتِحاً عيناي، كان يرتعش و ينظر إليّ بخوف "
حسناً؛ لا تُفكِّر فيها، بالتّأكيد لديك ذكريات سعيده أليس كذلك؟ " قال و إحتضن
ساقاه لصدره+

قهقهت بِسُخرية، الذكريات التي أملُكها كُلَّها تعيسةً كحظّي " أيُّ ذِكريات سعيده
تتحدّث عنها؟ " جلستُ بِبُطء على الأريكة خلفي " كُلّ شخص في هذا العالم يملُك
ذكريات سعيده، حتّى لو كانت حياته مليئةٌ بِالحُزن، و أنا مُتأكِّد بأنّ لديك بِضع
ذكريات سعيده " إبتسم مومِئًا لي3

" حتّى لو إمتلكتُ بعضاً مِنها، لن تكفيني لأكون سعيداً.. " منذ أن دخل آدم
حياتي إنقلبت رأساً على عقِب، لا أذكُر بأنّهُ فعل شيئًا جيّداً لي، حسناً لقد فعل،
أنقذني مِن ستيتش كما فعل للوي، لكن هذا لا يعني بأنّهُ جيّدٌ طوال الوقت "
للأسف الشديد، حتّى الأشخاص الذين ظننتهُم يُريدون سعادتي ليسو كذلك " 9

لعق شفتاه " أنا أُريد سعادتك " إبتسم لي و حدّقتُ فيه لثوانٍ، إبتسمت بهدوء و
نظرتُ لِمَ يرتدي، كنزةً واسِعه و طويلةٌ أكمامُها مع بِنطال قصير و لِلحظةٍ تذكّرتُ
لوي؛ إختفت إبتسامتي و رفعتُ نظري نحو عيناه، يجب أن نُنهي هذا العِقد "
لوسيان؛ لا يجب أن نلتزِم بالعقد، أخرُج إلى حيث تُريد، أنا راحِل "4


لم أترُك له مجالاً للحديث فحملتُ مِفتاح سيّارتي و هاتفي لأهرول نحو السيّاره
سريعاً، لن أبقى بعيداً عن لوي فقط لقولهم لي هذا، لن أتسلّل إلى المنزل بعد
اليوم، فليتقبّلو ما أفعل حتّى لو لم يُعجِبهم، قدتُ سيّارتي نحو منزِل آدم،
اللعنة على آدم و على منزله معه 4

تركتُ أغراضي مع هاتفي في السيّارة و أقفلتُها مُهروِلاً نحو الدّاخِل، تفقدتُ غُرفة
المعيشه و المطبخ، لم يكن لوي موجوداً، فتحتُ نافِذة المطبخ لأطِلّ برأسي مُتفحِّصاً
الحديقة الخلفيّة و لم يكُن هُناك أيضاً، أيُعقل بأنّهُ لا يزال في غُرفته؟ +

صعدتُ السلالم بِبُطئ و فتحتُ باب غُرفته، عيناي وقعت على السرير الخالي فوراً،
نظرتُ نحو كنزته التي كان يرتديها و ملابسه الدّاخليّه على الأرض، نظرتُ نحو
باب دورة المياه و كانت الأنوار مُطفأه، تسارعت نبضات قلبي خوفاً عليه، أين
ذهب! 2

صرختُ بإسمه خارِجاً مِن الغُرفه، فتحتُ باب غُرفة آدم و بيث و كانت أيضاً فارِغه و
مُرتّبة، أغمضتُ عيناي داعياً أن يكون بِخير أو أنّ ليام قد عاد لأخذه خارِجاً،
أسقطت نظري نحو الأرض سائِراً نحو السلالم، كانت هُناك غُرفةٍ في طريقي بِبابٍ
مفتوح قليلاً +

تقدّمتُ مِنها لأدفع الباب بخفّة، كانت غُرفة الصغير، آيدن، تجمّد نظري فوق لوي
الذي يجلس فوق قدم الدُبّ المحشوّ العِملاق و ينامُ فوقه، خرجت إبتسامتي أخيراً
لشكله الظريف و خطوت نحوه بهدوء، جلستُ على قدم الدُّب الأُخرى مُقابِلاً له، كان
يحتضن دُمية دولفين محشوّة كذلِك 5

كنزته كانت.. كانت خاصّتي ! بدأت الذكريات بالعودة لِذُهني مِن تِلك الليلة التي
عاد آدم بِها مُمسِكاً بلوي الصغير خلفه، حين طلب آدم مِنّي إحضار الثياب من
أجله، أذكُر كيف كُنت أظنّهُ مُدلّل، لكِنّهُ كان خائِفاً وحسب، كان يحتاج للشعور
بالأمان 4

وقفتُ مُقترِباً مِنه، سحبتُ الدولفين و وضعتُه على الأرض بين أقدام الدُبّ، تحرّك
لوي بإنزعاج ، إنحنيت مُدخِلاً يداً أسفل عنقه و الأُخرى أسفل فخِذاه، إقشعرّ جسدي
فور تلامِسي بِه لأعضّ شفتي و أرفعه مُحتضِناً إيّاه لصدري، خطوت خارِج غُرفة آيدن
نحو غُرفته لأضعه فوق سريره 2

أخرجتُ يداي مِن أسفله ليفتح عيناه ببطء، يدعكهُما بلُطف و ينظر نحوي، إبتسمت
ليُبادلني، رفعتُ قدمي لأضعها فوق السرير و أزحف نحوه " صباحُ الخير أيُّها
اللطيف " تمتمتُ و قرصتُ أنفه بخفّه ليُقهقِه و تنتشر الحرارة في جسدي لبِحة صوته
المُثيره 5

أستلقيت على جانبي الأيسر مُقابِلاً له " ظننتُك رحلت! " تحدّث مُخفياً إبتسامته "
نعم لكِنّني عُدت مِن أجلك " حدّق بي بشرود و إقتربت لأترُك قُبله طويله فوق جبينه
" هل أتو آدم و بيث ؟ " سأل و هززت رأسي نفياً " ليس بعد " تنهّد و رفع نفسه
ليجلُس 2

" سأذهب للإستحمام " تحدّث لوي بنبرة إنزعاج و وقف ساحِباً ثوب السِباحة خاصّته
معه إلى داخِل دورة المياه، تنهّدتُ واضِعاً يداي أسفل رأسي لأستلقي فوقهما،
لوسيان مُحِقّ، لديّ ذِكرياتٌ سعيدة، لوي كان دوماً سبباً لِسعادتي من دون أن يُحاوِل 4

أغمضتُ عيناي مُتبسِّماً، سمِعتُ صوت المياه مِن مكاني لأعلم بانّه بدأ بالإستحمام،
قفزت في عقلي فِكرة أن أستحِمّ معه لكِنّني تراجعت، لا أريده أن يكرهني، إستقمت
بِملل مُتفحِّصاً غرفته، وقفتُ أمام المِرآة و نظرتُ لِلأغراض، مِشط، زُجاجة عِطر و
عيّنةً مِنها بجانبها3

و كانت هُناك ورقةٌ أسفل زُجاجة العِطر، حملتُها مُبعِداً الزُجاجة عنها، كانت مِن
ليام، رفعتُ حاجِباي ' لأنّك أصبحت صديقنا؟ ' هل يمزح ' لأنّك جميل و لطيف '
حسناً، ليام؛ هل تُحاوِل أن تتقرّب مِن لوي الآن؟5

بالطبع يفعل، فبعد رؤيتي له يصفع مؤخرة لوي لا يبدو بأنّهُ ينوي خيراً، أعدتُ
الورقة في مكانِها جالِساً على السرير، فُتِحَ باب الغُرفة لأنظر نحوه و كان ليام،
نظره سقط مِنّي حتّى ملابِس لوي فوق الأرض، نظر إلى السرير خلفي، إستدرت و كان
السرير بِحالة فوضى كبيره5

أعاد نظره نحوي، أدرتُ عيناي بِملل " هل إعت- " قاطعته لأنّني أعلم ماذا سيقول
بعد ما رأى " لو أنّني فعلت لوجدتني معهُ الآن داخِل دورة المياه و ليس فوق
السرير أنتظِرُه " رمقني بحدّة و نظرت إليه ببرود " ماذا تفعل هُنا؟ " سأل و
تقدّم نحوي بهدوء 6

وقفت مُتقدِّماً إليه كذلِك " ماذا؟ هل ستمنعُني أيضاً من رؤية لوي؟ " رفعتُ حاجِباي
له و إبتسم " هل تُخطِّط لإيقاعه لك، ليام؟ تُريد أن تتملّكُهُ الآن؟ " قطّب حاجِباه
مُتسائِلاً عمّا أعني " مالذي تتحدّث عنه هاري، تعلم بأنّني مُستقيم! " 5

قهقهت و بقي صامتاً " أتعلم ليام، آدم أفسدك كثيراً " نطقت بأكثر نبرةٍ حقوده
خرجت منّي يوماً " مادخلُ آدم الآن؟ " إبتعدت عنه " لا تُريدونني حول لوي،
لِماذا؟ بِحِجّة أنّني قد أُضاجِعه؟ و لماذا قد أفعل بينما أستطيع الذهاب و إيجاد
غيره؟ " 3

تكتّف مومئًا " إذاً لِماذا لا تفعل؟ لِماذا لا تذهب و تجِد غيره لتقحم قضيبك
فيه؟ " أغمضتُ عيناي بقلّة صبر، عقلي يقول لي بأن ألكمه و قلبي يوخزني صارِخاً
عليّ بأنّهُ صديقي الأقرب " لأنّني توقّفت عن أمور السادية. " نطقتُ و جلست على
السرير2

وقف أمامي " إذاً، من كان الذي في منزلك؟ " نظرتُ إليه بغضب، نظراته
الإستفزازيّة و إبتسامته الجانبيّة " صديقٌ قديم " أجبتُه بِحدّة و تجاهلت جلوسه
بِجانبي " صديقٌ قديم يُخلِّصُك مِن إنتصابك؟ " قهقه، أغمضتُ عيناي، هل ينوي أن
يصمُت قريباً؟3

إزدادت قهقهاتِه فوقفتُ مُبتعِداً عنه، لا أُريد أن أفقد سيطرتي بنفسي " ماذا؟ هل
أنا مُحِقّ؟ نعم أعلم " يبتسم و أستدير ناظِراً نحوه بغضب " مابِك؟ ألستَ من كان
فخوراً بكونه سادياً؟ " رفع حاجِباه إليّ " لا يوجد هُناك داعٍ لنبش الماضي "
تنهّدتُ و إستندتُ بيداي على الحائط خلفي مُغمِضاً عيناي مُحاوِلاً السيطرة على غضبي4

" هل ماضيك يؤلمك الآن؟ " سأل و بسماع صوته أعلم بأنّهُ يقترب " إنّني أحاوِل
نسيان كُلّ ذلِك، توقّف عن الحديث! " ضربتُ الحائط بقبضتي " يبدو بأنّهُ يؤلِمك
إذاً، هل عادت مشاعِرُك إليك؟ " صرختُ غاضِباً و إستدرتُ إليه لألكمه على وجهه،
أنفهُ تحديداً1

سقط على الأرض و نظر نحوي فوراً، كان أنفه ينزف دِماءً كثيره ، إقتربت مِنه "
هل ستقتلني الآن هاري؟ " إبتسم ماسِحاً الدماء عن شفتاه ، رفعتُ قدمي لأضرب
بطنِه بها، أمسك بها و سحبني لأقع و إعتلاني مُمسِكاً بيداي فوق رأسي ضدّ الأرض
بقسوة5

ضربتُ خصيتاه رافِعاً رُكبتي ليسقط بِجانبي مُتألِّماً ، إرتفعتُ ناظِراً إليه يتأوّه
بألم " هل ستكون ستيتش الآخر الآن؟ " إتّسعت عيناي " أنا لن أكون مِثلهُ أبداً،
أنا لستُ مِثله " هززت رأسي بخوف، هل يراني مِثلهُ الآن؟1

هل أنا حقّاً مُخيف مِثل ستيتش؟ " أنا لستُ مُختطِفاً مِثلُه، لن أُصبح كما هو، لا! "
صرختُ مُرتعِشاً و أمسكت بي يدان تحتضنني من الخلف، سحبني إلى السرير و أسندني
عليه " لن أكون مِثلهُ أبداً! " إعتلى صوتي و أرى ليام ينظُر إليّ بِندم5

لوي جلس أمامي على رُكبتاه لأمسك بيداه " أخبرني بأنّني لستُ مِثله، لستُ كذلِك
صحيح؟ " يُحاوِل أن يُفلِت يداه من خاصتيّ " هاري أترُك يداي أنت تؤلمني! " قال و
أرى في نظراته الخوف، لا أريد بأن أكون مِثل ستيتش!6

أبعد يداه عنّي بقسوة و أحاط وجهي بكفّاه " أنظُر إليّ، أنظُر إلى عيناي! " قال
و فعلت، أرى القلق في عيناه " أنت لن تكون مِثلهُ، أنت شخصٌ جيّد، أنت هاري فقط
" رفعتُ يدي المُرتعِشه واضِعاً إياهاً فوق يداه على وجنتيّ، أغمضتُ عيناي 4

" أنا لستُ مِثل ستيتش، أنا شخصٌ جيّد، هو سيّء " شفتاي ترتعِشان و أشعُر بِقُبلةٍ
على جبيني لأتخدّر ، فقدتُ شعوري تدريجيّاً حتّى كان آخر ماشعرتُ به هو قبلة لوي5

؛لوي توملينسون+

جلستُ على السرير بِجانب هاري النائِم و نظرتُ نحوه بِحُزن، أعلم حالته هذه، كانت
تُصيبُني كثيراً في صغري، حين إعتادو الفتية الأكبر منّي على القول بأنّني قبيح
و صوتي مُزعِج، كانت والدتي دوماً تحتضنني و تُخبرني بالعكس، بأنّني أملك صوتاً
رائِعاً و لستُ بقبيح2

ليام غادر قبل قليل " كان هاري دوماً يطمح لأن يكون أفضل من ستيتش، كان يُريد
أن يساعد الناس، و أنا إستغلّيتُ خوفه من أن يكون مِثله مُتناسياً أنّهُ قد يصاب
بنوبة رُعب هكذا " و كان هذا ماقاله، تنهّدتُ بأسىً4

إستلقيت واضِعاً رأسي فوق صدره و زفرتُ بِحُزنٍ عليه، لازال منظره في عقلي، كيف
خرجتُ من دورة المياه و كان ينظر لليام بخوف حين قال له بأنه سيكون ستيتش
الآخر+

أم حين كان يرتعِش و عيناه كانت تنظر إليّ مُنتظِراً أن أُخبره بأنّهُ ليس كذلك،
كيف لليام أن يكون قاسِ القلب هكذا ؟3

......+

وضع آدم وجهه بين كفّا يداه بخوف، الكثير من الأشياء تجري بعقله، يشعرُ
بالكثير من الأوزان فوق كاهِله ولا يستطيعُ فعل أيّ شيء ، لا يستطيع أن يُرتِّب
أعماله1

حمل آيدن مِن فوق الأريكه بهدوء خاطياً نحو الأعلى إلى غُرفةِ بيث في منزل
والدتها، وضع آيدن النائِم في وسط السرير و وضع رضّاعتهُ بجانبه، فتح الدُّرج
ليسحب أقراص المُسكِّن و يبتلع إثنتان معاً بالمياه+

إستلقى بِجانِب آيدن واضِعاً يده بخفّه فوقه ، يُفكِّر بِكُلّ شيء، بيث بقيت في المشفى
منذ الأمس مع والدتها و رفضت العودة للمنزل، هو سيدفع تكاليف عِلاج والدتها
و يتمنّى ألّا تذهب النقود هباءً، أيضاً يجب أن يبدأ بالبحث عن عائلة لوي مع
ليام لكِنّهُ لا يستطيع التركيز3

و هُناك قضيّةٌ وُكِّل بِها لا يعلم عنها شيئًا لكِن يعلم بأنّه يجب أن يبدأ التحقيق
قريباً، تمنّى أن يستطيع ترتيب أفكاره صباح الغد ليتفرّغ من كُلّ شيء قريباً+

......+

" نايل! " نادى زين من على سريره ليقف نايل و يفتح السِتار الفاصل بينهما "
نعم، زيني؟ " إبتسم إليه " أريدك بجانبي " نطق زين بنظرة هِيامٍ في عيناه و
مدّ يده لنايل ليمسك بها و يستلقي بجانبه 4

رفع زين يده ليمسح على وجنة نايل و يُقبِّل شفتاه برقّة " كيف تشعُر حين تكون
بجانبي نايلر؟ " تسائل ماسِحاً على شعره و يشبك يداهُما معاً " لن أستطيع أن
أصِف مشاعري جيّداً " تمتم بهدوء مُسنِداً رأسه فوق كتف زين 2

ضحك زين بخفّه " حاوِل، أحتاج أن أعلم بِمَ تشعُر " رفع نايل عيناه لزين، رأى
الرغبة في عيناه، كان مُصِرّاً و نايل تنهّد ناظِراً ليداهُما المشبوكة معاً " إنّها
أجمل من أن توصف بمجرد حديث " إبتسم مُستمِعاً لنبضات قلبه3

" إنّك أهمّ الأسباب التي تُبقيني سعيداً ، أنت سعادتي و حُزني معاً، حاولت
التخلُّص منك و تخطّيك لكِنّني لم أستطِع، وكأنّني لُعِنتُ بِحُبك، حتّى لو نسيتُك يبقى
في قلبي أثرٌ مِنك يُجبرني على العودة إليك " إبتسامة زين أصبحت أعمق من قبل حتّى1

" و كأنّني السماء المُظلِمة و أنت القمر و النجوم خاصّتي " زفر زين بِراحة
مُحدِّقاً بأصابع نايل بين أصابِعه " هل ستغار لو رأيتني بين يدا شخصٍ آخر؟ " رفع
نايل عيناه بغضب " لماذا؟ هل تُخطِّط لفعل ذلك؟ " قهقه زين هازّاً رأسه بالنفي "
لا، عزيزي، أنا مِلكٌ لك فقط " إبتسم نايل بخجل4

" لو كان هُناك خاتِماً حول إصبعك، ماذا سيكون شعورك؟ " نظر نحو يده اليُسرى ،
نحو إصبعه البنصر تماماً ليشتعل جسده خجلاً " كشعوري حين أصبحنا أحِبّةً لِأوّل
مرّة، كشعوري دوماً بِجانبك " قبّل جانِب شفة زين و أغلق عيناه مُعيداً رأسه على
كتفه+

......+

شعِرتُ بيدا هاري فوق رأسي، يعبث بشعري لأرتفع ناظِراً إليه، أبتسِم حين يضع كفّهُ
فوق وجنتي، أنحني لتقبيل جانب شفته بتردُّد و خجل ليبتسم أخيراً بهدوء، ملامحه
مُتعبةٌ جِدّاً " هل أنت بخير؟ " أسأله و يومئ ، يُحيط عنقي بيداه و يشُدّني للأسفل
نحوه ليجعلني أستلقي فوق صدره3

يتحدّث بصوتٍ عميق " لوي " أُهمهِم له و يده تحطُّ فوق ظهري ماسِحاً عليه " هل
تراني سيّئًا؟ " يسأل لأرتفع مُجدّداً و أنظُر إليه2

أستنِد بيداي بجانبه " أنظُر، لا تدع حديثه يؤثرّ بك، هو كان غاضِباً فقط ، هو
يعتذر منك كذلك " قد أكون كذبت قليلاً لكن هذا من أجله " هاري، أنت لست شخصاً
سيّئًا، و حتّى لو كُنتَ كذلِك فأنت جيّدٌ بنظري " نظراته إليّ لا يبدو كمن صدّقني1

صفعتُه بخفّه ليخرُج من أفكاره " كُلّ ما أُريده هو أن تكون أنت بِخير، هل يُمكِنك
أن تبتسم على الأقلّ؟ " قطّبت حاجباي بغضب و أراه يحاول كبح إبتسامته " فقط
إن قبّلتني " هل يحاول خِداعي الآن لأقبّله فقط؟3

تذمّرتُ و إبتعدت عنه ليسحبني من مِعصمي و أسقط بجانبه ليعتليني بِسُرعه " لا
حاجة لِتبتسم فقط إبتعد أنا جائِع " وضعتُ يداي على صدره لدفعه لكِنّهُ كالصخر لا
يتأثّر " قبّلني و سأطبخُ لك ماتُريد " إبتسم و إندفع نحوي طابِعاً قُبلة قاسية
فوق شفتاي+

رفعتُ ذِراعي لأدخل يدي في شعره و سحبتُه نحوي بغير إرادةٍ مِنّي، جسدي يتجاوب
معه بشكلٍ يُخيفُني، إبتعد عنّي بعد حوالي الدقيقتين ليبتسم " هل إكتفيت الآن؟
" سألته و هزّ رأسه نافياً و ينحني ليطبع قُبل مُتفرِّقة فوق شفتيّ5

دفعتُه مُقهقِهاً لأسحبه معي نحو الأسفل وهو يركض معي يضحكُ كذلِك، وقفت أمام
الكاونتر ليقترب لتقبيلي، دفعتُه بعد ثوانٍ " هذا يكفي هاري، أرِني ماتستطيع
طبخه " أومئ مُبتسِماً " سأصنع فطائر محشوّة بالشوكولا " شهقت بسعادةٍ و قفزت
بِحماس4

هزّ رأسه على شكلي و بدأ بإخراج الصواني و الأطباق، لم أهتمّ كثيراً لِمَ يفعل
لكِن حين فتح وِعاء الشوكولا كُلّ حواسي أصبحت تعمل و حدّقتُ به يضع مِلعقتان من
الشوكولا بِداخل كُلّ فطيرة، يُغلِقهم و يضعهم في الفِرن ليغسل يداه المُلطّخة بِكُلّ
شيء+

أمسكتُ بِملعقة الشوكولا و لعقتها ليستدير نحوي و يُراقِب بهدوء، نظرت نحو
الكاونتر الذي أصبح مليئًا بالبودرة البيضاء و قهقهت بخفّه، رفعت نظري إليه و
كان قريباً منّي لأقفز بفزع، كيف يُمكِنه أن يتحرّك من دون إصدار صوت!4

أخرجتُ المِلعقة مِن فمي و نظرت إليه بغضب " توقف عن إخافتي هاري! " إبتسم و
كوّب وجهي بيداه مُنحنياً ليمتصّ شفتي السُفلى و تتسع عيناي بِخجل، تركتُ المِلعقة
تقع من يدي على الكاونتر و دفعني ليُنزل يداه مُحيطاً ظهري بِهما و وضعتُ يداي
على صدره مُتمسِّكاً بكنزته4

أكادُ أستلقي على الكاونتر خلفي وهو لايزال يمتصّ شفتي، ألصق جسده السُفلي
بخاصّتي و رفع يده ليُمسك بإحدى يداي و يضعها حول عُنقه، أشعُر بأنّني صغيرٌ بين
يداه، جسدي الصغير المُلتصق بخاصّته الكبير، و فجأةً دبّ في داخلي شعورٌ مُدغدِغ8

إبتعد ماسِحاً على خِصري بيداه لأشعر بالحرارة، إبتسم إليّ ثُمّ ذهب ليُنظِّف
الفوضى، وضع طبقاً كبيراً بيضاويّاً و سحبتُ كُرسيّاً لأضعه أمام الكاونتر ثُمّ وقفت
فوقه لأجلُس فوق الكاونتر بِجانب الطبق الذي وضعه هاري+

هو ذهب لإخراج الفطائِر مِن الفُرن و أطفأه، أمال الصينيّة لتقع الفطائر في
الطبق البيضاويّ ، جلس على الكُرسيّ الذي أحضرته و سحب الطبق ليُصبِح بِجانبي+

إحتضن فخِذاي و وضع ذِقنه فوقها ناظِراً إليّ " ستأكل كُلّ الفطائِر لِشدّة حلاوة
طعمها " قال بغرور و قهقهت بإستهزاء " سنرى " و ليتني لم أسخر3

فطعمُ الأولى كان لذيذاً لدرجة أنّني أدخلتُها بأكملها في فمي ، قهقه ناظِراً
لشفتي، لعق إبهامه و مسح جانب شفتي ثم عاد ليلعقه مُجدّداً ، ألا يُمكِنه أن
يتوقّف عن فِعل هذه الأشياء؟ إنها تربكني جِدّاً2

قضمتُ الفطيرة الثانيه و جعلته يأكُل أُخرى بينما أتلذّذ بالشوكولا في فمي " هل
يمكنك أن تطبخ لي بقيّة حياتك؟ " قهقه مومئًا " بِمُقابل أن تجعلني ألتهمك "
تجمّدتُ فوراً، أنا الآن مُتأكِّد من أنّهُ يعني الجِنس و ليس يعنيها بعفويّة4

تجاهلتُه تماماً و نظراته المُخيفه، أكملتُ فطيرتي الثالثه و إبتعدت عنه قافِزاً
على الأرض و هرولت للخارج " ماذا؟ أنا فقط سألتهِمُك ! " أستطيع سماع قهقهاته
المكتومة و جسدي يشتعل بخجل لأصرخ عليه و ينفجِر ضاحِكاً " أصمُت هاري! "6

__+
 
 
 
---------------------------------
 

----///+

"حبيبتي، سأترُك لكِ السيّارة، عليّ العودة إلى العمل لديّ قضيّة جديدة " بيث
رفعت أبصارها عن آيدن في حُضنِها، نظرت لآدم مُتبسِّمة و وجهُها شاحِب " لا بأس،
يُمكِنُك أخذ السيّارة " هي أجابت+

حدّقا في بعضِهما لثوانٍ، وضع يده على وجهها ماسِحاً وجنتها بِرقّة " هل أنتِ بخير؟
" هي أومئت مُغمِضةً عيناها، أسندت رأسها على كتفِه، تزفِر بهدوء، وضع آدم رأسه
فوق خاصّتها بخفّة، بقِيا هكذا لِدقائِق معدودة، الهدوء فقط و آيدن النائم، و هُما.3

تنهّدت بيث " أنت يجب أن تعود و تعمل بجهد، أيضاً إطمئِنّ على لوي و إجعله يتّصِل
بي " إبتسم آدم مُقبِّلاً رأسها " بالتأكيد، كوني بخير و إعتني بآيدن " قبّل
وجنة آيدن بهدوء قبل ذهابه ليجمع أغراضه و يرحل.+

...+

؛لوي توملينسون8

زحفتُ عبر السرير الكبير، نحو هاري الذي يشخرُ بهدوء، إعتليتهُ مُستنِداً بيداي
على جانِبيه، أبعدتُ شعرهُ الأشقر عن وجهه لتظهر لي ملامِحه الطفوليّه ، مددتُ
يدي بِتردُّد لألمس أنفُه و يتحرّك بإنزعاج3

كتمتُ قهقهتي على شكلِه المُضحِك، حرّكتُ أنامِلي من فوق أنفِه حتّى شفتاه الطريّة
زهرية اللون ، وضعتُ كفّي فوق جبينه ليفتح عيناه بِبُطء و أبتسِمُ له " لو لم أكُن
أعلم بِأنّك مُزعِجٌ هكذا لما نِمتُ معك " قهقهت ليبتسم و يضع يداه على خِصري،
إنحنيتُ إليه و قبّلتُ وجنته 4

رفع نفسه لأُصبِح جالِساً في حضنه و يحتضِنُني واضِعاً رأسُه على صدري، يداي تُحيطُه؛
واحِدةً حول ظهرِه و الأُخرى حول رأسه تعبث بِخصلاته الشقراء " أنت.. فقط أنت من
يجعلني أشعُر هكذا، وهذا يُخيفُني " نطق لأصفع رأسه بخفّه و يبتعد ناظِراً إليّ
بتعجُّب5

نظرت إليه بِغضب " توقّف عن التحدُّث بغموض و أخبرني ماذا تقصد " إبتسم بِشدّة و
شفتاه ترتجِف لينفجر بالضحك و يحتضن رأسي إليه، أدرتُ عيناي " أترى؟ لا أعلم
لِماذا أضحك لكِنّك تؤثِّرُ فيني " إبتسمت بِخجل دافِناً رأسي في عُنُقِه5


شعرتُ بِقُبلةٍ على عُنقي ليقشعرّ جسدي " ما أعنيه؛ هو أنّك الوحيد مِن بين الذين
أعرِفُهم من إستطاع تغييري حقّاً، لهذا أنت مُميّز " رفعت رأسي لأقابله " تغييرك؟
" سألت و جسدي يشتعِلُ حرارةً بسبب الخجل3

أومئ إليّ " أنت تعلم بِأنّني.. أُحِبُّ إلتهام النّاس " إنكتمت أنفاسي للحظه لدرجة
أنّني شعرتُ بوجهي يتحول للأحمر، أما هو كتم ضِحكته لشكلي " نايل و ليام و
آدم، جميعهم حاولو جعلي أتوقّف عن فعل ذلك، لكِنّني لم أتوقّف، كُنت أُحضِر
الأشخاص من دون علمهم و هُم ظنّو بأنّني توقّفت لفترة، لكِنّني لم أفعل، و بعد
ظهورك في حياتِي، أنا الآن توقّفت عن ذلِك، و آخِر مرّةٍ مارست- أعني إلتهمت شخصاً
كانت قبل ثلاثة أيّام " زفر 6

" و عادةً؛ أنا أفعلها يوميّاً، لكن هل ترى تأثيرُك عليّ؟ " إبتسم مُبعثِراً شعري و
يعود ليستند بيداه على الخلف " مالمُمتِع في مُمارسة الجنس؟ " سألت بِجُرأةٍ
غريبه لا أعلم مِن أين ظهرت، حدّق فيّ بِدهشةٍ و إبتسمتُ له " إنّهُ فقط، مُمتِع "
رفع كتِفاه إليّ3

" أن تُضاجِع أحدهم، شخصاً مُثيراً و تسمعهُ يأنّ، أحياناً قد تكون مُثاراً لكِن قد
تزيد نشوتك بِسماع أحدهم يتأوّه " لا أُريد أن أُفكِّر بذلك لكِن هذا غريب كوني
أتحدّث معه حول الجِنس و مؤخِّرتي حرفيّاً مُلتصِقة بِقضيبه " هل يجب أن يكون شخصاً
مُثيراً؟ " قطّبتُ حاجِباي ليعضّ شفته هازّاً رأسه بالنفي5

لعق شفتاه مُفكِّراً " شخصٌ ظريف، صغير و لطيف و أيضاً مُثير يملك جسداً جذّاباً و
بشرته سمراء ناعِمه " رفع نظرُه لِلسقف " شخصٌ صوته جميل و أودّ سماعه يأنّ، أودّ
مُضاجعته بِعُنف " أغمض عيناه مُعيداً رأسه للخلف و أسنانه تعضّ شفته السُفلى،
شعره يتدلّى خلفه10

وضعت رأسي فوق صدره " هل ضاجعت شخصاً بِهذه المواصفات من قبل؟ " سألته " لا،
لكِنّني أريد ذلك " همهمتُ له و إستلقى بهدوء ليحتضنني، شخصٌ مُثير، جسداً جذّابٌ و
بشرة ناعِمه؟ لِمَ لا يكون أنا؟7

" لِمَ لا يكون أنت؟ " هو سأل و أستطيع سماع الصدمة في صوته " ماذا؟ " سألته
رافِعاً رأسي لأنظر إليه " أنت قلت لِلتّو لِمَ لا يكون أنا! " حدّقت فيه بشرود،
هل فعلت؟ " ماذا تعني؟ أنا لم أتحدّث " قطّبتُ حاجباي ليتنهد " لا يهم، لكِنّك
فعلت " يا إلهي كدتُ أفضح نفسي6

قبل أن أُعيد رأسي على صدرِه لمحتُ إبتسامةً حاول إخفائها لكِنّهُ لم ينجح ، أدخلتُ
يدي اليُسرى أسفل جسدي، أي فوق جسده، و الأخرى فوق صدره" هل الجنس مؤلم؟ "
سألته و سمِعتُ ضربات قلبه تتسارع ليتلعثم بتوتّر " فقط في أوّل مرّةٍ تُجرِّبه، في
الباقي سيكون مُمتِعاً " نطق بِصعوبةٍ3

حسناً، لديّ فضول حول معرِفة الشعور في مُمارسةِ الجِنس، و الآن؟ أنا أرغبُ بِشِدّةٍ
في تجرِبتُه، أخرجتُ يدي ليتنهّد، ماخطبُه؟ أنا فقط أ- يدي.. كانت فوق قضيبه!5

أغمضتُ عيناي بإحراج، فلتحلُّ اللعنة عليّ، ألفُ لعنةٍ على عقلي و جسدي و قلبي
الأحمق، رفعتُ نفسي عنه لأبتعِد لكِن مؤخِّرتي الحمقاء إحتكّت في قضيبه ليتأوّه
مُعيداً رأسه للخلف و أتجمّد، فتح عيناه بتوتّر و إبتسمت له بإحراج، إبتعدتُ عنه
و خرجت مِن الغُرفة راكِضاً للأسفل6

دخلتُ المِطبخ فوراً لأُمسِك بقارورة مياهٍ و أشربُ مِنها بِسُرعه ، ماللعنة المُدغدِغة
التي حدثت لِبطني توّاً؟ و لِمَ نسج عقلي تخيُّلاتٍ جنسيّة عنّي و عنه؟ تبّاً لي5

...+

إستقام زين مِن على السرير مُتجاهِلاً الآلام، خطى نحو الجِهةِ اليُمنى حيث تقبع
دورة المياه، نايل رفع أنظاره ليترك هاتفه و يهرول نحو زين " هل أنت بخير؟
لِماذا لم تُخبِرني لأساعدك منذ البداية! " بدأ بالعِتاب ليبتسم زين " لا داعِ
لـذلك! " 4

أحاط خصر زين بيده اليُمنى و شابك يداهُما معاً مُساعِداً إيّاه على دخول دورة
المياه " إن إحتجت لأيّ شيء سأكون موجوداً " تمتم له ليجعله يزفر " أُحِبُّك "
نطق زين مُستنِداً على الباب لتتورّد وجنتا نايل بِخفّه " أُحِبُّك أكثر، زين " أغلق
زين الباب مُبتسِماً بِشدّة3

تنهّد نايل و عاد للجلوس على الكُرسيّ مُنتظِراً زين للخروج، على سرير زين، بعد
خروجِه جلس مُستنِداً على وِسادته و نايل الذي يجلُس بِجانِب ساقاه، ينظُران إلى
بعضيهُما بشرود، نايل أمسك بيد زين رافِعاً إيّاها ليضعها فوق وجنتِه و يمسح على
نفسه بِها+

أغمض عيناه مُميّلاً رأسه لِدفئ يده " حبيبي.. " تمتم زين بصوتٍ ثقيل و نايل أنّ
بخفوت، فتح عيناه بِخجل و نظر إلى زين المُبتسِم بينما يتأمّل وجهُه، حدّق زين في
نايل بِضياعٍ و ضربات قلبه تُحاوِل أن تنتظِم، أمّا عن نايل؛ فهو كان ضائِعاً، من
ينظر إلى زين و إبتسامته الجذّابة و يبقى بِعقله؟ لا أحد.3

" الإلٰه منحنا أُذنين و عينين، ذِراعان و قدمان؛ كُلّها أزواج، أليس كذلِك؟ "
مسح وجنة نايل بإبهامه ناظِراً في عيناه " ولكِن القلب.. واحِد؛ هل فكّرتَ أبداً
لِماذا؟ " إبتسم نايل مومِئاً له " ليبحث القلب عن شريكه و يكتمل " أجاب و
شعور السخونة طغى على جسده 8

أخفضَ زين يدهُ بِبُطء نحو شفتيّ نايل " كذلِك الشفتين " شاهد وجنتاه تتورّدان
مُجدّداً بشكلٍ لطيف " شفتاك مِلكي؛ أنت بِأكملك، جسدك، و قلبك لي " قالها بِتملُّك
ليرفع يده ماسِحاً على شعر نايل ذو الخصلات الذهبيّة الناعمه " أنا لك، و أنت
لي " همس نايل ليومئ زين4

...+

شاهدتُ هاري يقِف مِن على الأريكة مُتفحِّصاً جيوبِه، تابعتهُ بِنظري حتّى رأيته يتوجّه
نحو باب الخروج " إلى أين؟ " سألت ليستدير نحوي " إهدأ؛ لن أُغادِر و أترُكك
وحدك " أومئت له لأدعه يذهب بِسلام2

سمِعتُ باب المنزل يُفتح لكِنّهُ لم يُغلق، بعد مُدّةٍ عاد لِلدَّاخِل حامِلاً في يده هاتِفه
و جلسَ بِجانبي لِأزفر بإرتياح " هل ظننتني مُغادِراً؟ " قهقه حين هززتُ رأسي له "
من يترُك الأطفال في المنزل لِوحدهم؟ " يا إلهي، هاقد عاد لِتلقيبي بالطفل4

تجاهلتُه مُشاهِداً التِّلفاز ليُقهقِه بِخفّه و يُربِّت على رأسي بهدوء " هل تُريد تناول
الطّعام؟ " فور حديثه عن الطعام أخرجت مِعدتي صوتاً مُضحِكاً لِأُغطّي وجهي بِـيداي
خجلاً ، زفر لاعِناً " إنتهى شحنُ هاتفي " نظرتُ إليه لأرى وجهه عابِساً2

لعق شفتاه رامياً الهاتف بخفّه على الطّاوِلة و حمل هاتف المنزل اللاسلكيّ ليطلُب
طعاماً، دقّقتُ في حركاتِه حيث كان يعضّ شفته مُهمهِماً أحياناً أو يُقطِّب حاجِباه،
أنهى المُحادثة بِـإبتسامة و كلمة شُكراً ليعود نحوي و يستلقي واضِعاً رأسه فوق
فخِذيّ لأعبث بِشعره3

يُغمِض عيناه بِـتخدُّر " سأرتاح قليلاً فوقك، أكمل العبث بِشعري " هو قال، مُضحِكٌ
جِدّاً؛ قبل عِدّة أيّام كان ينزعِج.. أو يخافُ بِشكلٍ أصحّ، حين يُلمسُ شعرِه، لكِن الآن
هو يطلِبُ مِنّي أن أفعل ذلِك!3

وضعتُ يدي على جبينه مُتفقِّداً حرارته لكِنّهُ بِخير " هل أنت مريض؟ " سألته و
إبتسم بِـتعب، كانت بشرته شاحِبة نوعاً ما اليوم، هل هو حقّاً بِخير؟ " أنا فقط
مُتعب، لم أنم جيّداً ليلة أمس " تأوّهت و مسحتُ على وجنته بـيدي اليُمنى مُحرِّكاً
خصلات شعره بِـاليُسرى2

ذاكِرتي أخذتني عودةً إلى الأيّام السابِقة حينما كان يُخيفُني بِتصرُّفاتِه، حين كان
يُعامِلُني بِبرود و كانت شخصيّتُه غامِضة، الآن هو مُختلِف تماماً عن شخصيّته التي
إعتدتُ على معرِفتها، ظهر لي جانِبه المرِح، و الجنسيّ..4

حسناً جانِبه الجنسيّ لطالما كان ظاهِراً، بقينا هكذا لِمُدَّةٍ طويلة، فقط صوت
التُلفاز المُنخفِض و أنفاسه الهادئة، تركتُ شعره لتنتقل يدي اليُمنى إلى شفتاه،
لم يُقبِّلني اليوم، و هذا غريب، في العادة سيُحاصِرني في أيّ مكان حتّى يفعل
مايُريد.. هل هو بِخير؟3

إبتسم حين مسحتُ بإبهامي على شفتيه و قبّلهُ مُمسِكاً بِمعصمي، سحب يدي بأكملها
لتقبيل باطن يدي " أنت جميل، لوي؛ قلبُكَ نقيٌّ طاهر.. " تسلّلت إبتسامةٌ على
شفتيّ و مال رأسي للجانب الأيسر، فتح عيناه لينظُر إليّ " هل تعلمُ ذلِك؟ " هززتُ
رأسي نافياً ليبتسم " حسناً، أنت كذلك " 6

عيناه حدّقت بِشفتيّ، و أعلمُ هذه النظرة، هو أخيراً سيُقبِّلُني، رفع يده ليُحيط
عنقي ، لم يشُدّني للأسفل هو فقط مسح على بشرتي بيده ليقشعرّ جسدي، أبعد يده و
أغمض عيناه، مهلاً.. لِمَا لم يُقبِّلني؟ لِماذا لم يفعل!4

عبست مُتأفِّفاً بإنزعاج و أسندت رأسي للخلف، حدّقتُ بِالسقف، مالأمر معه اليوم،
يبدو غريب، إن لم يكُن مريضاً فماذا بِه؟ " مابِك هاري؟ " سألته من دون النظر
إليه " لا شيء " تمتم و إرتفع عنّي لِأُغمِض عيناي بِحُزن، و أعلمُ أنّهُ رحل مِن
غُرفةِ المعيشه فقط بِصوت خطواته2

أحمق مُغفّل و غبيّ، وغدٌ سافِل؛ حين أصبحتُ لا أُمانِع تقبيله توقّف عن تقبيلي، أودّ
ضربه على قضيبه الضخم المُنتشي طوال الوقت، و صفعُه على وجنتاه ذوات
الغمّازتين الجميلتين بِشكلٍ مُزعِج، و كم أودّ تحطيم صدره المِثاليّ و لعقُ عضلات
بطنه المُثي- لوي، توقّف، إلهي مالذي يحدُث لي الآن؟!8

صفعت نفسي على كِلتا وجنتاي و فتحت عيناي ناظِراً حولي لأجده يقف على يميني
بِنظرة تعجُّب " هل جُنِنت؟ " تسائل مُقطِّباً حاجِباه لأنظر إليه بِحرج " لا، إنّني..
أنا كُنت أرى إن كُنت سأؤلم نفسي أم لا.. " أغمضت عيناي، اللعنه عليّ ماهذا
الجواب الغبيّ!4

فتحتُ عيناي ليومئ لي كاتِماً ضِحكته من الخروج، جلس بِجانبي مُتحمحِماً " إذاً.. "
إبتسم بهدوء و حدّقتُ فيه بِبلاهة، نظر إليّ و يكاد لُعابي أن يسيل لرؤية شفتاه،
أبعدت نظري عنه و أغلقت فمي، مابالي اليوم؟ هل هو طبيعيّ أنّني أصبحتُ أُريد
تقبيله؟3

لا أشعر بأنّ ذلِك شيءٌ طبيعيّ، لِمَ لا يُمكِنُني العيش من دون التفكير بشأنه و
شفتاه؟ أمسكت بِـجهاز التحكُّم و غيّرتُ القناة، و بينما أنا أُبدِّلُ المحطّات لمِحتُ
واحِدةٌ مِنهم كان فيها إثنين يتبادلان القُبل، اللعنه هاري أخرُج مِن عقلي!3

تركتُ التِّلفاز و حاولت إبقاء نفسي مشغولاً عن التفكير فيه، كـالذهاب إلى
المِطبخ مثلاً، لكِن لا؛ سأبدأ بإلتهام أيّ شيء أمامي و أنا لا أُريد ذلك،
سـأنتظر حتّى حين وصول الطّعام.2

قرّرتُ الذهاب إلى دورة المياه لأقف وهو أخذ جِهاز التحكُّم بِالفعل، أغلقت باب
دورة المياه خلفي و توجّهت نحو المِرآة مُسرِعاً، هل هُناك شيءٌ خاطِئ بِيّ؟ هل هو
مُتقزِّزٌ مِنّي؟ نظرتُ إلى شفتيّ وكانت زهريّةٌ باهِته، فتحتُ المياه لتبليلها و
غسلتُها جيّداً، و تمضمضتُ كذلِك في حال قبّلني..4

أغلقت صنبور المياه و نظرتُ لِنفسي في المِرآة، شفتاي إغمقّت باللون الأحمر،
شعري مُرتّب، تأفّفتُ بِـإنزعاج كونه لا يخرُج مِن عقلي مهما حاولت، نظرت إلى
ملابِسي و كانت لا بأس بِها، شعري؟ كان مُرتّبٌ بِشكلٍ مُبالغ فيه و مُصفّفِ نحو
اليمين، حاولت بعثرته لكِن شكله أظهرني كالمُغفّل2

بلّلتُ يداي بالمياه و مسحتُ بِها على شعري لِبعثرته و كان يبدو جيّداً الآن، شكلي
بالكامل.. بدوت كالفتيان السيّئين، خرجتُ مِن دورة المياه داعِكاً وجنتاي
لِتحمرّان، لعلّه يُقبِّلني و يجعل قلبي يتوقّف عن إزعاجي و لعلّ عقلي يتوقّف عن
التفكير بِه6

عدتُ إليه و مررتُ مِن أمامه- أوتعلمون؟ غيّرتُ رأيي، لن أجلُس بِجانبه..+

جلستُ فوق فخِذيه ليتجمّد لِثوانٍ، أحطتُ عُنقه بيداي مُتبسِّماً له و نظر إليّ بِتفاجؤ
" ماذا تفعل لوي؟ " سأل بِدهشه و قهقهت " ماذا؟ " سألتُه و لاحظتُ توتّره ،
حرّكتُ نفسي أقرب إليه ليُبعد وجهه للخلف، عبست مُقطِّباً حاجِباي، إذاً هو لا يُريد
حقّاً؟ مالخطبُ معي؟5

أخفيت ملامح إنزعاجي و إبتسمت إليه " لوي.. " وقفتُ مُقاطِعاً حديثه و مشيتُ
مُسرِعاً بعيداً عنه " لوي، مهلاً! " نطق لكِنّني تجاهلتُه حتّى مع سماعي لِصوت
خطواته خلفي، ركضتُ حتّى غُرفتي و أقفلتُ الباب بالمِفتاح المُعلّقُ فيه، يطرُق
الباب " لوي، أرجوك إفتح! "3

تجاهلت حديثه مِن خلف الباب و وقفتُ أمام المِرآة مُحدِّقاً بِنفسي، هل أنا قبيح
لِدرجة أنّهُ لا يُريد تقبيلي بعد الآن؟ رفعتُ الكنزة مُحدِّقاً بِجسدي، هل أنا سمين؟
أم ضعيفٌ جِدّاً؟ أنا حقّاً قبيح، و مُزعِج!3

أعني.. لِمَ أردته أن يُقبِّلني حتّى؟ شعرتُ بأنّني أرمي بِنفسي عليه.. أنا حقّاً
فعلت، لكِن لا أستطيع تجاهل رغبتي، هو صرخ مِن الجانب الآخر بِـإسمي لأرتعش
بخوف، إستدرتُ نحو الباب و إقتربت منه " أجِبني، إفتح الباب فقط، أُريدُك أن
تسمعُني " هو نطق بِصوتٍ عالي 2

" نعم، إنّني أسمعُك " تحدّثتُ بِصوتٍ مهزوز و إستندتُ بِجبيني على الباب " ليس
هكذا لو.. يجب أن أنظُر في عيناك، أُريدُك أن تفهمُني " أغمضتُ عيناي و رنّ جرسُ
المنزِل لأسمعه يشتم و يرحل بِخطواتٍ مسموعه، لِمَ أشعُر بأنّهُ سيكسر الأرض؟3

فتحتُ القِفل و عُدت لِلخلف نحو السرير لِأجلُس عليه، وقفتُ سريعاً و ركضت لِأُقفِل
الباب مُجدّداً، لا أُريد ذلِك، أنا مُتردِّد بِشأن الإستماع إليه؛ اللعنه لوي ألستَ
تُريده بأن يكون بِخير؟ أعلم بأنّني أبدو كالغبيّ لكِنّني فتحت القِفل و وقفتُ
مُقابِلاً لِلباب2

أستطيع سماع خطواتِه السريعة على السلالِم " لوي، أرجوك إفتح " نطق و لهث
بصوتٍ مسموع، تركتُه لِثوانٍ حتّى غضب " اللعنه إف- " هو صرخ و فتح الباب بِقوّةٍ
لِأرتعِش و أعود لِلخلف خطوةً واحِده؛ إستنشق الهواء و ترك الباب مُحدِّقاً بي2

تقدّم نحوي و قدماي ترتعِشان خوفاً مِن نظرتِه " هلّا توقّفت عن التَّصرُّفِ كالأطفال
أيّها المُزعج! " وضع يداه فوق كتِفاي ثُمّ زفر مُغلِقاً عيناه، يداه تنزِل ماسِحةً
يداي حتّى تتشابك يدينا معاً " أنا آسِف، أنتَ لستَ مُزعِج " فتح عيناه و نظر نحوي
بِرقّة2

أسند جبينه على خاصّتي و قبّل أنفي " لوي، أنا لا أُريدُ تقبيلك. " هو قال و
إمتلئت عيناي بِـالدّموع " لا، ليس كما تظُنّ لوي! " ترك يديّ و كوّب وجهي " أنا
أعني أنّي أُريدُ ذلِك، لكِن نحنُ أصدِقاء، لا نستطيعُ فِعل ذلِك لوي، هذا يجعلنا
نبدو كـالعُشَّاق، نحنُ لسنا كذلِك " مسح دموعي المُنهمِره 7

" نحنُ أصدِقاء؟ " سألت بصوتٍ مُنخفِض و أومئ " نعم، لوي، أنا أُحاوِل أن أُبقي
مساحةً بيننا و أنتَ لا تُساعِد " قطّبتُ حاجِباي بِغضب، لِمَ قد يودّ إبقاء مساحةٍ
بيننا وهو حرفيّاً مُلتصِقٌ بي الآن؟ زمجرتُ به غاضباً " أنا لا أُريد ذلك! لا أريد
تِلك المساحة بيننا، أُريد تقبيلك و إحتضانك! " نظر نحوي بشرود " ولا أنا،
لكِن نحنُ أص- " قاطعتهُ رافِعاً نفسي إليه بأطراف قدماي و رفعتُ يداي ساحِباً إيّاه
نحوي لتقبيله بِقسوة سواءً أراد ذلِك أم لم يُرِده.4

لكِن مافاجأني هو أنّهُ إبتعد ، ليس وكأنّني توقّعتُ مِنهُ العكس" لوي، لا! " هو
قال بِصرامة و إبتعد إلى الخلف لألهث مُستجمِعاً أنفاسي " لوي، نعم! " قُلتها
بِغضب و ضربتُ الأرض بِقدمي " لوي مالخطب معك؟! " إبتسمتُ له بِسُخرية " تجعلني
أُدمِنُ قُبلاتك و لمساتك و أفعالك القذره ثُمّ تسألُني مالخطبُ معي؟ هاري، أنتَ
مُشكِلتي! " 2

مرّت لحظة صمتٍ لدقيقه حتّى إستوعبت ماقُلتُه، فتحتُ فمي لِلتحدُّث و سحب ماقُلت لكِنّهُ
إبتسم بهدوء " أنت تُحِبُّ حين أُقبِّلُك؟ " سأل لتنتشر الحرارة داخِل جسدي " أنت
تُحِبُّ لمساتي لك، و كُلّ حركةٍ جِنسيّة نقوم بِها؛ أليس كذلِك؟ " إتّسعت إبتسامته حين
أومئت له، لا يُمكِنُني نِكران ذلِك، إنّهُ مُحِقّ وأنا قلتها بنفسي3

إقترب مُحيطاً خِصري بيده الكبيره؛ و بيده الأُخرى أحاط عُنُقي " ماذا تُحِبُّ أيضاً؟
" همس بأنفاسٍ ساخِنة أمام شفتيّ لِأرفع نفسي و تتلامس شفتينا، هو إبتعد " ماذا
أيضاً، لوي؟ " هو كرّر سؤاله، حين لم يتلقّى إجابةً مِنّي، هو أبعد وجهه بعيداً
جِدّاً عنّي حيث أصبحت وكأنّني أُحاوِل الوصول لِلسقف2

" هاريه! " لهثت بِتعب و تركتُ قدماي تعودان للوقوف بشكلٍ مُستقيم على الأرض،
أبرزت شفتيّ عابِساً و رفعت يداي عابِثاً بِشعره " هاري، فقط قبِّلني! " تذمّرتُ
عابِثاً بخصلات شعره، إبتسم لي و إنخفض أخيراً ليضع شفتاه فوق شفتيّ و أغمضتُ
عيناي بِسعادة!+

أنزلَ يداه ليرفع فخذاي لِأُحيط خصره بِساقاي كما عادت يداه لِظهري ماسِحاً عليه،
لا أهتمُّ كم أبدو مُحتاجاً لِذلك، أنا حقّاً لا أعلم كيف أتحكُّم بِنفسي ، شفتاه شيءٌ
آخر، حين كُنت صغيرا كان إدماني هو مُثلّجات الفانيلّا، لكِن الآن يبدو أنّني
إستبدلت الفانيلّا بِشفتيه.2

الهدوء و صوت قُبلاتنا هي ما يُسمع في أنحاء الغُرفه، و أعلم بِأنّني غريبٌ
اليوم، رغبتي الشديدةُ بِه و تقبيله، ولا أعلم لِمَ تصرّفتُ بِهذا النحو لكِنّهُ لا
يُقاوم، حاولت إخراجهُ مِن دماغي لكن الأمر يسوء أكثر، أدخلَ يدهُ أسفل كنزتي
مُتلمِّساً بشرتي العاريه، مِن ظهري يدهُ اليُمنى تحرّكت حتّى أسفل بِنطالي ليعتصِر
وجنتا مؤخِّرتي و شعورٌ غريب بالحرارة في قضيبي ، فصلتُ القُبلة مُتأوِّها بِـإسمه
ليعضّ و يمتصّ شفتي السُفلى3

أخرج يده ليضع إصبعهُ الأوسط على شفتي و أدخله في فمي " إمتصّه، لوي " هو أمرَ
و فعلتُ بِخجل، حين أخرجهُ مُجدّداً و أعادهُ لِأسفل بِنطالي، هو وضعهُ فوق فِتحة
مُؤخِّرتي مُحرِّكاً إيّاه بِبُطئ لِتنقبض بِضُعف، هو أدخل إصبعهُ بِبُطئ، و ذلك مؤلِم، عضضت
شفتي كاتِماً أنيني حين دفع إصبعه حتّى نِهايته في داخلي5

هو أبقاه ساكِناً " هل ذلِك مؤلم؟ " سأل و أومئت له بِسُرعه، بيده الأخرى أنزل
بِنطالي حتى إنكشفت مؤخِّرتي للهواء البارد و أنّيت حين تحرّك إصبعه بداخلي،
الألم تلاشى حين بدأ بِتحريك إصبعه بِبُطئ، يده اليُسرى وُضِعت حول عُنقي ليقع
رأسي على الخلف لاهِثاً+

حرّك إصبعهُ عميقاً لامِساً بشرتي الداخليّة لِتقِفُ مساماتي و يقشعرّ جسدي، الشعور
جميل؛ لا يوصف، أنّيتُ مُقوِّساً ظهري للشعور المُدغدِغ بداخل جسدي، شعرتُ بٍقُبلةٍ على
عُنُقي لِأشُدّ على شعرِه بِخفّة خوفاً مِن أذيّته، بالتفكير بأنّ لم يلمسني أيّ شخصٍ
بِشكلٍ قذر سِواه، شعرتُ بِشيءٍ غريب، وكأنّ قلبي يتنفّس لِأوّل مرّة+

دفع بإصبعه بِقوّةٍ ليحتكّ قضيبي بِه بقسوه و تأوّهت بينما يلعق فكّي، أشعر بِه
يمشي بي حتّى وضعني على السرير مُخرِجاً إصبعهُ مِنّي " على بطنِك " أمر و زحفت في
وسط السرير مُستلقياً على بطني، شعرتُ بِه خلفي يُمسِك بخصري ليرفعني و يضع
وِسادتي الزهريّة أسفلي لتُلامس قضيبي من خلف القماش و عضّيت شفتي كاتِماً
الأصوات من الخروج3

سحب البنطال للأسفل أكثر و فرّق وجنتا مؤخِّرتي مُقبِّلاً فِتحتي لِتنقبض بألمٍ مُزعِج،
لعقها و إتّسعت عيناي، ألا يتقزّز مِن فِعل ذلِك؟ لوي، مُضحِك، إمتصّ قضيبك سابِقاً
لِمَ قد يتقزّز مِن مؤخِّرتي الآن؟ لهثت بِتفاجؤ حين شعرتُ بِلسانه عليها ، دخلت
مُقدِّمة لِسانه فيها لأتحرّك بإنزعاج رافِعاً جسدي السُفلي إليه أكثر، إبتعد و سحب
البِنطال مع ملابسي الداخليّه حتّى رُكبتاي لأغمض عيناي بِخجل9

أعاد إصبعه ليدلّك فتحتي و أنّيت مُنزعِجاً " هاريه! " تذمّرت و دفنت رأسي في
السرير ليُدخِل إصبعه أخيراً مُحرِّكاً إياه بِسُرعةٍ مُتوسِّطة و بيده الأُخرى يفرِك
خِصيتاي الظاهِرتان له، تأوّهتُ بِصوتٍ مكتوم منذ أنّني أدفن رأسي في مِفرش السرير
ليُقبّل أسفل ظهري بشفتاه الدافِئتين " قُل دادي " أمرني، و فعلت؛ حيث أنّني
أنّيت بِصوتٍ عالي بِكلِمة دادي لأسمعه يلهث " دادي.. " تأوّهت حين إعتصر خصيتاي
و نبض قضيبي بِألم، هو أصبح يدفع بِبُطء مُستفِزّاً إيّاي لأرفع وركاي له ، يده
إنتقلت مِن خصيتاي حتّى قضيبي ليفركه بينما عاد للدّفع بداخلي بإصبعه7

النبض في قضيبي أصبح سريعاً و مع لمسات هاري على جسدي و قُبلاته بين الحين و
الآخر إنطلق سائِلي على الوِسادة لِألهث و أئِنُّ كما أصبح دفعهُ عميقاً بداخلي "
هاري " ولا أعلم لِمَ لهثتُ إسمه، لكِنّني فعلت، عضضتُ شِفتيّ و قبّل مؤخِّرتي ثُمّ مسح
عليها بيداه، إرتفعت لأرتدي البِنطال جيّداً و إستدرتُ إليه لأراهُ عاضّاً شفته
السُفلى و يُمسِك بِقضيبه المُتصلِّب مِن خلف قماش البِنطال3

بُقعةٌ على بِنطاله و يستجمع أنفاسه مُغمض العينين، وضعت إبهامي على شفته
ليفلتها و رفعت نفسي لِتقبيله ثُمّ وقفتُ على الأرض ساحِباً الوِسادة معي، ذاهِباً
إلى دورة المياه، بالرغم مِن أنّهُ أخرج إصبعه بالفعل إلّا أنّي لازلت أشعر بأنّ
فِتحتي مُتوسِّعه قليلاً عن قبل و أشعر بِلمساته على جسدي و شفتاه الدافِئة+

وضعت الوِسادة أسفل الصنبور لأنظُر لِسائلي الّذي لطّخها، فتحت المياه لأغسلها
مع بعض الصابون فوقها و زال السائل اللزج أخيراً ، وضعتها فوق أطراف حوض
السِباحه لتجفّ و خرجت لأراه يقف أمام خِزانتي عارياً تماماً لِتتسع عيناي و فمي
يُفتح بِصدمه2

حدّقتُ بِظهره و مؤخِّرته حتّى فخِذاه المشدودين، إستدار إليّ مُبتسِماً لتقع عيناي
على صدره، عضلات بطنه المِثاليّة و.. قضيبه!2

لكِن قضيبه لايزال مُتصلِّباً و لاحظت بأنّهُ يلمس نفسه بِبُطء، لعقت شفتيّ مُبعِداً
نظري عنه لألمح إبتسامةً على وجهه " لوي، أتُريد تقديم خدمةٍ لي؟ " تقدّم مِنّي
لأغمض عيناي خجلاً " ألا تُريد لمسي؟ " بلى، أُريد إمتصاصك، أُريدك أن تفعل لي
الكثير مِن الأشياء القذِرة التي تفعلها لي- تباً لك هاري.2

بِتردُّد فتحت عيناي ناظِراً إليه، و أوّل ماقابلتهُ كانت إبتسامته التي لطالما
إبتسمها لي، حوّلت نظري إلى قضيبه و ركعتُ على رُكبتاي بِبُطئ ليُحرِّكهُ أمامي،
رفعت يداي الثقيلتان و وضعتهُما حوله مُحرِّكاً يداي بِتردُّد ليضع يده فوق خاصتيّ و
يُسرِع مِن حركتي1

كُلّ مافعلته بعد ذلِك هو الإسراع من حركتي على قضيبه ليقذف بِسائله فوق يداي و
على الأرض، هو إرتعش و إنحنى إليّ لاعِقاً أصابِعي ثُمّ مُقبِّلاً شفتيّ " لا أُريد تِلك
المساحة بيننا بعد الآن " نطق و إبتسمتُ بِسعادةٍ ليُقبِّل شفتاي مُجدّداً4

ذهب نحو الخِزانة مُخرِجاً مِن ملابسي الدّاخليّة و إرتداه، ثُمّ نزل معي إلى الأسفل
لأركُض أنا نحو مِغسلة المطبخ مُغسِّلاً يدي و عائِداً إليه في غُرفة المعيشه لنبدأ
بِتناول الطّعام في صمت2

بالتفكير فيما حدث اليوم، رغبتي الشديدة المُفاجِئة بِه، رغبته في أن نُبقي
مسافةً بيننا- حسناً أنا مسرورٌ لِأنّني أفسدت الأمر عليه، لكِن ليس هو من يجعلني
أرغب في شيء و يصُدّني عنه " هاري؛ " نظرت إليه في يميني و رفع بصره إليّ فوراً
" لن تمنعني مِن رغبتي مُجدّداً، حتّى لو كُنت أنت ما أرغب به " إبتسم مومِئًا " لن
أفعل، حبيبي، لن أمنعُك. " تمتم شابِكاً يدينا معاً، هو رغبتي، هو إدماني.7

__+


يتبع

Facebook
Google
Twitter
6
اكمل القرائه
ياوي مانجا